هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
-حتى كوسبي لم يسلم من الخسائر وفقد 10%
-الوضع الجيوسياسي ومخاوف النفط وراء التردي
-تقرير الوظائف الأمريكي فاقم الخسائر
كوسبي- 10%
كاك - 4.99%
فوتسي - 4.75%
داكس-4.45%
نيكاي -3%
داو جونز - 2.36%
ستاندرد اند بورز - 1.54%
ناسداك - 0.71%
تراكمت الضغوط على أسواق الأسهم العالمية خلال الأسبوع الماضي، بدءاً من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط وما ترتب عليها من مشاعر القلق التي طغت على المستثمرين، وما رافقها من تحليق سريع لأسعار النفط الخام، ثم جاء تقرير الوظائف الأمريكية لشهر فبراير/شباط، يوم الجمعة، لتهبط الأسهم العالمية إلى مستويات من الأداء هي الأسوأ منذ أكتوبر/تشرين الأول على أساس أسبوعي.
وأغلقت المؤشرات الثلاثة الرئيسية في وول ستريت على انخفاض يوم الجمعة وسط تراجع مفاجئ في سوق العمل الأمريكية وقفزة 12 في المئة في أسعار النفط بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وأدى تقرير الوظائف المخيب للآمال إلى تفاقم المخاوف من أن الاقتصاد الأمريكي قد يشهد تباطؤاً في وقت يدفع فيه التوتر الجيوسياسي في الشرق الأوسط تكاليف الطاقة إلى الارتفاع بشدة.
ويهدد هذا المزيج بتقييد حركة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما يعقد مساره نحو خفض أسعار الفائدة ويحيي المخاوف إزاء تجدد ضغوط التضخم.
وتشير بيانات السوق إلى تراجع مؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنسبة 1.54% خلال الأسبوع ليستقر عند 6739.88 نقطة. وانخفض مؤشر ناسداك بنسبة 0.71% خلال أيام التداول الخمسة على الرغم من تراجعه يوم الجمعة 361.31، أو ما يعادل 1.59%، ليستقر عند 22387.68 نقطة، بينما هبط مؤشر داو جونز الصناعي 2.36% خلال الأسبوع إلى 47507.62 نقطة.
وقالت كريستينا هوبر كبيرة استراتيجيي السوق لدى شركة «مان جروب» في نيويورك: «إنها ضربة مزدوجة للسوق المالية اليوم: تقرير الوظائف الضعيف وتصاعد أسعار النفط».
أسهم أوروبا أكبر هبوط أسبوعي منذ عام
وفي أوروبا التي عاشت نفس دوامة القلق مضافاً إليها ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الخوف من وقف إنتاج الغاز القطري، سجل مؤشر ستوكس 600 الأوروبي يوم الجمعة أكبر انخفاض أسبوعي منذ ما يقرب من عام وسط عدم ظهور بوادر على تراجع الصراع في الشرق الأوسط، لينهي الأسبوع على تراجع تجاوز 5.5 %.
وسجلت البورصات الرئيسية في فرانكفورت تراجعاً حاداً بلغت خسائر مؤشر داكس خلال أيام التداول الخمسة 4.45% ليستقر عند 23,591.03 نقطة. وفي باريس هبط مؤشر كاك بنسبة 4.99% إلى 7,993.49 نقطة، وهي معدلات التراجع الأسبوعية الأكبر منذ إبريل/نيسان 2025، في حين سجل مؤشر فوتسي 100 تراجعاً بنسبة 4.75% ليستقر بنهاية الأسبوع عند 10,284.75 نقطة.
وتعرض قطاع البنوك لضغوط مرة أخرى. وخسر 1.7 %، ليقترب من أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر. وتبعه قطاع الرعاية الصحية بانخفاض 1.6 %.
وتأتي هذه البيانات في وقت تتوخى فيه البنوك المركزية العالمية الحذر في نهجها تجاه السياسة النقدية مع وصول أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر.
