الارشيف / أخبار العالم

خبايا علاقة رجل مادورو السوري الأصل بحزب الله وإيران

  • 1/2
  • 2/2

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أنها حصلت على وثائق سرية من مصادر استخباراتية فنزويلية منشقة، أن طارق العيسمي، النائب السابق للرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، والذي يشغل حاليا منصب وزير الصناعة، شارك في حملة قمع الاحتجاجات الشعبية في فنزويلا.

كما أكدت الوثائق دور العيسمي، رجل مادورو القوي في عمليات التجسس وغسيل الأموال وتجارة المخدرات لصالح جماعة "حزب الله" اللبنانية وأجهزة النظام الإيراني.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن بيانات للحكومة الأميركية ووثائق الاستخبارات الفنزويلية التي حصلت عليها، إن مؤسسات الاستخبارات الفنزويلية حققت في أنشطة العيسمي بشأن علاقاته بعالم الجريمة.

وفي مارس/أذار الماضي، أرسلت الحكومة الأميركية طلبا لتسليم العيسمي إلى محكمة في نيويورك ليرد على تهم التعاون مع منظمة إرهابية والتواصل مع عصابات المخدرات.

ووصفت حكومة مادورو التهم الموجهة إلى العيسمي بأنها "دعاية لإدارة ترمب للإطاحة بالحكومة اليسارية لفنزويلا".

يذكر أن والد العيسمي، كارلوس زيدان العيسمي، عمل مع حزب الله، حيث كان مسؤولًا عن تدريب قوات حزب الله في فنزويلا على التجسس والتهريب"، وفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز".

وكتبت الصحيفة أيضًا أن فراس شقيق طارق كان هو الرابط بين عائلة عيسمي ووليد مقلد، أحد تجار المخدرات في فنزويلا، ووفقا للوثائق الفنزويلية، لدى فراس 45 مليون دولار في حساب مصرفي سويسري.

مادورو وروحاني
عائلة أثرت وسط المجاعة

وتشير الوثائق إلى أنه على الرغم من أن معظم المواطنين في فنزويلا أصبحوا فقراء للغاية لدرجة أنهم لا يستطيعون توفير الغذاء لعائلاتهم، فقد أصبحت عائلة العيسمي خلال هذه الفترة واحدة من أغنى الأسر في البلاد. وقبل مادورو، كانت العائلة تربطها علاقات وثيقة بالرئيس الفنزويلي الراحل، هوغو تشافيز.

وفي السابق، حُكم على اثنين من أفراد عائلة زوجة مادورو في الولايات المتحدة بالسجن 18 عامًا لتهريب 800 كلغ من الكوكايين.

تأسيس ميليشيات لدعم مادورو

من جهة أخرى، كانت شبكة "صوت أميركا" أكدت في تقرير الشهر الماضي، أن إيران أسست ميليشيات في فنزويلا لدعم نيكولاس مادورو، الذي يحاول الاحتفاظ بالسلطة بالقوة أمام احتجاجات الشارع، وذلك من خلال ميليشيات حزب الله اللبناني وسلحتهم بأسلحة متطورة وتقوم بتدريبهم ودعمهم لوجستيا.

ونقلت الشبكة عن مصادر في الاستخبارات الأميركية أن كبار المسؤولين في نظام مادورو لهم صلات وثيقة مع ميليشيات "حزب الله " اللبنانية، التي صنفتها الولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.

وذكرت أن نائب طارق العيسمي، الذي يخضع لقرار اتهام أميركي بتمويل حزب الله بعائدات من عصابة تهريب مخدرات في فنزويلا، التقى في سوريا الشهر الماضي مع الأسد، حيث نقلت وسائل الإعلام الحكومية الفنزويلية عنه قوله إن هناك "أوجه تشابه" بين النزاعين في سوريا وفنزويلا.

احتجاجات فنزويلا

ولعب العيسمي (السوري الأصل) دورًا رئيسيًا في تفكيك عملية انقلابية ضد مادورو العام الماضي عندما أمر بالقبض على حوالي 100 من ضباط الجيش. وقد قام أيضًا بتنظيم "مجموعات" شبه عسكرية لإسكات المعارضة، وقام بتسليحهم بنسخة متطورة من سلاح 5.56 ملم إيرانية الصنع من طراز AK-47 الروسي.

وقام غازي نصر الدين، وهو قائد مجموعة فنزويلية من أصل لبناني، بإدارة مركز تدريب وتجنيد شبه عسكري خارج صالة الألعاب الرياضية في وسط مدينة كاراكاس.

ونصر الدين مدرج في قائمة مراقبة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي "إف بي آي" بسبب " تسهيله سفر أعضاء حزب الله من وإلى فنزويلا"، كما سافر كدبلوماسي إلى سوريا وإيران.

ويقول جيمس هومير، المحلل السياسي في واشنطن الذي يحاضر حول أميركا اللاتينية إن "إيران تلعب دوراً أكبر بكثير في تصميم الهيكل الأمني لفنزويلا مما هو معروف".

وفي جلسة استماع أخيرة للكونغرس الأميركي، قدم هومير قائمة بأكثر من 2000 جواز سفر فنزويلي صدر لأعضاء مشتبه بهم من حزب الله وحماس وجماعات إسلامية أخرى تدعمها إيران.

وقال عميد الحرس الوطني الفنزويلي المتقاعد ماركو فيريرا لشبكة "صوت أميركا" إن بعض جوازات السفر صدرت عندما كان يعمل في مكتب الهجرة التابع لوزارة الداخلية تحت إشراف مستشارين أمنيين كوبيين.

وانضمت إيران إلى روسيا وكوبا وتركيا في إعلان دعمها لمادورو بعد أن سحب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، اعتراف الولايات المتحدة من حكومته وألقى بثقله خلف الزعيم البرلماني خوان غوايدو في فبراير/شباط الماضي.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر خبايا علاقة رجل مادورو السوري الأصل بحزب الله وإيران في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري العربية نت ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي العربية نت مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر