هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
كلمات الراحل الدكتور عبدالله عمران، في مقالاته التي تصدرت صحيفة «الخليج» عكست وطنيته المخلصة، وعروبته وقوميته، ومبادئه الأصيلة، وكانت كاشفة لمجريات الأحداث، وخريطة توضيحية لمعظم القضايا التي كانت تدور على الساحة آنذاك، فضلاً عن تضمين الراحل رأيه ورؤاه في كل ما طرحه وتحدث عنه، مع استشفافه ما قد تأتي به تلك الأيام في صدد هذا الحدث أو ذاك.
في مقال بعنوان «فواتير الوطنية»، تطرق إلى فواتير الكهرباء التي كانت مغالى فيها للمواطنين المحدودي الدخل قائلاً: المشاركة هي التي تجعل المواطن مستعداً لدفع دمه، وليس دراهمه، إذا شعر بالفعل بأنه في الوطن واحد، وليس صفراً، وأن الدولة تتذكره عندما تتصرف في قدره، أن المواطن يرفض هذا المنطق ولو قال به «أرسطو» فكيف تعجز دولة دعمت شركات النهب البترولية بنصف مليار درهم، وتعجز عن تدبير مئة مليون درهم لسدّ فواتير أكثر مواطنيها احتياجاً، كلنا نعلم أن دخل أقل شركة بترولية هنا يزيد على أضعاف دخل دولتنا، والنفط الذي يدفع فيه المواطن دمه، هو في الأصل ثروة سرقت من رصيده ومن مستقبله.
«ليست خيارات بل حتمية»
في مقال «ليست خيارات بل حتمية»، وكان مضى تسع سنوات على الاتحاد، قال: الواقع التاريخي يؤكد أن التقاسيم الراهنة مفتعلة، فتاريخ المنطقة وحدة مستمرة الانسياب، كما أن الظاهرة الحدودية المرضية والمربكة ليست من وضع تجمعات سكانية متنافرة، بل جراء خبث استعماري شاء أن يبقي فينا حالة العداء مستنفرة، ويمنع اندماجنا في قوة واحدة تكون خطراً عليه، فأبناء هذا الساحل تاريخياً عطلوا سيطرة الأسطول البريطاني على الخليج، طوال النصف الأول من القرن الماضي، ولم يدينوا له بالخضوع، ولا حل لمشكلة الحدود التي تعيق التنمية، والتخطيط، وقريب مستويات الحياة في أرجاء الوطن الواحد، إلا بالوحدة بشكلها الاندماجي.
«الصحافة وكشف الحساب المجهول»
بعنوان «الصحافة وكشف الحساب المجهول» كتب الراحل مقالاً استعرض فيه بعض مواد قانون المطبوعات، بالنقد والتحليل والتوجيه، قائلاً: واضعو القانون كانوا بعيدين جداً من معرفة ما هو المطلوب من الصحافة وأهلها، وجعلوا منهم عدو الدنيا والدين، فطالبوا برقابهم، بينما الواقع أن هذه المهنة بقيت هي السلاح الوحيد لكشف العلل، ومقاومة الزلل والخلل، وأنها في حاجة للحماية، وليست رصاصة الرحمة، وليست خطراً إلّا على الخطر الذي يهدد الناس.. إنها كريات الدم البيضاء تتصدى رغم ضآلتها للميكروبات التي ترهق الجسد الاجتماعي، وتدفع وحدها الثمن، وعملية تحريكها وإفقارها، هي بمثابة حرمان البناء من آخر وأهم حصون سلامته.
«السياسة الإعلامية واقع الصحافة المحلية»
في مقال آخر للراحل بعنوان «السياسة الإعلامية واقع الصحافة المحلية» كتب قائلاً: الصحف وسيلة اتصال وحوار بين السلطة والمجتمع، تشرح وتفسر وتعرض وتناقش وتطرح آراء الناس ومطالبهم، وتبحث عن حلولها عند المسؤولين، وتنقل آراءهم وأجوبتهم، ويزداد دور هذه الوسيلة أهمية في الدول النامية، إذا ما أحست بمسؤوليتها الوطنية في المشاركة بعملية التنمية، لكن أداء هذا الدور، أو حُسن أدائه، محكوم بشروط، أهمها على الإطلاق ترجمة مفاهيم الحريات العامة المنصوص عليها في الدستور على الواقع، وتجسيدها في كل الممارسات المتصلة بالصحف.
«زايد الحضور العالي»
في الذكرى الرابعة عام 2008، للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، كتب الراحل د. عبدالله عمران مقالاً بعنوان «زايد الحضور العالي» قال فيه: كل مواطن له مع الشيخ زايد علاقة وثيقة، وكل مقيم، سواء رآه وعرفه أو لم يحصل، والفكرة تترامى، وتمتد لتصل إلى الديار العربية، وكثير من ديار الإسلام والإنسانية جمعاء، لقد أثر زايد في الملايين حتى على الصعيد الشخصي، حين تكون كل تفصيلة، أو لمسة، أو كلمة إيذاناً بحل عقدة، أو إنهاء مشكلة، أو بناء مسكن ومدرسة ومستشفى، سمع الجميع، وساعد الجميع، ولقبه الجميع في هتاف تلقائي صادق وأصيل بزايد الخير، لآثار أياديه البيضاء هنا وهناك.
«الخليج» والوطن والأمة
تحت عنوان «الخليج» والوطن والأمة، كتب د. عبدالله عمران مقالاً احتفاء بعيد «الخليج» الأربعين عام 2010، قال فيه: كانت «الخليج» وستظل صوت فئات المجتمع من معلمين وأطباء ومهندسين، وتجار، ورجال قانون، ومثقفين وغيرهم. و«الخليج» للعروبة كما للوطن، وللدفاع المستميت عن المقدسات والأحلام، هي كل الوطن العربي، كما هي صحيفة الإمارات أساساً، وهي منبر حرية العرب، «الخليج» وهي تتناول القضايا العربية تتفاعل، ولا تفتعل، وتعبر عن روحها وحسها ومنطقها بتلقائية. هذه هي «الخليج» التي لا تنسى اليوم، وهي تحتفل بعيدها الأربعين، مؤسسها الكبير الشقيق تريم عمران رحمه الله، فاليقين أن غياب تريم حضور مضاعف، وعهد يتجدد بأن تظل «الخليج» كما أسس وبذل وطور.
«الجامعة التي لا تجمع ولا تطرح»
بعنوان «الجامعة التي لا تجمع ولا تطرح» جاء مقال للراحل د. عبدالله عمران، ومما قال فيه: عندما ألَّف الضباط العرب الأغرار الذين كانوا يعملون في جيش الدولة العثمانية عصبتهم التي سموها «العربية الفتاة» وفرعها العسكري «العهد»، كانوا يحلمون في بداية الأمر بخلق «كونفيدرالية» إسلامية، تجمع الشعوب العربية بالشعوب الإسلامية في وحدة أممية تحت راية الخلافة، بحيث تسمح للقوميات بالحرية الثقافية، والنمو المتكافئ، وتمنع تذويب الشعب العربي حامل لغة القرآن في البوتقة الطورانية، الرامية إلى تتريك الإمبراطورية، ومحو التراث العربي.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | مقالات عبدالله عمران خير شاهد على مبادئه وحياديته وعروبته | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




