هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
رغم أن قرار ترامب الأخير بفرض رسوم جمركية 15% يشكل ضربة قاضية لبعض الدول، كالمملكة المتحدة على سبيل المثال، فإن دولاً أخرى نزل عليها الخبر برداً وسلاماً، مثل الصين والهند والبرازيل، والتي ستكون أكبر المستفيدين من نسبة الرسوم الأخيرة التي تعد خصماً لا بأس به من سابقتها التي أثقلت كاهل منتجيها.
ويبدو أن الهند فضلت التزام الصمت حتى لا تفقد المكسب، فبعد أن أبطل قرار المحكمة العليا الأمريكية معظم الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس ترامب أفادت وكالة رويترز بتأجيل اجتماع تجاري مُخطط له بين الهند والولايات المتحدة، حيث كانت الهند قد خططت لإرسال وفد إلى واشنطن. فقد أحدثت المحكمة العليا اضطراباً في المشهد التجاري الأمريكي، الجمعة الماضي، عندما أبطلت أساس برنامج التعريفات الجمركية الذي وضعه الرئيس ترامب لولايته الثانية، حيث قضت بأغلبية 6 أصوات مقابل 3 بأن تعريفاته الشاملة غير قانونية.
جاء في القرار الذي كتبه رئيس المحكمة العليا جون روبرتس: «لا يسمح قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية للرئيس بفرض تعريفات جمركية».
اضطراب عالمي
كتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «أرجو أن يكون هذا البيان بمثابة إعلان بأنني، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية، سأقوم، اعتباراً من الآن، برفع التعريفة الجمركية العالمية البالغة 10% إلى المستوى المسموح به بالكامل، والذي تم اختباره قانونياً وهو 15% على الدول التي كان العديد منها»ينهب«الولايات المتحدة لعقود من الزمن، دون أي عقاب (إلى أن جئت أنا!)».
في الأسابيع الأخيرة، وضع ترامب بالفعل خططاً لإلغاء بعض الرسوم الجمركية على المعادن، بما في ذلك سلع الصلب والألومنيوم، في محاولة منه ومن إدارته لمواجهة أزمة القدرة على تحمل التكاليف قبل انتخابات التجديد النصفي.
حيرة الاتحاد الأوروبي
في اليوم نفسه اقترح رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي تجميد الاتفاقية التجارية للاتحاد مع الولايات المتحدة وسط «فوضى» الرسوم الجمركية، وقال الممثل التجاري الأمريكي جاميسون جرير، الأحد، إنه لم تظهر أي دولة أنها تخطط للانسحاب من الاتفاقيات التجارية.
وقال بيرند لانج، رئيس لجنة التجارة في البرلمان الأوروبي، إنه سيقترح تعليق العمل التشريعي بشأن الموافقة على ما يسمى باتفاقية تيرنبيري في اجتماع طارئ «إلى حين إجراء تقييم قانوني شامل والحصول على التزام واضح من الولايات المتحدة». وطالبت المفوضية الأوروبية، الأحد، الولايات المتحدة بالالتزام بشروط اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة التي تم التوصل إليها العام الماضي، بعد أن ألغت المحكمة العليا الأمريكية التعريفات الجمركية العالمية التي فرضها دونالد ترامب ورد بفرض رسوم جديدة على نطاق واسع.
وقالت المفوضية إن الوضع الراهن لا يُساعد على تحقيق تجارة واستثمار عبر الأطلسي «عادلين ومتوازنين ومُفيدين للطرفين»، كما اتفق عليه الجانبان في البيان المشترك الذي حدد بنود اتفاقية التجارة للعام الماضي. وقال إن «الاتفاق اتفاق».
بريطانيا تخسر التدليل
كانت المملكة المتحدة قد أبرمت اتفاقية تجارية مع الرئيس ترامب أكثر فائدة من الاتفاقيات التجارية التي أبرمتها دول أخرى مع الولايات المتحدة،
وتمتعت بريطانيا بمعدل تعريفة جمركية متبادلة منخفض نسبياً لا يتجاوز 10% مقارنةً بالدول الأخرى، ما منحها ميزة تنافسية، لكن وعد ترامب بإعادة فرضها بنسبة 15% على جميع الدول يعني أن الشركات قد تواجه الآن رسوماً جمركية أعلى. وبذلك ستشهد المملكة المتحدة أكبر زيادة نتيجةً لذلك، تليها إيطاليا وسنغافورة، بينما ستكون البرازيل والصين والهند الأكثر استفادة.
ويسعى المسؤولون البريطانيون جاهدين لإقناع الإدارة الأمريكية بإعفاء بريطانيا من الرسوم الجمركية المرتفعة، وتشير تقديرات غرف التجارة البريطانية إلى أن هذه الرسوم سترفع تكلفة الصادرات البريطانية إلى الولايات المتحدة بما يصل إلى 3 مليارات جنيه إسترليني (4 مليارات دولار أمريكي)، وستؤثر على 40 ألف شركة بريطانية.
استقواء الصين
قبل أسابيع من زيارة ترامب إلى بكين في 31 مارس المقبل أبطلت المحكمة العليا تعريفاته الجمركية الطارئة الواسعة النطاق، وهكذا تفقد أمريكا ورقة الضغط على الصين والتي كانت تُمثل نقطة ضغط رئيسية على بكين. وقد أدى ذلك إلى إلغاء الرسوم التي فرضها ترامب خلال ولايته الثانية على الصين، وجعل بكين تخضع لنفس القدر من الرسوم العالمية البالغة 15% المطبقة على حلفاء الولايات المتحدة، كما أنها نسبة تنتهي صلاحيتها بعد 150 يوماً. ورفع التهديدات بفرض تعريفات جمركية، والتي تصاعدت العام الماضي لتصل إلى 145%، سيجعل من الصعب على ترامب الضغط على شي جين بينغ لزيادة مشترياته من فول الصويا وطائرات شركة بوينغ والطاقة. كما أنه سيحرمه من سلاح رئيسي للرد إذا ما قدم المفاوضون الصينيون مطالب جديدة مقابل سماحهم بتدفق مستمر للمعادن الأرضية النادرة التي تُعدّ حيوية للصناعة الأمريكية.
وفي نهاية المطاف، يضع هذا الحكم الصادر عن المحكمة العليا الصين في موقف تفاوضي أقوى بكثير.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الرابحون والخاسرون بعد رسوم ترامب.. مشهد تجاري مضطرب في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