وقال أنجيلو كوركافاس كبير الاستراتيجيين العالميين لدى شركة «إدوارد جونز»: «تضع هذه المستجدات مجلس الاحتياطي الاتحادي في موقف صعب، لا سيما أن الارتفاع الحاد في أسعار النفط يضيف ضغوطاً تضخمية على المدى القريب... مع ارتفاع مستوى الضبابية الجيوسياسية العالمية. وأتوقع أن يظل نمو الوظائف ضعيفاً في الأشهر المقبلة».
وكان قطاع الطاقة القطاع الوحيد على المؤشر ستوكس 600 الأوروبي الذي أغلق مرتفعاً اليوم بزيادة بلغت 0.8 %.
ضعف الدولار يدعم صمود أسهم آسيا
إلى ذلك، شهدت الأسهم الآسيوية أسبوعاً شديد التقلب، حيث سجلت خسائر حادة في بدايته نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، وخاصة الانخفاض القوي في بورصة سيؤول (كوسبي). ومع ذلك، عوضت الأسهم معظم خسائرها في نهاية الأسبوع مدعومة بضعف الدولار وانخفاض أسعار النفط، على الرغم من أنها لا تزال منخفضة بنحو 6.4% منذ بدء الحرب.
وقد عكس مؤشر كوسبي مسار المكاسب الاستثنائية الذي استمر لأكثر من عام وأنهى الأسبوع على خسائر تجاوزت 10% وأغلق عند 5,584.87 نقطة، وكان قد خسر 12% في جلسة واحدة في بداية الأسبوع وتم تعليق التداول مؤقتاً.
وسجل مؤشر نيكاي في طوكيو خسائر تجاوزت 3% وأنهى الأسبوع عند 55,620.84 نقطة، كما أغلق مؤشر شنغهاي الصناعي المركب على تراجع بنسبة 0.66% عند 4,124.19 نقطة.
وعلى الرغم من ارتداده بنسبة 1.7% يوم الجمعة فإن مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ أنهى الأسبوع على تراجع بنسبة 2.38% عند 25,757.29 نقطة.
وتمكنت الأسهم الآسيوية من تعويض بعض خسائرها السابقة في اليوم الأخير من الأسبوع، مستعيدة توازنها رغم استمرار المخاوف الجيوسياسية.ولعبت عدة عوامل في تعزيز صمود المؤشرات منها الأداء المرن وتراجع الدولار ما أضفى ارتياحاً على الأسهم الإقليمية.
وقفزت أسعار النفط مدفوعة بالهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على إيران الذي أدى إلى توقف الشحن عبر مضيق هرمز، والتحذيرات بأن سعر النفط الخام قد يرتفع إلى 150 دولاراً للبرميل.
وارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام الأمريكي بأكثر من 12 في المئة، لتصل إلى أكثر من 90 دولاراً للبرميل، في حين ارتفع سعر خام برنت بنحو 8.5 في المئة إلى 92 دولاراً للبرميل، مقترباً بسرعة من الحاجز النفسي البالغ 100 دولار الذي يثير قلق الأسواق.
وأدى ارتفاع أسعار النفط إلى تزايد التوقعات بارتفاع تكاليف المدخلات والضغط على أرباح الشركات، ما زاد من احتمال ضعف شروط الائتمان، وهو ما يمثل عادة أمراً سلبياً للمقرضين.
وأضاف قرار «بلاك روك»، عملاق إدارة الأصول، تحديد عمليات السحب من صندوق ائتمان خاص كبير بعد ارتفاع طلبات الاسترداد إلى تلك المخاوف، في تكرار لقيود مماثلة وضعتها «بلاك ستون» في وقت سابق من الأسبوع.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر تحت ضغوط النفط وضعف سوق العمل خسائر أسبوعية قياسية للأسهم العالمية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




