هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
انخفضت الأسهم الأمريكية بشدة يوم الخميس بعد إعلان شركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي عن أرباح دون توقعات المستثمرين، مما أثر سلبا على مؤشر التكنولوجيا بعدما كان المحرك الرئيسي لموجة الصعود في الآونة الأخيرة.
وشهدت أسهم شركات التكنولوجيا عموما، والبرمجيات والرقائق الإلكترونية خصوصا، تقلبات حادة في الأسابيع القليلة الماضية مع قلق المستثمرين إزاء التكاليف الباهظة والاضطرابات التي قد تواجه تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة.
وكانت نتائج إنفيديا للربع الرابع، التي أُعلن عنها بعد إغلاق الأسواق، الأربعاء، أفضل من توقعات المحللين. وقدمت الشركة المصنعة للرقائق تقديرات أعلى من توقعات السوق. ومع ذلك، واجهت أعلى الشركات من حيث القيمة السوقية في العالم صعوبات متزايدة في المقارنات السنوية مع تباطؤ نمو إيراداتها.
وقال مايكل جرين كبير واضعي الاستراتيجيات لدى شركة سيمبليفاي أسيت مانيجمينت في فيلادلفيا «يبدو الأمر وكأنه تداعيات سلبية لشركة إنفيديا خاصة بمجال الذكاء الاصطناعي. فالمؤشر ستاندرد اند بورز نفسه يتأثر سلبا بإنفيديا ومجموعة الشركات السبع الكبرى، بينما يتعرض المؤشر ناسداك لضربة قوية».
وتشير البيانات إلى أن ستاندرد اند بورز 500 تراجع 37.12 نقطة أو 0.53 بالمئة ليغلق عند 6909.01 نقطة. وخسر ناسداك المجمع 272.93 نقطة أو 1.18 بالمئة ليغلق عند 22879.14 نقطة. غير أن المؤشر داو جونز الصناعي ارتفع 18.61 نقطة أو 0.04 بالمئة إلى 49500.76 نقطة.
أسهم أوروبا تتراجع عن مستوى قياسي
تراجع المؤشر الأوروبي عن ارتفاع غير مسبوق يوم الخميس بسبب تداعيات سلبية لأسهم الرعاية الصحية والتكنولوجيا، في حين حدت نتائج الأعمال الإيجابية لشركات مثل شنايدر وإندرا من الانخفاضات الإجمالية.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.1 بالمئة بعد أن سجل أعلى مستوى له في وقت سابق من الجلسة. وكان تأثير أسهم الرعاية الصحية هو الأكبر، إذ انخفضت واحدا بالمئة. وتبعتها أسهم التكنولوجيا بانخفاض بنسبة 0.5 بالمئة، بقيادة أسهم الشركات المرتبطة بالرقائق.
أسواق الخليج الرئيسية تتراجع مع ترقب محادثات جنيف
انخفضت أسواق الأسهم الرئيسية في الخليج يوم الخميس، إذ واصل المستثمرون توخي الحذر وسط تصاعد التوتر الجيوسياسي والضبابية بشأن الجولة الثالثة من المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران المقرر عقدها في جنيف في وقت لاحق من اليوم.
وتراجع المؤشر الرئيسي في السعودية 1.3 بالمئة، منخفضا للأسبوع الثاني على التوالي. وقادت أسهم قطاع الطاقة الخسائر إذ هبط سهم أرامكو ثلاثة بالمئة في أكبر انخفاض يومي له في تسعة أشهر بعد تأكيد شركة الطاقة العملاقة وقوع أضرار في محطة الجعيمة التابعة لها وما نتج عن ذلك من إلغاء لعمليات التسليم.
ونزل سهم بنك الراجحي أكبر بنك إسلامي في العالم 1.4 بالمئة، وخسر سهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة من حيث الأصول 1.7 بالمئة.
وتراجع المؤشر الرئيسي في دبي 0.8 بالمئة، متأثرا بخسائر أسهم البنوك والعقارات.
وانخفض بنك الإمارات دبي الوطني بأكثر من أربعة بالمئة، في أسوأ أداء يومي له فيما يزيد على ثلاثة أشهر، في حين هبط سهم إعمار العقارية، إحدى الشركات الرائدة في مجال التطوير العقاري، 1.2 بالمئة.
وهبط المؤشر الرئيسي في أبوظبي 0.4 بالمئة، مواصلا نمط التداول الحذر بعد جلستين مستقرتين. وظلت السوق قرب أعلى مستوياتها مع انتظار المستثمرين لتطورات إقليمية أكثر وضوحا. وانخفضت أسهم شركة ألفا ظبي القابضة وشركة الدار العقارية 0.4 بالمئة.
ومع ذلك، قال بافيل إن الأرباح القوية للشركات في أبوظبي في الربع الرابع والتوقعات الاقتصادية الإيجابية قد توفر زخما صعوديا بمجرد انحسار المخاطر الجيوسياسية، على الرغم من أن تقلبات أسعار النفط تظل مصدر قلق رئيسي.
وذكرت بلوميبرج نيوز أن شركة شل تجري محادثات مع أدنوك وغيرها بشأن بيع حصتها في مشروع للغاز الطبيعي المسال في أستراليا.
- قطر والبحرين وعمان
ونزل المؤشر القطري 1.9 بالمئة، في أكبر تراجع يومي له منذ منتصف يونيو، إذ أغلقت جميع القطاعات على انخفاض. وهبط سهم بنك قطر الوطني أكبر بنك في المنطقة ثلاثة بالمئة، في أكبر خسارة يومية منذ أكثر من خمسة أشهر.
وخسر سهم شركة قطر لصناعة الألمنيوم (قامكو) 3.5 بالمئة في أكبر تراجع له في يوم واحد منذ ما يقرب من 11 شهرا.
وارتفع المؤشر الرئيسي في البحرين 0.1 بالمئة وصعد المؤشر في سلطنة عمان 0.1 بالمئة.
وكانت بورصة الكويت مغلقة بمناسبة العيد الوطني.
- المؤشر المصري يسعى للتعافي
وخارج منطقة الخليج، صعد مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.4 بالمئة، ساعيا للتعافي من خسائر، الأربعاء، مدعوما بانتهاء صندوق النقد الدولي من مراجعتين لبرنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر والمراجعة الأولى في إطار تسهيل المرونة والاستدامة مما يمهد الطريق لصرف قروض بحوالي 2.3 مليار دولار.
وارتفع سهم البنك التجاري الدولي أكبر بنك خاص في البلاد 1.1 بالمئة، في حين قفز سهم المصرية للاتصالات 3.4 بالمئة بعد الإعلان عن ارتفاع أرباحها في الربع الرابع بأربعة أمثال.
النفط يهبط بعد تداولات متقلبة بالتزامن مع المحادثات الأمريكية الإيرانية
انخفضت أسعار النفط عند التسوية بعد جلسة متقلبة يوم الخميس في وقت يتابع فيه المستثمرون تطورات المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، وسط مخاوف محتملة تتعلق بالإمدادات في حال تصاعد التوتر.
ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 10 سنتات أو 0.14 بالمئة إلى 70.75 دولار للبرميل عند التسوية. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 21 سنتا أو 0.32 بالمئة إلى 65.21 دولار عند التسوية.
وأجرت إيران والولايات المتحدة محادثات غير مباشرة في جنيف حول خلافهما النووي المستمر منذ فترة طويلة، في محاولة لتجنب نشوب صراع بعد أن أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتعزيزات عسكرية ضخمة في المنطقة.
وأدت التطورات الجارية حول هذه المحادثات خلال جلسة يوم الخميس إلى تقلبات حادة في أسعار العقود الآجلة للنفط الخام.
وارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل بعد أن أشارت تقارير إعلامية إلى تعثر المحادثات بسبب إصرار الولايات المتحدة على عدم تخصيب إيران لليورانيوم مطلقا، فضلا عن مطالبتها بتسليم جميع اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة إلى واشنطن.
إلا أن الأسعار تراجعت بعد أن مدد البلدان المحادثات إلى الأسبوع المقبل. وقال جانيف شاه، نائب رئيس قسم تحليلات النفط في شركة ريستاد إنرجي إن التمديد قلل من احتمالية توجيه ضربة في وقت قريب.
ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي محادثات اليوم بأنها الأكثر جدية مع الولايات المتحدة، قائلا إن إيران أوضحت مطلبها برفع العقوبات وآلية تخفيفها. وأكد عراقجي أن المحادثات ستستأنف الأسبوع المقبل.
وكان وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي أشار في وقت سابق إلى إحراز تقدم ملحوظ في محادثات اليوم الخميس.
الذهب مستقر وسط ترقب الأسواق نتائج محادثات الملف النووي الإيراني
استقرت أسعار الذهب يوم الخميس في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف أملا في ظهور مؤشرات تهدئ من حدة المخاطر الجيوسياسية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 5181.29 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1423 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 0.5 بالمئة إلى 5198.20 دولار.
وقالت رزان هلال محللة الأسواق لدى فوريكس دوت كوم في مذكرة «يحاول الذهب والفضة تجاوز مستويات المقاومة عند 5200 دولار للأول و90 دولارا للثانية، لكنهما لم يتمكنا من الحفاظ على مكاسبهما منذ بداية الأسبوع، مما يزيد من احتمالات التراجع في حال التوصل إلى اتفاق جيوسياسي قريبا».
وعادة ما يُنظر إلى الذهب الذي لا يدر عائدا على أنه ملاذ آمن في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي.
كما أعلن الممثل التجاري الأمريكي، جيمسون جرير، الأربعاء أن الرسوم الجمركية الأمريكية المفروضة على بعض الدول سترتفع إلى 15 بالمئة أو أكثر، بعد أن كانت 10 بالمئة، دون أن يسمي أيا من الشركاء التجاريين أو يقدم تفاصيل إضافية.
وفي غضون ذلك، ارتفع عدد الأمريكيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات البطالة ارتفاعا طفيفا الأسبوع الماضي، ليستقر معدل البطالة في فبراير على ما يبدو وسط استقرار سوق العمل.
وتشير أداة فيد ووتش إلى أن السوق لا تزال تتوقع أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة مرتين هذا العام.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفضت الفضة في المعاملات الفورية 2.4 بالمئة إلى 87.25 دولار للأوقية. وهبط البلاتين في المعاملات الفورية 1.5 بالمئة إلى 2252.28 دولار للأوقية. ونزل البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 1757.75 دولار.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر وول ستريت تغلق على انخفاض.. وأسهم أوروبا تتخلى عن القمّة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




