عدم اليقين حول رئيس «الفيدرالي» يربك الأسهم العالمية

عدم اليقين حول رئيس «الفيدرالي» يربك الأسهم العالمية
عدم اليقين حول رئيس «الفيدرالي» يربك الأسهم العالمية

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

«نيكاي» + 2.87%
*************
«ستوكس» +2.6%
****************
«إس آند بي» +1.37%
***************
«داو جونز» + 1.73%
****************
«ناسداك» +0.95%
***************
«داكس» - 0.85%
*************
«كاك»- 0.28%
**************

وسط متابعة نتائج الشركات والهدوء المرتقب على جبهة التوترات الجيوسياسية العالمية، أظهرت مؤشرات الأسهم العالمية ردة فعل متباينة عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ترشيحه كيفن وارش لقيادة رئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث يعيد المستثمرون تقييم ما يعنيه ذلك بالنسبة لأسعار الفائدة.

وفضلاً عن أن وارش، وهو محافظ سابق في الاحتياطي الفيدرالي، ينظر إليه على أنه من دعاة خفض أسعار الفائدة إلا أنه يعتبر أيضاً الأقل تطرفاً من بين الأسماء المختلفة التي تم ترشيحها، ربما يكون أكثر حذراً بشأن التحفيز النقدي الكبير، من غيره.

فقد تباينت ردود فعل الأسهم في وول ستريت يوم الجمعة، وهو آخر يوم في تداولات شهر يناير، حيث انخفض المؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 29.98 نقطة، أو 0.4%، ليصل إلى 6939.03 نقطة، لكن مكاسبه الأسبوعية بقيت 6.42 نقطة، أي 0.9%.

وتراجع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 179.09 نقطة، أو 0.4%، ليصل إلى 48892.47 نقطة، فيما انخفض على أساس الأسبوع 379.24 نقطة، أو 0.77%.

وهبط مؤشر ناسداك المركب بمقدار 223.30 نقطة، أو 0.9%، ليصل إلى 23461.82 نقطة، وبقيت خسائره الأسبوعية حوالي 134 نقطة، أو0.57%.

وانخفض مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة بمقدار 41.03 نقطة، أو 1.5%، ليصل إلى 2613.74 نقطة، متراجعاً في أدائه الأسبوعي بنسبة 2.1%.

مكاسب شهرية مشجعة

وعلى المستوى الشهري، ارتفعت جميع المؤشرات الأمريكية الثلاثة بأكثر من 1% خلال شهر يناير، كما قفز راسل 2000 للشركات الصغيرة بأكثر من 5% خلال أول أشهر العام.

ومن حيث نتائج الشركات، استعادت أسهم شركة أبل قوتها بعد خسائر سابقة في الجلسة التي أعقبت يوماً واحداً من إعلان الشركة المصنعة لهواتف آيفون عن نتائجها الفصلية.

أسعار المنتجين

سجلت أسعار المنتجين في الولايات المتحدة ارتفاعاً فاق التوقعات خلال شهر ديسمبر الماضي، مدفوعة بزيادة قوية في تكاليف الخدمات.

وأظهرت بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، الصادرة أمس، أن مؤشر أسعار المنتجين ارتفع 0.5% على أساس شهري.

الأسهم الأوروبية

اختتمت الأسهم الأوروبية شهر يناير القوي بمكاسب مدفوعة بالأرباح وأنهى مؤشر الأسهم الرئيسي في أوروبا تداولات نهاية الأسبوع على ارتفاع مسجلاً أطول سلسلة مكاسب شهرية له منذ عام 2021، وهو سابع ارتفاع شهري متتال له.

وصعد مؤشر ستوكس أوروبا بنسبة 0.54%، لينهي شهر يناير على ارتفاع قدره 2.6% وفق المستويات الحالية، مسجلاً بذلك مكاسبه الشهرية السابعة على التوالي، في أطول سلسلة صعود شهرية منذ عام 2021.

وعلى مستوى المؤشرات الرئيسية، خسر مؤشر داكس الألماني 0.022% خلال شهر يناير بنسبة 0.85% ليغلق عند 24,515.73 نقطة،

بينما فقد كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.28% في يناير، في حين أنهى فوتسي البريطاني الشهر على ارتفاع قريب من 3% عند 10,223.54 نقطة.

وفي آسيا سجل مؤشر نيكاي الياباني مكاسب شهرية مشجعة حيث أنهى تداولات الشهر الأول من العام مرتفعاً 2.87%، وارتفع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 21.4%، خلال يناير معززاً مكاسبه التي استمرت على مدى 8 شهور ومتصدراً مؤشرات آسيا.

من جانبه تمكن مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ من الحفاظ على وتيرة صموده محققاً مكاسب زادت عن 6% خلال الشهر الأول من العام وسط تفاؤل باستمرار الصعود وسط مؤشرات تفاؤل حول البيانات الاقتصادية خاصة في الصين.

ويرى محللون أن التفاؤل المصاحب لبدايات العام غالباً ما يدفع إلى موجات شراء قوية في يناير، إلا أنهم حذروا من أن استمرار هذا الزخم يظل مرهوناً بعدة عوامل، أبرزها قوة أرباح الشركات وقدرتها على مواجهة التحديات الجيوسياسية والرسوم الجمركية الأمريكية المحتملة.

وشهد الأسبوع الماضي نشاطاً مكثفاً في إعلانات نتائج الأعمال داخل أوروبا، قبل أن تتراجع وتيرة الإفصاحات نسبياً يوم الجمعة، على أن تعود بقوة خلال الأسبوع المقبل مع إعلان عدد جديد من الشركات عن نتائجها.

ولا تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على شهية المستثمرين، في ظل تحذيرات ترامب من تعميق العلاقات البريطانية الصينية، وتصاعد التكهنات بشأن تطورات الملفين الروسي–الأوكراني والإيراني، وهو ما ساهم في زيادة تقلبات أسواق الطاقة والأسهم عالمياً.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر عدم اليقين حول رئيس «الفيدرالي» يربك الأسهم العالمية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق «غرفة عجمان» تدعم أبناء الموظفين أصحاب الهمم
التالى الذهب والفضة تنهاران بعد مكاسب قياسية.. كيف أثرت السيولة والمضاربون؟