Aljazeera Eyes

الامارات الان | الأسرة الإماراتية ركيزة بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

أكدت المشاركات في مجلس «الخليج» الرمضاني الذي استضافته الدكتورة بدرية الحمادي، بمنزلها بمدينة خليفة في أبوظبي، أهمية تعزيز التماسك الأسري وترسيخ القيم الدينية والاجتماعية في نفوس الأبناء.
وأوضحن أن شهر رمضان فرصة مهمة لتعزيز الروابط الأسرية وترسيخ القيم الدينية والاجتماعية من خلال التجمعات العائلية والأنشطة الإيمانية. وفرصة متجددة لتعزيز الروابط الأسرية وترسيخ القيم الدينية والاجتماعية في نفوس الأبناء.
في مستهل المجلس، رحبت الدكتورة بدرية الحمادي بالحضور، مؤكدة أهمية المجالس الرمضانية كونها منصة للحوار وتبادل الآراء حول القضايا المجتمعية والوطنية. مشيرة إلى أن علاقات الدول المتجاورة، جوهرها الثقة المتبادلة والالتزام بعدم الإضرار بالآخرين، وهو ما يجعل أي اعتداء على سيادة الدول أمراً مرفوضاً سياسياً وأخلاقياً وقانونياً. ومثل هذه السلوكات التي تقوض الاستقرار الإقليمي أو تحاول فرض القوة بدلاً من منطق التعاون، لا يمكن القبول بها، لما لها من تأثيرات سلبية في أمن المنطقة واستقرارها.

موقف ضروري


وأوضحت أن إدانة أي اعتداء على سيادة الدول ليس مجرد موقف تضامني، بل ضرورة لحماية النظام الدولي القائم على احترام السيادة الوطنية. والتساهل مع مثل هذه الأفعال قد يفتح الباب أمام مزيد من التوترات ويهدد مسارات التنمية التي تتطلع إليها شعوب المنطقة، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية واضحة في رفض أي سلوك ينتهك أمن الدول أو يهدد سلامة أراضيها.

وعي ومسؤولية


أكدت بدرية الحمادي، أن دولة الإمارات ستظل نموذجاً للدولة التي تمدّ يدها بالسلام والتعاون، لكنها في الوقت ذاته تؤكد أن أمنها وسيادتها خط أحمر لا يمكن تجاوزه. والدول التي تحترم تاريخها وشعبها لا تقبل الاعتداء ولا تتهاون في الدفاع عن حقوقها المشروعة.
وتطرقت إلى أهمية دور الأسرة في المجتمع، مشيرة إلى أن القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تحرص على دعم الأسرة وتعزيز دورها التربوي والاجتماعي بالمبادرات والبرامج التي تهدف إلى حماية الطفل ودعم الصحة النفسية وجودة الحياة، والجهات الحكومية والمؤسسات المجتمعية تعمل على توفير خدمات الإرشاد والدعم النفسي والتوعوي للأسر بما يسهم في تمكينها من التعامل مع التحديات المختلفة بوعي ومسؤولية.
وأوضحت أن إعلان صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، 2026 «عام الأسرة» يعكس حرص القيادة على تعزيز الترابط والتماسك بين أفراد الأسرة. وشهر رمضان بداية جديدة لإعادة التواصل بين أفراد الأسرة وتعزيز العلاقات بينهم.
وأضافت أن دور الوالدين في شهر رمضان يتجلى في توعية الأبناء بالقيم الدينية والعادات الإسلامية الصحيحة، مثل البدء بالإفطار على التمر والماء وقراءة الدعاء، والجلوس مع الأبناء قبل أذان المغرب لتعليمهم الأدعية وغرس القيم الدينية في نفوسهم، مؤكدة أن السنوات الأولى من عمر الطفل، من الولادة وحتى السابعة، هي للحب والاحتواء. والمرحلة من السابعة حتى الرابعة عشرة للتعليم وغرس القيم والأخلاق. أما من الرابعة عشرة حتى الحادية والعشرين فهي للصداقة والمرافقة بين الوالدين وأبنائهما.

الاستقرار النفسي


وأكدت سناء الحضرمي، أن للأسرة الإماراتية دوراً محورياً في الحفاظ على الاستقرار الأسري وتعزيز التماسك المجتمعي، خاصة في ظل الأحوال السياسية الإقليمية والتوترات التي قد تشهدها المنطقة. والأسرة خط الدفاع الأول في تعزيز الانتماء والولاء للوطن، بنشر الوعي والمسؤولية الوطنية بين الأبناء، بما في ذلك عدم نشر الشائعات أو تداول الصور والمعلومات غير الموثوقة، وضرورة متابعة الأخبار من مصادر رسمية موثوقة.
كما أشارت إلى أهمية دعم الاستقرار النفسي للأبناء عبر شرح الأحداث بطريقة سهلة تتناسب مع أعمارهم، بما يساعدهم على فهم ما يجري حولهم من دون أن يؤثر ذلك سلباً في شعورهم بالأمان. وتطرقت إلى دور التكنولوجيا في حياة الأسرة، حيث لها جانبان إيجابي وسلبي، إذ يمكن الاستفادة منها في حضور المحاضرات الدينية أو متابعة حلقات القرآن الكريم والبرامج المفيدة.
وأشارت إلى أن الاستخدام المفرط للتكنولوجيا قد يتحول سلبياً إذا لم ينظّم، خاصة في ظل انتشار استخدام الهواتف الذكية بين الكبار والصغار. ومن الضروري وضع ضوابط لاستخدام الأجهزة الإلكترونية، مثل الاتفاق على عدم استخدام الهواتف أثناء التجمعات الأسرية، بما يعزز الحوار والتواصل بينها، وشهر رمضان يسهم بطبيعته في تعزيز هذا الترابط.

أمن وأمان


وقالت عائشة الحمادي: الأسرة الإماراتية تنعم بالأمن والأمان، في ظل حكومتنا الرشيدة التي تبذل جهوداً كبيرة لتوفير حياة مستقرة للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة. مؤكدة أن على كل أسرة مسؤولية كبيرة في تربية جيل واعٍ ومسؤول قادر على خدمة وطنه في مختلف المجالات، في القوات المسلحة أو في القطاعات المدنية، بما يسهم في تعزيز الأمن الوطني والحفاظ على التماسك الاجتماعي. والأسرة المتماسكة تسهم في بناء مجتمع آمن ومستقر نفسياً واجتماعياً.
وشهر رمضان فرصة لتعزيز صلة الرحم والتواصل العائلي. وهي تحرص على زيارة أهلها في منطقة الظفرة في أول أيام رمضان للإفطار معهم. كما تحرص على دعوة إخوتها للإفطار معها في منزلها خلال عطلات نهاية الأسبوع.
وأكدت أن غرس القيم الدينية في الأبناء يبدأ منذ الصغر، مشيرة إلى أن ابنتها البالغة من العمر خمس سنوات لديها سجادة صلاة خاصة بها، وتحرص على الصلاة بجانبها حتى وإن كانت لا تدرك جميع تفاصيل الصلاة بعد، وحرصها على قراءة القرآن قبل أذان المغرب والالتزام بأجواء العبادة خلال الشهر الفضيل.

استخدام التكنولوجيا


وأكدت فاطمة المنصوري أن رمضان شهر تلتئم فيه الأسرة وتتجلى فيه القيم الروحية والدينية، حيث يزداد تقارب الأفراد وتحرص على أداء العبادات. موضحة أن الأطفال يتأثرون كثيراً بسلوكات الوالدين خلال هذا الشهر، فحين يرون الأب يحرص على الصلاة في المسجد أو قراءة القرآن فإن ذلك ينعكس إيجاباً على سلوكهم.
وأشارت إلى أن شهر رمضان يشهد الأنشطة التي تجمع الأبناء بعد صلاة التراويح، مثل ممارسة الرياضة والأنشطة الاجتماعية. ومهم تشجيع الأبناء على الصلاة في المسجد جماعة لما لها من أجر عظيم وتأثير تربوي إيجابي، كما نبهت إلى التأثيرات السلبية للإفراط في استخدام التكنولوجيا، خاصة الفيديوهات القصيرة التي قد تسبب تشتتاً في التركيز لدى الطلبة في المدارس.

نشر الوعي


وأكدت خديجة الصابري، أن شهر رمضان يعزز الروابط الأسرية بصلة الرحم والزيارات، وحضور المحاضرات الدينية التي تسهم في تعزيز القيم والأخلاق لدى الأبناء. مشيرة إلى أهمية تعليم الأطفال الصلاة والصيام منذ الصغر وتعريفهم بأن هذا الشهر هو للطاعة والعبادة، ما يساعد على ترسيخ هذه القيم في نفوسهم منذ مراحل مبكرة.
وأضافت أن مواقع التواصل، يمكن أن تؤدي دوراً إيجابياً في نشر الوعي والتثقيف إذا استخدمت بشكل صحيح. مؤكدة أهمية توجيه الأبناء لاستثمارها في متابعة البرامج الدينية والمحتوى المفيد، بدلاً من إضاعة الوقت في مشاهدة المسلسلات أو المحتوى غير المفيد، مع تنظيم أوقاتهم بما يتناسب مع روحانية الشهر الفضيل.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | الأسرة الإماراتية ركيزة بناء مجتمع متماسك قادر على مواجهة التحديات | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :