Aljazeera Eyes

الامارات الان | الإمارات والكويت.. عقود من إرث الأخوة | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

اختصرت توجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالاحتفاء بالكويت تاريخاً من الأخوّة الصادقة التي سبقت الاتحاد، ورافقت مسيرته، وبقيت راسخة حتى اليوم، لتظل الكويت راسخة في وجدان كل إماراتي يستذكر مواقفها المشرفة التي سبقت الاتحاد ورافقته وبقيت ثابتة في كل المواقف.

يجسد الاحتفاء بالكويت لمدة أسبوع كامل هذا الإرث الجميل كما يمثل رسالة تقدير لأهلها ولقادتها، وتأكيد بأن ما يجمع الإمارات والكويت أكبر من المناسبات وأعمق من الزمن حيث شكلت الروابط الأخوية الوثيقة والعلاقات التاريخية المتينة بين البلدين أساساً راسخاً لتعاون نموذجي مزدهر يدعم العمل الخليجي المشترك، ويؤهل لمرحلة جديدة من الإنجازات التي تستند إلى سجل زاخر من التعاون الناجح في العديد من المجالات الحيوية.

ضمانة أساسية

لدولة الإمارات العربية المتحدة دور رئيسي في دعم العمل الخليجي المشترك، ففكرة الوحدة مترسخة في ثقافتها، وفي ظل التحديات الصعبة في المنطقة والعالم، فإن منظومة العمل الخليجي ضمانة أساسية لصيانة المصالح المشتركة ليس للكويت والإمارات فقط، وإنما لكل دول مجلس التعاون الخليجي من أجل دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

وتسعى الإمارات والكويت، إلى بلورة مواقف موحدة تجاه القضايا الإقليمية الشائكة، وتطوير أطر التعاون الاقتصادي والأمني لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي تتبناها، وهو ما يمثل أحد الأهداف الرئيسية لمجلس التعاون الخليجي منذ تأسيس.

وقد شهدت العلاقات بين دولة الإمارات ودولة الكويت محطات تاريخية رسّخت مكانة البلدين شريكين أساسيين في المنطقة، في ظل الحرص المتواصل من قيادتي البلدين على تعزيز أواصر الأخوة والتعاون، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية في شتى المجالات، بما يخدم مصالح الشعبين، ويسهم في استقرار المنطقة وازدهارها.

وقع البلدان خلال تلك العقود عدداً كبيراً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، التي تستهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية الشاملة، وتوطيد العلاقات الوثيقة بينهما، والدفع بها نحو آفاق أرحب حيث ارتكزت العلاقات على أسس متينة من الأخوة والتاريخ المشترك، إلى جانب المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية التي تجمع بين البلدين حيث شهدت هذه العلاقة تطوراً ملحوظاً، ما جعلها من أقوى العلاقات الثنائية في منطقة الخليج العربي.

علاقات وثيقة

ترتبط دولة الامارات بعلاقات أخوية وثيقة مع شقيقتها دولة الكويت تمتد في أعماق التاريخ، وطدها حرص القيادات الحكيمة في البلدين طوال العقود الماضية على تعزيزها وتطويرها في كل المجالات. كما تبرهن اللقاءات على أعلى المستويات بين البلدين، والاجتماعات الوزارية والحكومية المستمرة مدى الاهتمام الكبير الذي يوليانه لتطوير العلاقات الثنائية بينهما.

في عام 1952 زار أمير الكويت الراحل الشيخ عبد الله السالم الصباح الشارقة ووجه بإرسال بعثة تعليمية كويتية إلى الإمارات حيث وصلت في عام 1955 وبدأت بإنشاء كثير من المدارس وتجهيزها ودعمها بالكتب والأدوات المدرسية للطلبة فيما دشنت البعثة الطبية الكويتية عملها في الإمارات عام 1962 وأنشأت العديد من المراكز والمستشفيات.

وأسهمت دولة الكويت مالياً وإدارياً في تقديم تلك الخدمات والإشراف عليها وأنشأت محطة إرسال تلفزيوني في إمارة دبي، بدأ العمل بها عام 1969 وأطلق عليها تلفزيون الكويت من دبي. ورد ذكر هذه الزيارة في كتاب سرد الذات لمؤلفه صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وعن آثار تلك الزيارة يقول سموّه «في شهر مارس 1952 زار المدرسة القاسمية وفد تربوي من الكويت، يتقدمهم يوسف الفليج، وهو من كبار التجار في الكويت، للاطلاع على مستوى التعليم وعدد الطلاب، وقد أقيم حفل ترحيبي وألقيت كلمة ترحيبية باللغة الإنجليزية».

شرارة التعليم النظامي

تلك كانت شرارة التعليم النظامي في الإمارات، وهي زيارة شيوخ الكويت التي جاءت بالخير الكثير لأهل الإمارات، خاصة الشارقة، لكن الخير كان قد بدأ يعم على الجميع، ومن هذه الشرارة انطلق تعليم الطلاب والطالبات، وكانت تلك أوامر الشيخ المرحوم عبد الله السالم الصباح، وأوامر الشيخ عبد الله الجابر الصباح، ولا بدّ أن ينسب الفضل إلى أهله.

تقديم المساعدات

يقول الدكتور محمد الفارس: سبقت الكويت الدول العربية كلها في تقديم المساعدات للإمارات منذ إرسالها أول بعثة تعليمية للشارقة عام 1953 وطوال الخمسينيات، بنت الكويت الكثير من المدارس، واستمرت ترسل البعثات التعليمية من دون توقف متحدية بذلك العزلة التي فرضتها بريطانيا على الإمارات. وفي عام 1962 قررت افتتاح مكتب في دبي للإشراف على مساعداتها في الإمارات الشمالية، وكلفت أحد دبلوماسييها للقيام هذه المهمة، وهو بدر الخالد البدر، الذي يتحدث عن أحوال افتتاح المكتب قائلاً «عام 1962 قابلت الشيخ صباح الأحمد الصباح، طيّب الله ثراه، وكان في ذلك الوقت وزيراً للإرشاد، وقال لي: قررنا زيادة أعداد المدارس في الإمارات، وإنشاء خدمات صحية بفتح مستوصفات وبناء مساجد، ونرشحك لهذه المهمة، فوافقت على الفور».

ويتابع البدر، «في ديسمبر 1962 وصلت إلى مطار دبي، وكان في استقبالي مرشد العصيمي، ممثل الكويت في الإمارات، وأحمد عبد الله الموسى، مدير مكتب الشيخ راشد، ووجدت شقة مناسبة في إحدى البنايات فاستأجرناها لتكون مقراً للمكتب، وكانت مؤلفة من ثلاث غرف. وعيّنا عبد الله الطائي سكرتيراً للمكتب، وكتبنا لافتة على المكتب باسم مكتب دولة الكويت، وقمت بزيارة مجاملة للمعتمد البريطاني جيمس غريف، وبدأنا نعد العدة لافتتاح المكتب باحتفال رسمي، وتقرر أن يكون الأربعاء 2 يناير 1963، وكان المكان قاعة سينما الوطن المكشوفة، وألقيت كلمة بالمناسبة حرصت فيها على ذكر زيادة المساعدات، لتشمل مع المدارس بناء مستشفى ومستوصفات ومساجد، وحضر الاحتفال حكام الإمارات السبع وأولياء العهود وكبار الشخصيات والتجار، والمعتمد البريطاني، وكان أول من تسلم إدارة المكتب عبد الله الطائي، وفيما بعد عيّن الكويتي محمد السعد، وبدءاً من عام 1969 تسلم رئاسة المكتب الشيخ بدر محمد الأحمد الصباح».

روابط أخوية

يجمع البلدين تاريخ غني من العلاقات الأخوية والروابط الاجتماعية والاقتصادية الممتدة لسنوات طويلة، وقد كانت الكويت من أوائل الدول التي أقامت علاقات رسمية ودبلوماسية مع الإمارات بعد قيام اتحاد الدولة في عام 1971، وافتتحت سفارة الدولة لدى الكويت عام 1972 وسفارة دولة الكويت في أبوظبي في العام ذاته. وشهد تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الممتد إلى نحو ستة عقود زيارات متبادلة لكبار المسؤولين فيهما لتعزيز التعاون والتنسيق حيال الملفات ذات الاهتمام المشترك إقليمياً وعالمياً وتوقيع اتفاقيات ومذكرات في كل المجالات، ما أسهم في ترسيخ تلك العلاقات وجعلها مثالاً للروابط القوية المتأصلة في وجدان البلدين وتاريخهما المشترك.

شهد تاريخ العلاقات الدبلوماسية بين البلدين الممتد نحو ستة عقود زيارات متبادلة لكبار المسؤولين فيهما، لتعزيز التعاون والتنسيق حيال الملفات ذات الاهتمام المشترك إقليمياً وعالمياً، وتوقيع اتفاقات ومذكرات في كل المجالات، ما أسهم في ترسيخ تلك العلاقات وجعلها مثالاً للروابط القوية المتأصلة في وجدان البلدين وتاريخهما المشترك. وأرسى دعائم هذه العلاقة الوالد المؤسس الراحل المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والراحل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراهما، بالزيارات الكثيرة المتبادلة مع أمراء الكويت الراحلين الشيخ عبد الله السالم الصباح، والشيخ صباح السالم الصباح، والشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، والشيخ نواف الأحمد الصباح. وتسير علاقات البلدين الأخوية لمزيد من الرسوخ والتعاون في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، حيث إن هذه العلاقة مثال للروابط القوية المتأصلة في وجدان شعبي البلدين وتاريخهما المشترك.

وتتميز علاقات البلدين الثنائية أو عبر مسيرة مجلس التعاون الخليجي، وعربياً بوجود تنسيق متبادل في المحافل الإقليمية والدولية وتبادل وجهات النظر تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك بما يصبّ في خدمة مصلحة الجانبين وأهدافهما المنشودة ويعزز أواصر المحبة والتعاون ويحقق تطلعات الشعبين الشقيقين.

وفاء وتقدير

تستذكر الكويت بكل الوفاء والتقدير الموقف الرسمي والشعبي لدولة الإمارات أثناء الغزو العراقي للكويت في أغسطس عام 1990 حيث استضافت الإمارات عشرات آلاف الأسر الكويتية على أرضها. كما شاركت القوات المسلحة الإماراتية في حرب تحرير الكويت. وتم توقيع اتفاقية إنشاء لجنة مشتركة للتعاون الثنائي بين البلدين بتاريخ 24 إبريل 2006 في الكويت والاجتماع الأول للجنة المنعقد في أبوظبي في الأول من مارس عام 2008 تتويجاً للعلاقات الرسمية الوثيقة القائمة بين البلدين.

ومثلت زيارة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لدولة الكويت الشقيقة، محطة جديدة ومهمة في مسار تعزيز العلاقات الأخوية والتاريخية، والدفع بها نحو آفاق جديدة من التعاون المثمر في المجالات كافة، بما يرسخ الشراكة الاستراتيجية بينهما.

وفي هذا الإطار، جاءت زيارة الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، إلى دولة الإمارات، في مارس الماضي، التي صدر في ختامها بيان مشترك أكد متانة علاقات البلدين واستمرار دفعها إلى الأمام لما فيه الخير وتحقيق مصالحهما المشتركة.

وتجسد اللجنة العليا المشتركة بين دولة الإمارات والكويت، مدى التزام البلدين الشقيقين بتطوير العلاقات وتعزيز التقارب والتنسيق في المجالات المختلفة، وقد شهدت توقيع الكثير من مذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية في مجالات البنية التحتية، والاتصالات وتقنية المعلومات، وأنشطة التقييس، والتربية، والرياضة، والثقافة، والأمن السيبراني، والمشتريات والصناعات الدفاعية.

تطور ملحوظ

شهدت العلاقات تطوراً ملحوظاً على مدى العقود الماضية، وتضمن التعاون بينهما مجالات بارزة شملت السياسي، والاقتصادي والتجاري والعسكري والأمني، والعلاقات الثقافية والتعليمية، ما أسفر عن عشرات الاتفاقيات ومذكرات التفاهم المشتركة.

