«بلومبيرغ»: كيف أصبحت دبي امتداداً للحياة البريطانية؟

«بلومبيرغ»: كيف أصبحت دبي امتداداً للحياة البريطانية؟
«بلومبيرغ»: كيف أصبحت دبي امتداداً للحياة البريطانية؟

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

- 250 ألف بريطاني في الإمارات

- الفخامة والأمان وسهولة الحياة عوامل جذب

- تتفوق على لندن بثلاثة أضعاف صفقات العقارات الفاخرة

- دبي ثالث أكبر سوق سياحي للمملكة المتحدة

في مشهد يلخّص عمق الحضور البريطاني في دبي، تروي إحدى مراسلات «بلومبيرغ» أنها خلال زيارة للإمارة قبل عامين، وجدت نفسها في فعالية اجتماعية على شاطئ البحر، محاطة بأشخاص يتحدثون بلكنة بريطانية ونقاشات تدور حول أحياء لندن، في صورة بدت وكأنها امتداد للحياة في العاصمة البريطانية، لولا الشمس الساطعة وأفق دبي الحديث.

وتضيف أن هذا المشهد لم يكن صدفة، بل نتيجة استراتيجية طويلة نجحت دبي من خلالها في تقديم نفسها بديلاً أكثر إشراقاً ومرونة من إسبانيا والوجهات الأوروبية التقليدية الأخرى.

منذ أواخر التسعينات، بحسب المراسلة، ومع إطلاق فندق برج العرب، مروراً بمشاريع أيقونية مثل نخلة جميرا، بنت دبي سمعة عالمية قائمة على الفخامة والأمان وسهولة الحياة، مستفيدة من بيئة خالية من ضريبة الدخل، ومناخ مشمس على مدار العام.

أرقام ودلالات

ذكرت «بلومبيرغ» أن المملكة المتحدة تُعد اليوم ثالث أكبر سوق سياحي لدبي، وأكبر جالية أوروبية فيها، إذ يقدر عدد البريطانيين المقيمين في الإمارات بنحو 250 ألف شخص. وتشير بيانات شركة «سوذبيز إنترناشونال ريالتي»، إلى أن البريطانيين شكلوا نحو 15% من إجمالي معاملات العقارات الأجنبية في دبي خلال 2024، وفي المرتبة الثانية بين المشترين الأجانب بعد الهنود، وأن عددهم في الإمارة يتجاوز عدد سكان أكسفورد.

جاذبية متعددة الأوجه

رغم أن غياب ضريبة الدخل يمثل عاملاً رئيسياً، إلا أن جاذبية دبي للبريطانيين تتجاوز ذلك، لتشمل: بيئة معيشية مريحة وسهلة، انتشار اللغة الإنجليزية، توفر المدارس البريطانية، فضلاً عن نمط حياة يجمع بين الحداثة والرفاهية.

وأصبحت دبي جذابة بشكل خاص في حقبة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كما دفع تجميد شرائح الضرائب في المملكة المتحدة شريحة من أصحاب الدخول المرتفعة ورجال الأعمال لإعادة تقييم خياراتهم، ما عزز تدفقات الانتقال إلى الإمارات.

دبي منصة عالمية وتحول استراتيجي

بدوره، قال مايكل ستيفنز، الباحث في معهد الخدمات الملكية المتحدة: «بمرور الوقت، تغيرت صورة دبي إلى وجهة عالمية، وأصبحت مكاناً ساحراً للزيارة، تماماً كما كانت هونغ كونغ وجهةً مفضلة للبريطانيين في تسعينات القرن الماضي».

وأضاف أن قطاع السياحة في دبي ازدهر بشكل كبير وأصبح محوراً أساسياً، مع سعي الحكومة الإماراتية لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط. واستشهد باستراتيجية السياحة في الإمارات العربية المتحدة لعام 2031، التي تهدف إلى جذب 40 مليون نزيل فندقي سنوياً، بدعم من استثمارات تبلغ نحو 100 مليار درهم (27 مليار دولار).

كما عززت مشاريع ضخمة، مثل «أتلانتس ذا رويال» ومجموعة من الفنادق والمنتجعات الجديدة، مكانة دبي كعاصمة عالمية للفخامة، بالتوازي مع ازدهار سوق العقارات الفاخرة، حيث سجلت الإمارة نحو 500 صفقة عقارية تتجاوز 10 ملايين دولار في 2025، متفوقة بثلاثة أضعاف على لندن.

سهولة الوصول

تقع دبي ضمن نطاق 8 ساعات طيران لنحو ثلثي سكان العالم، و7 ساعات فقط من لندن، ما يجعلها في متناول شريحة أوسع من المسافرين، ووجهة مثالية لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة، وأقرب من وجهات ذات طقس دافئ مثل ميامي أو منطقة البحر الكاريبي. صحيح أن أوروبا أقرب بكثير للبريطانيين، لكنك لا تضمن فيها سطوع الشمس في شهر يناير/كانون الثاني.

هذا الموقع الجغرافي، إلى جانب التوسع المستمر لشركات الطيران، وسياسة الأجواء المفتوحة في الإمارات، لعب دوراً محورياً في خفض تكاليف السفر وزيادة الربط الجوي، ما عزز مكانة دبي محوراً عالمياً يربط بين أوروبا وآسيا وإفريقيا.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر «بلومبيرغ»: كيف أصبحت دبي امتداداً للحياة البريطانية؟ في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق ارتفاع أقساط التأمين البحري مع تفاقم الصراع مع إيران
التالى ترامب: لا اتفاق مع إيران سوى الاستسلام غير المشروط