بوفود: 6 ملايين درهم.. شرط الصعود لدوري الخليج العربي | عيون الجزيرة

بوفود: 6 ملايين درهم.. شرط الصعود لدوري الخليج العربي | عيون الجزيرة
بوفود: 6 ملايين درهم.. شرط الصعود لدوري الخليج العربي | عيون الجزيرة
رأس الخيمة: علي البيتي

طالب إبراهيم بوفود مدرب فريق مسافي بزيادة عدد مباريات دوري الدرجة الأولى، وقال: إن عدد المباريات يعد قليلاً، ولا يمكّن لصناعة لاعب جيد، وأشار إلى أن هناك 20 مباراة في الدوري، وخمس أو أربع في الكأس، بمعنى أن كل فريق يلعب 24 أو 25 مباراة في الموسم، وهذا عدد قليل للغاية؛ حيث يفترض أن يلعب كل فريق حوالي 35 أو 34 على الأقل؛ ولكن هذا هو الواقع وهذا هو المتاح.

يرى بوفود أن عدد الفرق قليل، وبالتالي فإن عدد المباريات قليل، وإذا ارتفع عدد الفرق ستزداد عدد المباريات، وأضاف: «نأمل أن تنضم أندية أخرى للدرجة الأولى، وأعتقد أن انضمام البطائح يمثل إضافة كبيرة لمنافسات الهواة، لكونه يعد فريقاً يمتلك إمكانات جيدة وقوة لا يمكن الاستهانة بها، وحالياً يتعاقد مع لاعبين جيدين كما تعاقد مع مدرب جيد، ويمكنه استعارة لاعبين من أندية الشارقة وخورفكان وكلباء، ونسبة لذلك أرى أنه سيكون رقماً مهماً في بطولات الهواة، وإذا قررت أندية أخرى المشاركة فستكون هناك نقلة فنية كبيرة في دوري الأولى، الذي يحتاج إلى زيادة عدد الفرق بلا شك».

وأضاف بوفود: «الموسم المقبل سيكون ساخناً، وستكون المنافسة فيه محتدمة على الصعود بالذات في وجود الإمارات ودبا الفجيرة إلى جانب العروبة والحمرية ودبا الحصن الذي يخطط لفرض نفسه؛ من خلال تعاقداته القوية، وهذه الفرق ال5 أعتقد أنها ستكون المرشحة للصعود؛ لأنها الأكثر خبرة، والأهم أنها صاحبة إمكانات جيدة وقدرات مالية، ولا يمكننا أن نتجاهل البطائح فهو الآخر لديه إمكانات، وهذه الفرق تعاقدت حتى الآن مع أسماء ولاعبين نجحوا مع فرقهم السابقة؛ مثل: لوان وجلمار وعلي ربيع والمعيني وسعيد صادق في الحمرية ورودريغو وإديلسون وفقاً لما سمعته في دبا الحصن، وفينيكيوس مع النواخذة، ويبقى العروبة بإمكاناته قادراً على جلب لاعبين جيدين، والبطائح يجمع مجموعة من اللاعبين أصحاب التجارب في دوري الأولى حالياً، ودائماً الفرق التي تملك المال هي التي تنافس على الصعود، الصعود ليس سهلاً، ويحتاج إلى إنفاق وصرف وهنا مربط الفرس، فالفرق التي لا تملك إمكانات جيدة لا تستطيع المنافسة».

وتابع بقوله: «أعتقد أن الصعود يحتاج إلى ميزانية لا تقل عن خمسة ملايين درهم في العام، الفريق الذي يرغب في الصعود يجب أن يكون لديه خمسة أو ستة ملايين؛ ليتمكن من انتداب لاعبين على مستوى عال وأجانب من الوزن الثقيل وغيرها من أوجه الصرف، وبالمقابل أرى أن إنفاق أكثر من هذا المبلغ يبقى غير منطقي، فدوري الأولى يبدأ ويختتم في أقل من خمسة أشهر، وأود هنا أن أتطرق إلى نقطة مهمة تتعلق بالإعداد؛ حيث إنني أرى أنه من الأفضل أن تبدأ الفرق إعدادها مع اقتراب موعد المنافسات، حالياً تفصل أربعة أشهر تقريباً بيننا وبداية الدوري، ومن ناحية الإمكانات وحتى من الناحية الفنية والبدنية والنفسية ليس من مصلحة الفرق أن تبدأ إعدادها الآن، وأنا أتفق مع إدارة دبا الفجيرة التي ألغت المعسكر الخارجي، واكتفت بمعسكر داخلي؛ إذ ليس من المعقول أن يستمر الإعداد لمدة 120 يوماً، والأفضل تأخير موعد الإعداد والمعسكرات».

ووصف بوفود دوري الأولى بأنه ضعيف، وقال في هذا الخصوص: «فنياً مستوى دوري الأولى ليس مميزاً، وهناك فوارق بين الفرق تصنعها الفوارق المادية، عندما تشاهد المباريات فالمستويات فيها عادية للغاية».

ودلل بوفود على صحة رؤيته، بالإشارة إلى وجود لاعبين توقفوا عاماً عن الكرة ثم عادوا وتألقوا مع فرق الهواة، كما قال: إن هناك لاعبين مقيمين خاضوا تجارب مع فرق في دوري الخليج العربي، ولم يحصلوا على الفرصة ولم يشاركوا كأساسين ثم ظهروا في دوري الأولى بأفضل صورة وكانوا عناصر قوة وتفوق مع فرقهم على غرار عادل جمال وأحمد عبد الغني وخليل نصيب.

وقال مدرب مسافي: إن استمرار لاعبين كبار السن ولفتهم الأنظار في دوري الأولى يعود إلى طبيعة البطولة نفسها، وأيضاً إلى جدية هؤلاء اللاعبين ورغبتهم في تقديم الإضافة، وذكر أن سعيد البدواوي وعلي ربيع وسالم جاسم وسيف محمد وعادل صقر ومحمود حسن وعادل عبدالكريم ومبارك حسن وعصام عباس وجابر أسد وخالد صقر وغيرهم من اللاعبين ما زالوا يتواجدون في الملاعب ولديهم بصمة مع فرقهم.

وعن توقعاته لفريقي حتا وخورفكان، قال بوفود: «ليس هناك ما يمنعهما من إثبات وجودهما في دوري الخليج العربي، هناك تجارب مشجعة لفرق صعدت واستمرت فكلباء وبني ياس صعدا الموسم الماضي، وقدما أفضل المستويات وأنهيا الدوري في مركزين جيدين وفريق دبا الفجيرة استمر خمسة أعوام في البطولة، الأمر يتوقف على التحضير الجيد والتعاقدات، وأرى أن وجود شخصية مثل خليل غانم بكل خبرته ونظرته الفنية وتجاربه السابقة يعد عاملاً مساعداً لفريق خورفكان فغانم ومن خلال منصبه يستطيع أن يقوم بعمل كبير انطلاقاً من خلفياته، وأعتقد أن الاتجاه لتعيين اللاعبين السابقين والمخضرمين أثبت نجاحه، فمحسن مصبح شاهد الجميع بصمته والإضافات التي أضافها في فريق الشارقة، وعموماً حتا وخورفكان يستطيعان إثبات وجودهما، وأعتقد أن وضوح الهدف يبقى أمراً مهماً للغاية، فالفريقان يفترض أن يكون تفكيرهما في البقاء بالمنافسة في العام الأول».

وعن فريقه مسافي، أوضح أن الإعداد سينطلق يوم العشرين من الشهر الجاري وسيكون هناك معسكر خارجي غالباً بمصر، وذكر أن هناك عدداً كبيراً من اللاعبين غادروا إلى أندية أخرى، وأضاف: «لا نستطيع مجاراة الأندية الأخرى التي تدفع رواتب كبيرة، فمن يحصل على فرصة أفضل فالباب مفتوح أمامه، ونحن لا نقف في طريق أي لاعب يرى أن مصلحته في ناد آخر، وبالمقابل نتعامل حسب إمكاناتنا فنحن لا ندخل في مفاوضات مع لاعبين لا نستطيع دفع مبالغ كبيرة لهم، ومن يأتي إلى مسافي يكون على دراية بوضع النادي وإمكاناته».

وقال بوفود: «بشكل عام سواء على صعيد الأجانب أو المواطنين، فإن النادي يمتلك سقفاً محدداً لا يتجاوزه، وهناك من يعرض مبلغ 250 ألف دولار على لاعب أجنبي لعام واحد، وهذا المبلغ ندفعه لكل الأجانب عندنا في خمسة أعوام، ومن المؤكد أن تنافس الأندية على اللاعبين الأجانب ومحاولة كل ناد لإغرائهم؛ هو السبب وراء رفع أسعارهم، وليس من المنطقي أن تدفع 250 ألف دولار للاعب في منافسة لا تستمر لأكثر من خمسة أشهر».

شكرا لمتابعينا قراءة خبر بوفود: 6 ملايين درهم.. شرط الصعود لدوري الخليج العربي | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الخليج ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الخليج مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر