الارشيف / عيون الجزيرة / أخبار سلطنة عمان

بشفافية : (نساء) بين مطرقة الفضيحة وسندان الابتزاز | سلطنة عمان

  • 1/2
  • 2/2

في المحليات 5 مايو,2019 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

سهيل النهدي

تطالعنا الاحصائيات بشكل مستمر عن مدى خطورة مواقع التواصل الالكتروني والابتزاز القادم من فضاء (افتراضي) واسع لا يعرف حدود، يتسرب بين أيدينا لنقع في المحظور ومن بعد ذلك الدخول في دوامة الابتزاز من أشخاص لا نعرف عنهم شيء، إلا أن بعض الأشياء (الممنوعة افتراضاً على ذلك الشخص) والخاصة بنا أصبحت في غمضة عين بين يدي مجهول، فتنقلب الأمور رأساً على عقب فتبدأ مرحلة التهديد والابتزاز ليل نهار من ذلك المجهول الذي يتجاوز كل حدود الانسانية والضمير مثل ما تجاوز الفضاء باستغلال بعض ممن خانتهم الظروف في بعض الأحيان وسولت لهم النفس الأمّارة بالسوء الوقوع في المحظور.
وفي غياهب الندم ومرارة الابتزاز والخوف من مجهول يتربص بضحية، يقع الكثير من الشباب والفتيات بين مطرقة الفضيحة وسندان الابتزاز، فبعد استدراج وتلاعب بالعواطف واحتيال وكذب، يأتي المحظور وتبدأ دوامة لا تنتهي من جلد الذات والانعزال والعيش في جحيم، إلا أن مصارحة النفس ووقف الخطأ في وقته المناسب والتوجه الى المؤسسات المعنية هي الحلول الأسرع ومحاسبة النفس ونصح الآخرين تأتي في ما بعد.
إن نسبة 93% ممن يتعرضون للابتزاز الالكتروني (هم من النساء) على مستوى السلطنة أمر بغاية الخطورة على المجتمع، وأمر هام ورقم كبير يجب الوقوف عنده ومحاولة سبر أغوار هذه المشكلة المجتمعية وحلها وإيجاد الحلول لها على المستوى القريب والمتوسط والبعيد، وطرح هذا الموضوع على مستوى أكبر وبشكل منفتح أكثر من أي وقت مضى فلا يوجد شيء نستطيع حله إلا أن نعترف به، فالأرقام لا تكذب وهي إن لم تكن أكثر من ذلك فإنها ليست أقل، فالحديث هنا عمن قام بالتبليغ عما تعرضن له وبعضهن لم يبلّغ عن ذلك، وهو رقم بحد كبير ويكفي بأن يدق ناقوس الخطر، والتنبيه على خطورة الوضع وما يعانيه كثير من أفراد المجتمع نتيجة ما يتعرضون له من ابتزاز الكتروني.
هذا الرقم الكبير الذي كشفه أحد خبراء أمن المعلومات في جلسة حوارية نظمتها لجنة شؤون الصحفيات بجمعية الصحفيين العمانية، وغيرها من المحاور المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي كلها كانت جديرة بأن نعرف ما معنى مواقع التواصل الاجتماعي وما خطورة التواصل الالكتروني في حالة عدم الدراية الكافية لما تشكله هذه المواقع والوسائل من خطورة تتجاوز حدود البلاد، وتأتي عبر الفضاء من عالم افتراضي لا نعرف مصدره.
ورغم أن الجهات المعنية تقوم بدورها في حماية الذين تم ابتزازهم وحفظ وسرية المعلومات التي يدلون بها ومحاولة حل المشكلة التي وقعوا فيها وإبعادهم عن شبح التهديد والوعيد، ودور هيئة تنظيم الاتصالات في توعية المجتمع وهو دور مشكور، إلا أن المشكلة لا تزال مستمرة والوعي بخطورة مواقع التواصل الاجتماعي لا يزال لم يصل الى المجتمع بشكل مناسب، فهل يحتاج المجتمع الى توعية أشمل؟ اعتقد ذلك.
* من أسرة تحرير (الوطن)
suhailnahdy@yahoo.com
2019-05-05

سهيل النهدي

تطالعنا الاحصائيات بشكل مستمر عن مدى خطورة مواقع التواصل الالكتروني والابتزاز القادم من فضاء (افتراضي) واسع لا يعرف حدود، يتسرب بين أيدينا لنقع في المحظور ومن بعد ذلك الدخول في دوامة الابتزاز من أشخاص لا نعرف عنهم شيء، إلا أن بعض الأشياء (الممنوعة افتراضاً على ذلك الشخص) والخاصة بنا أصبحت في غمضة عين بين يدي مجهول، فتنقلب الأمور رأساً على عقب فتبدأ مرحلة التهديد والابتزاز ليل نهار من ذلك المجهول الذي يتجاوز كل حدود الانسانية والضمير مثل ما تجاوز الفضاء باستغلال بعض ممن خانتهم الظروف في بعض الأحيان وسولت لهم النفس الأمّارة بالسوء الوقوع في المحظور.
وفي غياهب الندم ومرارة الابتزاز والخوف من مجهول يتربص بضحية، يقع الكثير من الشباب والفتيات بين مطرقة الفضيحة وسندان الابتزاز، فبعد استدراج وتلاعب بالعواطف واحتيال وكذب، يأتي المحظور وتبدأ دوامة لا تنتهي من جلد الذات والانعزال والعيش في جحيم، إلا أن مصارحة النفس ووقف الخطأ في وقته المناسب والتوجه الى المؤسسات المعنية هي الحلول الأسرع ومحاسبة النفس ونصح الآخرين تأتي في ما بعد.
إن نسبة 93% ممن يتعرضون للابتزاز الالكتروني (هم من النساء) على مستوى السلطنة أمر بغاية الخطورة على المجتمع، وأمر هام ورقم كبير يجب الوقوف عنده ومحاولة سبر أغوار هذه المشكلة المجتمعية وحلها وإيجاد الحلول لها على المستوى القريب والمتوسط والبعيد، وطرح هذا الموضوع على مستوى أكبر وبشكل منفتح أكثر من أي وقت مضى فلا يوجد شيء نستطيع حله إلا أن نعترف به، فالأرقام لا تكذب وهي إن لم تكن أكثر من ذلك فإنها ليست أقل، فالحديث هنا عمن قام بالتبليغ عما تعرضن له وبعضهن لم يبلّغ عن ذلك، وهو رقم بحد كبير ويكفي بأن يدق ناقوس الخطر، والتنبيه على خطورة الوضع وما يعانيه كثير من أفراد المجتمع نتيجة ما يتعرضون له من ابتزاز الكتروني.
هذا الرقم الكبير الذي كشفه أحد خبراء أمن المعلومات في جلسة حوارية نظمتها لجنة شؤون الصحفيات بجمعية الصحفيين العمانية، وغيرها من المحاور المتعلقة بمواقع التواصل الاجتماعي كلها كانت جديرة بأن نعرف ما معنى مواقع التواصل الاجتماعي وما خطورة التواصل الالكتروني في حالة عدم الدراية الكافية لما تشكله هذه المواقع والوسائل من خطورة تتجاوز حدود البلاد، وتأتي عبر الفضاء من عالم افتراضي لا نعرف مصدره.
ورغم أن الجهات المعنية تقوم بدورها في حماية الذين تم ابتزازهم وحفظ وسرية المعلومات التي يدلون بها ومحاولة حل المشكلة التي وقعوا فيها وإبعادهم عن شبح التهديد والوعيد، ودور هيئة تنظيم الاتصالات في توعية المجتمع وهو دور مشكور، إلا أن المشكلة لا تزال مستمرة والوعي بخطورة مواقع التواصل الاجتماعي لا يزال لم يصل الى المجتمع بشكل مناسب، فهل يحتاج المجتمع الى توعية أشمل؟ اعتقد ذلك.
* من أسرة تحرير (الوطن)
suhailnahdy@yahoo.com

شكرا لمتابعينا قراءة خبر بشفافية : (نساء) بين مطرقة الفضيحة وسندان الابتزاز | سلطنة عمان في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الوطن (عمان) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الوطن (عمان) مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر