يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري

❖ نشوى فكري
اختتمت الخيمة الخضراء، التابعة لبرنامج «لكل ربيع زهرة»، عضو مؤسسة قطر، موسمها الرمضاني بأمسية شعرية حملت عنوان «الإبداع الشعري والفني في الخروج عن المألوف»، حيث عُقدت الجلسة عن بُعد عبر تقنية الاتصال المرئي «زووم» وسط حضور من الشعراء والأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي من عدد من الدول العربية، في أجواء حوارية ثرية سلطت الضوء على آفاق الإبداع الفني والشعري وأهمية التجديد في التجربة الأدبية.
وتناول عدد من الشعراء والأدباء المشاركين خلال الأمسية تجاربهم الإبداعية ورؤيتهم لمفهوم الخروج عن المألوف في الشعر والفن، مؤكدين أن التجديد لا يعني القطيعة مع التراث بقدر ما يعني إعادة قراءته بروح معاصرة. كما أشاروا إلى أن الإبداع الحقيقي يقوم على الموازنة بين الأصالة والابتكار، بحيث يحافظ المبدع على جذوره الثقافية، وفي الوقت ذاته يفتح آفاقاً جديدة للتجربة الشعرية والفنية.
وتناولت الندوة عدداً من المحاور الفكرية والفنية التي ترسم ملامح هذا التحول في التجربة الإبداعية، من أبرزها دور التجديد والابتكار في الفنون المعاصرة، حيث تم استعراض كيف استطاعت الكلمة الشعرية واللوحة الفنية كسر قيود الرتابة وتقديم رؤى بصرية ولغوية جديدة تواكب تطلعات الأجيال الحديثة، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي بروح الجمال والابتكار.
كما تطرقت الندوة إلى العلاقة بين الإبداع الفني والتفكير النقدي، باعتبار أن الإبداع الحقيقي هو نتاج عقل متسائل يحلل الواقع ولا يكتفي بتقبله كما هو، بل يعمل على إعادة صياغته في صورة أسمى وأكثر عمقاً. وفي هذا السياق، ناقش المشاركون أهمية النقد الفكري في تحفيز الطاقات الإبداعية وفتح آفاق جديدة أمام التجارب الفنية والأدبية.
وتوقف الحضور كذلك عند نماذج ملهمة من الشعراء والفنانين الذين تحدوا القواعد التقليدية، وتركوا بصمات خالدة في تاريخ الأدب والفن بفضل قدرتهم على الابتكار والتفرد. وقد شكلت هذه التجارب مصدر إلهام للنقاشات التي دارت خلال الأمسية، حيث تم التأكيد على أن التفرد في الإبداع هو الطريق الحقيقي لترك أثر دائم في ذاكرة الثقافة.
وخلال الأمسية، تحدث الشعراء والأدباء عن أهمية مثل هذه اللقاءات الثقافية التي تتيح مساحة للحوار وتبادل الأفكار، مؤكدين أن التجديد في الشعر والفن لا يعني الانفصال عن التراث، بل إعادة قراءته بروح معاصرة تجمع بين الأصالة والابتكار.
وكانت الخيمة الخضراء قد ناقشت على مدى 10 ندوات قدمتها خلال شهر رمضان العديد من الموضوعات الهامة المتعلقة بالبيئة والاستدامة، والنفاذ الرقمي لذوي الإعاقة، والذكاء الاصطناعي، وغيرها من القضايا المحلية والإقليمية والعالميّة الملحة.
وفي الختام أكد الدكتور سيف الحجري رئيس البرنامج أن الخيمة الخضراء حرصت خلال موسمها الرمضاني هذا العام على تقديم سلسلة من الندوات واللقاءات الفكرية والثقافية التي تجمع بين المعرفة والإبداع، مشيراً إلى أن هذه الفعاليات تأتي في إطار رسالة برنامج «لكل ربيع زهرة» الرامية إلى تعزيز الوعي الثقافي والبيئي في المجتمع.
وأضاف أن الخيمة الخضراء أصبحت على مدى السنوات الماضية منصة حوارية مهمة تستقطب المفكرين والأدباء والمتخصصين في مختلف المجالات، وتسهم في إثراء النقاش حول العديد من القضايا الثقافية والعلمية والإنسانية.
وأوضح أنَّ الليلة الأخيرة من الخيمة الخضراء هذا الموسم خصصت للشعراء والأدباء الذين يثرون المشهد الفكري والأدبي بالعديد من المفردات والمعاني والصور الراقية.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار قطر | الخيمة الخضراء تختتم موسمها الرمضاني بأمسية شعرية | عيون الجزيرة قطر في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




