يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري
نشوى فكري
أكد عدد من المواطنات لـ "الشرق" حرصهن على إحياء مظاهر عيد الفطر المبارك داخل المنازل، من خلال تهيئة أجواء مليئة بالفرح والبهجة، خاصة للأطفال، في ظل أجواء عائلية دافئة تعزز الترابط الأسري. وأوضحن أن العيد يظل مناسبة للتقارب وصلة الرحم، حيث اقتصرت الزيارات على الأقارب القريبين، بما يحافظ على روح التزاور والتلاحم بين أفراد الأسرة، إلى جانب الاهتمام بإعداد الأكلات الشعبية مثل العصيدة والبلاليط، وشراء الحلويات والشوكولاتة لإضفاء أجواء احتفالية مميزة.
وأشرن إلى حرصهن على الاستعداد المبكر للعيد من خلال تجهيز كافة المتطلبات كما جرت العادة كل عام، مع استثمار هذه المناسبة في تبادل الأحاديث والذكريات، خاصة مع الأطفال، عبر رواية قصص العيد في الماضي، والتعريف بكيفية الاحتفال قديماً من حيث العيدية والملابس، بما يسهم في ترسيخ القيم والعادات والتقاليد في نفوسهم.
كما أكدن التزامهن بالإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، انطلاقاً من وعي مجتمعي بأهمية اتباع الإجراءات الوقائية داخل الأسرة، والالتزام بما ورد في الأدلة الإرشادية، بما يضمن سلامة الجميع ويعزز الشعور بالأمن والطمأنينة، داعيات الله أن يديم على قطر نعمة الأمن والأمان.
وأوضحن أن هذه التجربة عززت من أهمية الروابط الأسرية، حيث أتاح الاحتفال داخل المنزل مساحة أكبر للتقارب والتفاعل بين أفراد العائلة، وأسهم في خلق أجواء مليئة بالمودة والتعاون، ما انعكس إيجاباً على الأطفال ومنحهم شعوراً بالاستقرار والفرح، رغم اختلاف بعض مظاهر الاحتفال.
صلة الرحم
أكدت السيدة وجيدة القحطاني الحرص على التواصل المستمر بين أفراد العائلة، من خلال التزاور وصلة الرحم وتبادل التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، إلى جانب متابعة أبرز المستجدات، مع البقاء في أجواء أسرية آمنة داخل المنزل.
وأوضحت أنهم حرصوا على التجمع في “بيت العود”، حيث اجتمعت العائلة للاحتفال، وتبادل الأحاديث والذكريات، خاصة مع الأطفال، عبر سرد قصص العيد في الماضي، وكيف كانت العيدية والملابس قديماً، في محاولة لربطهم بالعادات والتقاليد الأصيلة.
وأضافت أنهم عملوا على تعزيز شعور الأطفال بالطمأنينة والأمان، من خلال الأجواء العائلية الدافئة والدعم المستمر، ما أسهم في قضاء عيد مميز تسوده الألفة والترابط الأسري، دون الشعور بأي قلق، معربة عن شكرها لما تنعم به البلاد من أمن واستقرار، داعية الله أن يديم على قطر نعمة الأمن والأمان، وأن تستمر هذه الأجواء الإيجابية التي تعزز من تماسك المجتمع.
وفي السياق ذاته، أشارت إلى أن هذه الأجواء العائلية أسهمت في تعزيز القيم الإيجابية لدى الأبناء، مثل التعاون والاهتمام بالآخرين واحترام الكبير، حيث شارك الجميع في ترتيب مستلزمات العيد وتحضير الضيافة، ما أضفى روحاً من المشاركة والمسؤولية داخل الأسرة. كما أكدت أن مثل هذه المناسبات تمثل فرصة مهمة لتعزيز الترابط الأسري وغرس العادات والتقاليد في نفوس الأجيال الجديدة، في ظل أجواء يسودها الأمن والطمأنينة.
أجواء عائلية
بدورها قالت السيدة موزة محمد إن الاحتفال بالعيد كان يجري في أجواء عائلية دافئة، حيث حرصت الأسرة قدر الإمكان على زيارة الأقارب، خاصة القريبين منهم، بما يعزز صلة الرحم ويكرس روح التلاحم والتزاور بين أفراد العائلة. وأضافت أنهم كانوا يحرصون على إعداد الأكلات الشعبية مثل العصيدة والبلاليط، إلى جانب شراء بعض الحلويات والشوكولاتة لإضفاء أجواء الفرح على المناسبة.
وأوضحت أن التكنولوجيا أصبحت اليوم حاضرة بقوة في تفاصيل الحياة اليومية، حيث تم الاعتماد على خدمات الطلب والتوصيل لتوفير مستلزمات المنزل والعيد بسهولة. وفيما يتعلق بالملابس، أشارت إلى أنهم فضلوا عدم التوجه إلى الأسواق، رغم توفر السلع واستقرار الأوضاع، مع الاعتماد على التخطيط المسبق من خلال تفصيل العباءات والجلابيات قبل حلول شهر رمضان.
وبيّنت أن الفترة الصباحية في يوم العيد بدأت بعد صلاة العيد بالتجمع العائلي، حيث يتم توزيع العيدية على الأطفال ومشاركتهم فرحة المناسبة، وهو ما يضفي أجواء من البهجة والسرور. كما أكدت حرصهم على الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المعنية، وعلى رأسها وزارة الداخلية، مشيرة إلى وجود وعي بأهمية تطبيق الإجراءات الوقائية داخل الأسرة، إلى جانب الالتزام بالدليل الإرشادي الصادر بهذا الشأن، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الجميع، داعية الله أن يديم على قطر نعمة الأمن والأمان، مؤكدة وجود توازن بين الإجراءات الاحترازية داخل الأسرة والالتزام بالتعليمات الرسمية، بما يعكس وعياً مجتمعياً ومسؤولية مشتركة.
تبادل الزيارات
من جانبها أكدت السيدة إيمان الكواري، حرصهم على الالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات الأمنية، بما يعزز أمن وسلامة أفراد الأسرة، خاصة الأطفال، مشيرة إلى أنهم ظلوا إلى جانبهم طوال الوقت في أجواء يسودها الاطمئنان.
وأضافت أنهم حرصوا على الاحتفال بالعيد ضمن إطار عائلي دافئ، حيث استقبلوا الأقارب بعد صلاة العيد، في مناسبة أتاحت تعزيز التواصل وصلة الأرحام وتبادل الزيارات. وأوضحت أن مظاهر العيد المعتادة حضرت كما هي، من خلال إعداد الأكلات الشعبية والحلويات، وارتداء الملابس الجديدة، وتوزيع العيدية على الأطفال، بما يسهم في إدخال البهجة إلى نفوسهم.
كما لفتت إلى اهتمامهم بإشراك الأطفال في أجواء العيد وتعريفهم بقيمه، من خلال الحديث معهم عن ذكريات العيد في الماضي، وكيف كانت تتم الاستعدادات والاحتفالات، بما يعزز ارتباطهم بهذه المناسبة ويغرس فيهم معانيها الاجتماعية والدينية.
ودعت الله عز وجل أن يديم على قطر نعمة الأمن والأمان، مؤكدة أن الالتزام بالإرشادات، إلى جانب الحفاظ على العادات والتقاليد، يعكس وعياً مجتمعياً وحرصاً على استمرارية الأجواء الإيجابية خلال العيد.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار قطر | أمهات لـ الشرق: العيد في البيوت.. دفء عائلي وصلة للأرحام | عيون الجزيرة قطر في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :