برنت دون 107 دولارات في بداية تعاملات اليوم الجمعة.. والخام الأمريكي يهبط 2.8%

برنت دون 107 دولارات في بداية تعاملات اليوم الجمعة.. والخام الأمريكي يهبط 2.8%
برنت دون 107 دولارات في بداية تعاملات اليوم الجمعة.. والخام الأمريكي يهبط 2.8%

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

تراجعت أسعار النفط يوم الجمعة بعد أن عرضت دول أوروبية كبرى واليابان توحيد الجهود لضمان عبور ‌آمن للسفن من مضيق هرمز، إلى جانب إعلان الولايات ​المتحدة ⁠عن خطوات لدعم الإمدادات.

وفي مسعى جديد للحد ‌من ارتفاع أسعار النفط، ‌قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن الولايات المتحدة يمكن أن ترفع قريبا العقوبات عن النفط الإيراني المحمل على ‌ناقلات، وأضاف أنه من الممكن أيضا الإفراج عن المزيد من ⁠النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.2 دولار أو 2% إلى 106.46 دولار للبرميل في التعاملات الآسيوية المبكرة، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.7 دولار أو 2.8% إلى 93.4 ​دولار.
ويتجه خام برنت القياسي للارتفاع بأكثر من أربعة ‌بالمئة هذا الأسبوع، بعد أن قصفت إيران منشآت للنفط والغاز في دول الخليج مما أدى إلى تعطل في الإنتاج.
إلا ⁠أنه من المتوقع أن ينزل خام غرب تكساس الوسيط بنسبة تقارب أربعة في المئة ليسجل أول انخفاض أسبوعي في ​خمسة أسابيع. ‌ويجري تداول خام غرب تكساس الوسيط بأكبر خصم مقابل ‌خام برنت خلال 11 عاما.

واشنطن تؤكد الكفّ عن استهداف منشآت الطاقة الإيرانية

وقفزت أسعار النفط الخميس تحت وطأة الاستهداف الإيراني في قطر لأكبر منشأة للغاز الطبيعي المسال في العالم، ولعدد من مصافي النفط في السعودية والكويت، في وقت أعلنت الولايات المتحدة أن «لا إطار زمنيا محددا» لإنهاء حرب الشرق الأوسط، في حين رأت إسرائيل انها «ستنتهي في وقت أسرع مما يعتقده الناس».

ووسط تصاعد المخاوف من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن استهداف إسرائيل حقل بارس الجنوبي الإيراني للغاز لن يتكرر، لكنه هدد بتدميره إذا لم تكفّ طهران عن ضرب المنشآت القطرية للغاز المسال.

وردّت إيران بتحذيرها من أنها لن تمارس أي ضبط للنفس إذا استُهدِفَت مجددا منشآتها للطاقة.

وجاء استهداف المنشآت النفطية ليفاقم اهتزاز أسواق النفط اصلا بفعل إغلاق إيران مضيق هرمز الحيوي.

لكنّ سعر خام برنت الذي يشكّل مؤشرا دوليا ارتفع أكثر من 10 في المئة ليصل إلى 119 دولارا للبرميل قبل أن يتراجع إلى 112 دولارا، في حين ارتفعت أسعار الغاز الأوروبية بنسبة 35 في المئة، بعد أن أصابت صواريخ إيرانية مجمع رأس لفان الضخم للغاز الطبيعي المسال في قطر، بعد يوم من ضربة إسرائيلية استهدفت حقل بارس الجنوبي الأربعاء.

وأعلنت شركة «قطر للطاقة» الخميس أن الضربة الليلية الإيرانية على رأس لفان الذي استُهدِف مرارا منذ بدء الحرب في 28 شباط/فبراير، أدت إلى «أضرار جسيمة» بالمنشأة.

كما أعلنت وزارة الدفاع السعودية سقوط مسيّرة في مصفاة سامرف الواقعة في مدينة ينبع الصناعية على البحر الأحمر، مشيرة إلى أنّ العمل جارٍ لـ«تقييم الأضرار». وأعلنت المملكة أنها تحتفظ «بحق الرد عسكريا إذا لزم الأمر».

وفي الكويت، تسبب استهداف مصفاتَي ميناء عبدالله وميناء الأحمدي بطائرتين مسيّرتين باندلاع حريقين فيهما. وتبلغ القدرة الإنتاجية الإجمالية للمصفاتين نحو 800 ألف برميل يوميا.

وحتى في إسرائيل، أفادت وسائل إعلام بأن مصفاة نفط في مدينة حيفا الساحلية في شمال البلاد أُصيبت بعد إطلاق صواريخ من إيران، عقب إعلان الجيش الإسرائيلي رصدها.

  • الموقف الإيراني

وأكد ترامب أن واشنطن «لم تكن تعلم شيئا» سلفا عن هجوم إسرائيل على حقل بارس الجنوبي الذي يوفّر لإيران نحو 70 في المئة من الغاز الطبيعي الذي تستهلكه محليا، لكنه قال إنه طلب من رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الكف عن مهاجمة منشآت الطاقة في ايران.

وما لبث نتانيهو أن أكّد هو الآخر أن إسرائيل «تحرّكت بمفردها» في قصف حقل بارس. وأضاف «طلب منا الرئيس ترامب تعليق أيّ هجوم جديد ونحن نمتثل لطلبه».

وسبق تصريح ترامب تهديده «بتفجير حقل غاز بارس الجنوبي بأكمله بقوة هائلة» ما لم تتوقّف طهران عن استهداف منشآت الطاقة القطرية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن لا خطط راهنا لنشر جنود في إيران.

وردّت إيران على التهديد بالمثل. ونقلت وكالة أنباء فارس عن «مقر خاتم الأنبياء»، القيادة العملياتية للجيش، أن «الهجمات على البنية التحتية للطاقة» في الخليج «لن تتوقف حتى يتم تدميرها بالكامل» إذا تكررت الضربات الإسرائيلية.

وحذّر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من أن طهران لن تمارس أي ضبط للنفس إذا تعرضت منشآتها للطاقة للهجوم مجددا في الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

  • «ممر آمن»

وتتزايد مخاوف القوى الاقتصادية الكبرى في العالم من تداعيات الحرب.

وأعلنت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان الخميس استعدادها «للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، من دون أن تعطي تفاصيل عن هذا التوجّه.

وحذّر مكتب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر من أن الهجمات على البنى التحتية الحيوية قد تدفع المنطقة إلى «مزيد من التأزم»، وذلك عقب محادثات مع ماكرون والأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته.

كذلك أعربت الهند والصين عن قلق بشأن إمداداتهما التي تمر عبر مضيق هرمز. وقد تسببت أزمة الوقود في طوابير طويلة أمام محطات البنزين في أنحاء آسيا، وزيادة التكاليف في مختلف أنحاء العالم.

  • حرب استنزاف

ورأى معلّقون إنّ الهجمات على البنية التحتية للطاقة كشفت عن وجود فجوات بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن خطط الحرب الحرب.

وقال الباحث لدى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي داني سيترينوفيتش على «إكس» إن «الصراع يتحوّل إلى حرب استنزاف بدون وجود مؤشرات واضحة إلى انهيار النظام في إيران».

وأضاف أن الهجمات على منشآت الغاز تسلّط الضوء على الفجوة بين إسرائيل وواشنطن حيال مسألة كيفية المضي قدما، و«تظهر مدى العشوائية التي أصبحت هذه العملية تتسم بها، إذ تفتقر إلى وضوح استراتيجي وتخطيط طويل الأمد ونهاية محددة المعالم».

وتطرّق هيغسيث إلى معلومات تفيد بأن وزارة الدفاع الأميركية طلبت أكثر من 200 مليار دولار من الكونغرس لتمويل النزاع، قائلا «في ما يخصّ مبلغ 200 مليار، فهو من الممكن أن يتغيّر، إذ يتطلّب الأمر مالا كما تعلمون لقتل الأشرار».

شكرا لمتابعينا قراءة خبر برنت دون 107 دولارات في بداية تعاملات اليوم الجمعة.. والخام الأمريكي يهبط 2.8% في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق النفط الأمريكي يتجه إلى آسيا عبر قناة بنما.. للمرة الأولى منذ 2022
التالى تباين أداء الأسهم الآسيوية في ختام تعاملات الأسبوع.. وأسواق اليابان مغلقة