ويحرص البلدان على التنسيق العالي المستوى حيال جميع القضايا الثنائية والعربية والدولية، بما يخدم مصلحتهما ويعزز وحدة وتماسك البيت الخليجي والعربي عموماً. ويتشارك البلدان رؤية للسلام والاستقرار في المنطقة، ويؤديان دوراً نشطاً في تشجيع الحوار الدبلوماسي، حيث تدعو دولة الإمارات ودولة الكويت إلى إيجاد سبل دبلوماسية لحل النزاعات الإقليمية، والحفاظ على موقف يتماشى مع القوانين الدولية، ومنع أي تصعيد إضافي في المنطقة، كما تلعب الإمارات والكويت دوراً فعالاً في دعم الحلول السلمية للصراعات الراهنة في المنطقة، بالتعاون مع المجتمعين الإقليمي والدولي.

تبرز العلاقات الاقتصادية بين الإمارات والكويت مستوى شراكتهما الراسخة، حيث يؤمن البلدان بأهمية التعاون الاقتصادي والتجاري، وضرورة تفعيله عبر زيادة التبادل التجاري وتعزيز العلاقات الاقتصادية في المجالات والصناعية والتجارية والاستثمارية على الصعيدين الخاص والعام. وتواصل الإمارات والكويت، توسيع آفاق التعاون والشراكة الاقتصادية، واستثمار الفرص المتاحة فيهما، واستكشاف الفرص الاقتصادية وتطويرها في ضوء رؤية «نحن الإمارات 2031» و«رؤية الكويت 2035» التنمويتين.

شكر ومحبة.. رسالة وفاء إماراتية للكويت

الكويت: لحمة بنيان «البيت الخليجي» المشترك

مثل توجيه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالاحتفاء بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، ابتداء من يوم 29 يناير ولمدة أسبوع في جميع إمارات الدولة رسالة وفاء تجسد الروابط الأخوية التاريخية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين والممتدة لعقود.

وقال سموّه «إن علاقاتنا مع الكويت، علاقة أخوة ومحبة وقربى، كانت السند قبل الاتحاد وبعده واليد التي امتدت لتعطي وتساعد، وما زالت مواقفها النبيلة إلى اليوم، مواقف أخوة ومحبة حقيقية».

وأضاف سموّه «ندعو مؤسساتنا إلى الاحتفاء بعقود من هذه الأخوة والمحبة في 29 يناير ولمدة أسبوع، الاحتفاء بالكويت وأهلها وقيادتها وشعبها الكريم واجب علينا، ونقول شكراً للكويت، ونبقى أخوة ويداً بيد للأبد، حفظ الله الكويت وأميرها وشعبها وأدام عزها ومجدها».

ويأتي هذا الاحتفاء تتويجاً للعلاقات الأخوية التاريخية بين الإمارات والكويت وتجسيداً لحرص قيادة الدولة على مواصلة تعزيز هذه العلاقات.

وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله: تجمعنا مع الكويت أواصر لا تنفك وأخوّة لا يغيرها الزمن ومحبة لا تزيدها الأيام إلّا رسوخاً. وجه رئيس الدولة بالاحتفاء بعقود من الأخوة بيننا وبين الكويت الشقيقة.. تجمعنا مع الكويت أواصر لا تنفك وأخوة لا يغيّرها الزمن ومحبة لا تزيدها الأيام إلا رسوخاً.. نوجه كافة الجهات الاتحادية بتنفيذ توجيهات رئيس الدولة، حفظه الله، وإظهار حجم المحبة الحقيقية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين.

وأرفق الشيخ محمد بن راشد منشوره بصورة تجمع الأمير الشيخ مشعل الأحمد وأخاه رئيس دولة الإمارات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتحتها عبارة: الكويت والإمارات أخوة للأبد.

وأكد سموّ الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة، أن «محبة الكويت راسخة في قلوب أهل الإمارات ومواقفها النبيلة باقية في الذاكرة».

وقال في حسابه على منصة «إكس»: «الاحتفاء بالكويت الشقيقة خلال سبعة أيام فرصة نعبّر فيها عن محبة تجمع سبع إمارات بروح واحدة.. محبة الكويت راسخة في قلوب أهل الإمارات، ومواقفها النبيلة باقية في الذاكرة». وأضاف: إننا نسعد بمشاركة المجتمع في هذه الأيام المخصصة للاحتفاء بالكويت وقيادتها وشعبها الكريم.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | الإمارات والكويت.. عقود من إرث الأخوة | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :