يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري

❖ سيد محمد
- توفير أكبر مخزون من الأدوية بما فيها المزمنة لأكثر من عام
- سرعة الاستجابة مفتاح النجاح ونتمنى إشراكنا في القرار لمعرفتنا بالصناعات المحلية
- دور إيجابي لبنك قطر للتنمية والجمارك في تسهيل الواردات
أكد ملاك مصانع ومستثمرون وخبراء لـ "الشرق" أهمية بدء العمل في جميع الأنشطة، واستئناف قطاع الأعمال لأنشطته من مواقعه الصناعية والتجارية، واعتبروا القرار رسالة طمأنة للمجتمع بأنّ كل الأمور تسير بخير والحمد لله، وأن كل أشكال الإنتاج المحلي والتجاري والصناعي تسير وفق آلية تنظيمية مرنة وسلسة، وهذا بفضل الرؤية المؤسسية للدولة التي تعمل على وحدة النسيج الاقتصادي العام بما يتوافق مع المتغيرات العالمية، ويبعدها بقدر الإمكان عن تأثير الأسواق والأحداث الجارية في المنطقة، والتأثر بالظروف الحالية. ونوه المستثمرون بالتسهيلات التي وفرتها الجهات المعنية في الدولة لتأمين السوق المحلي من أي تلاعب أو مضاربات وكذلك توفير التسهيلات لضمان كفاءة سلاسل التوريد وتعزيزها.
خطوط الإنتاج واصلت التصنيع في أيام الإجازات الرسمية..
علي المهندي: تصنيع أكثر من 150 صنفاً دوائياً محلياً
أشاد السيد علي المهندي، نائب الرئيس التنفيذي لمصنع قطر حياة للصناعات الدوائية بجهود القيادة الرشيدة وتوجيهاتها الداعمة للصناعات المحلية وسرعة اتخاذ القرارات في الظروف الاستثنائية بما ساهم في دعم القطاعات الرئيسية والتي تشكل بشكل أساسي الأغذية والأدوية، وثمن السيد علي المهندي في حديث لـ الشرق ثقة القيادة الرشيدة العالية بالصناعات المحلية، سائلا الله أن يحفظ قطر وشعبها والمقيمين على أرضها من كل سوء ومكروه.
وفي معرض حديثه عن استئناف المؤسسات الاقتصادية لنشاطها الطبيعي مع بدء العمل حضوريا من مواقع المنشآت والمكاتب، ذكر السيد علي المهندي أن مصنع قطر حياة لم ينقطع عن الإنتاج والتصنيع طوال فترة الإجازات الرسمية الماضية، حيث إنه يقوم بواجبه الوطني بالتصنيع والإمداد وزيادة المخزون، فاليوم يجب على المصانع المحلية التحلي بالعزيمة والعمل والإنتاج بأكبر قدر ممكن في أقل وقت مستطاع، وقد حرصت إدارة المصنع على التواجد عن كثب والحضور يوميا على رأس العمل والحرص على متابعة جميع العمليات بالمصنع بما يشمل التوريدات والشحنات والموانئ التي نستورد منها المواد الخام، فبفضل من الله الأمور كلها في سياقها الصحيح وبانسيابية عالية، حيث إننا وضعنا خطة طوارئ قبل حدوث الأزمة الحالية، وتمثلت هذه الخطة في الموانئ التي سوف نستقبل منها الشحنات وكميات المواد الخام وقد وزعناها على أكثر من منفذ ومصدر بما يضمن سهولة عملية الاستيراد بدون أي معوقات، كما أننا نسقنا مع موردي المواد الخام مواعيد وجداول إرسال الكميات المطلوبة وفق ضوابط مسبق الاتفاق عليها، ومن الموانئ التي نعول عليها ميناء الدغم في سلطنة عمان وميناء الملك عبدالله بالمدينة الاقتصادية قرب جدة.
وأضاف السيد علي المهندي أنه من الأمور التي يجب ذكرها والإشادة بها هي مبادرة بنك قطر للتنمية والتي أطلقها مؤخرا، حيث إننا رفعنا منذ اليوم الأول المعوقات المتوقع حدوثها والحمد لله وافقت توقعاتنا معطياتهم حيث إنه تم إطلاق مبادرة نوعية وجديدة في ظل هذه الظروف الاستثنائية وهي عبارة عن دعم المصانع ذات الأولوية بالقطاعين الغذائي والصحي، وتحمل التكاليف الإضافية للشحن والاستيراد والتي هي فوق المعدل المعتاد، وهذه المبادرة فيها أهمية كبيرة فبطبيعة الحال هناك استغلال لبعض شركات النقل الدولية يتمثل في زيادة كبيرة بأسعار التصدير والتوريد بما يتجاوز الأسعار الطبيعية المتعارف عليها في عمليات الشحن والتأمين للبضائع على مستوى العالم والتي نستلمها من الخارج، وقد تكفل بهذه الزيادة بنك قطر للتنمية وهذا يخدم المصانع المحلية والمستهلك النهائي حيث إنه لا انعكاسات على أسعار الأدوية حتى في القطاع الخاص، ويتحمل المصنع الزيادة بأسعار المنتج الخام في بلد المنشأ.
وبالنسبة للجمارك فقد لامسنا تميزا وهو معتاد منهم حيث أود ذكر موقف حصل لنا منذ اليوم الأول وكيف تفاعلوا بشكل إيجابي جدا وسهل علينا الاستيراد، فقد توقفت الرحلات خلال اليوم الأول وكان عندنا عدد من المواد الخام في طريقها إلى الدوحة، وإحدى الرحلات اضطرت للنزول إلى دولة خليجية، وخلال أول الأيام كان هناك صعوبة بالتواصل لما نمر به من ظروف، وكنت عازما شخصيا بالذهاب إلى هذه الدولة وتخليص الشحنة من أجل ألا يكون هناك أي عرقلة في عملية التصنيع، حيث إن هذه المادة الخام التي كنا في انتظارها فقط لزيادة المخزون لعدد 3 من المنتجات، وقبل الذهاب تواصلت مع المشغل الاقتصادي لسؤالة عن الإجراءات الرسمية، ولكن لاحظنا تميزا كبيرا من قِبَلهم وتمثل هذا التميز بسرعة الرد والاستجابة، وبفضل من الله وبجهود الإخوة في المشغل الاقتصادي التابع لقطاع الجمارك، تم تخليص المعاملة واستلام الشحنة بدون السفر، حيث إنهم تواصلوا مع المعنيين وأنهوا الإجراءات خلال وقت محدود.
ونوه نائب الرئيس التنفيذي لمصنع قطر حياة في معرض حديثه لـ الشرق إلى أنه بطبيعة الحال في هذه الظروف الاستثنائية لابد من وجود صعوبات في استقدام المواد الخام ولكن مع الخطط الإستراتيجية الطارئة وتنظيم عملية التوريد، كل هذا يصبح غير موجود، وقد تواصل معنا عدد من الموردين المحليين لبعض الأدوية بالقطاع الخاص، وقد ساعدناهم على إحضار أدويتهم وشاركناهم طريقة استيراد الشحنات خلال هذه الأوقات، وتواصلت معهم شخصيا إلى أن تم الانتهاء من عملية الاستلام، وهذا يعزز من التكامل والترابط ما بين المصانع المحلية والشركات الموردة للسوق، بحيث إننا جميعا نخدم قطر وندفع بعجلة التنمية المستدامة من خلال هذا التكامل بما فيه صالح المواطن والمقيم.
وبالنسبة لتوريداتنا للقطاع الخاص، فالحمد لله هناك مخزون إستراتيجي كبير وهو موزع في مخازننا يكفي إلى ما فوق سنة، وهو في ازدياد مضطرد، حيث إننا صنعنا الآن كميات أكبر بكثير من المعتاد وبدون طلبية من مؤسسة حمد الطبية أو المستشفيات والصيدليات المحلية، وهدفنا هو توفير المخزون لضمان التوريد متى ما دعت الحاجة.
ومن خلال متابعتنا عن كثب للسوق المحلي الخاص المعني بالأدوية، فقد اجتمعنا مع عدد من المسؤولين به وأكدنا التزامنا تجاههم بتوريد الأدوية بحسب الطلبيات التي نستلمها منهم بشكل مباشر، وأكدنا على وجود الكميات اللازمة للسوق بدون أي زيادات بالأسعار وسنحرص على تثبيتها بإذن الله، حيث إننا لامسنا زيادة كبيرة في الطلب من قبلهم لتأمين وتخزين المنتجات في مراكزهم الصحية والمستشفيات والصيدليات الخاصة، وهذا يثت مدى أهمية الصناعة المحلية في الظروف الاستثنائية فهي مفتاح الاستمرارية وضمان لوجود الدواء.
- م. علي بهزاد: الإنتاج يسير وفق آلية تنظيمية مرنة وسلسة
في عرض تحليلي لعودة القطاعات الاقتصادية والمالية إلى طبيعتها مع بدء العمل في جميع الأنشطة، أوضح خبير التنمية المهندس علي عبدالله بهزاد أن هذه الخطوة هي رسالة طمأنة للمجتمع بأنّ كل الأمور تسير بخير والحمد لله، وأن كل أشكال الإنتاج المحلي والتجاري والصناعي تسير وفق آلية تنظيمية مرنة وسلسة، وهذا بفضل الرؤية المؤسسية للدولة التي تعمل على وحدة النسيج الاقتصادي العام بما يتوافق مع المتغيرات العالمية، ويبعدها بقدر الإمكان عن تأثير الأسواق والأحداث الجارية في المنطقة.
وتعني عودة القطاعات إلى سابق عهدها دلالة على تعافي الاقتصاد المحلي، وسعيه الفعلي للنمو من جديد، وإن كانت تأثيرات الأزمات والوضع الراهن ألقى بظلاله على الإنتاج المحلي لفترة ولكن الدولة بكل أنظمتها تحرص دوماً على تنويع مصادر دخلها وتنويع إنتاجها في العديد من الاتجاهات لتفادي النقص أو الخلل.
وأضاف المهندس علي بهزاد في حديثه لـ الشرق أنه مما لا شك فيه أنّ الأحداث الجارية في منطقة الشرق الأوسط أثرت على العالم بشكل كبير جداً لكونها قلب العالم، ولكونها مركز الثقل الاقتصادي والتنموي، وتمتلك مخزوناً هائلاً من الطاقة والخيرات والثروات الطبيعية جعلها محور الاهتمام الدولي، وبالتالي من الطبيعي أن تؤثر الأزمات الحالية على أوجه الأنشطة التجارية والاقتصادية والصناعية، ولكن القدرة على تجاوز تلك الأزمات تعتمد على الأنظمة المؤسسية للدول.
وأكد أنّ دولة قطر بكل قطاعاتها الإنتاجية تمتلك رؤية مستقبلية انتهجتها منذ سنوات طوال في إيلاء القطاعين العام والخاص جلّ الاهتمام ليكونا رديفاً في التنمية، واليوم تركز اهتمامها على القطاع الخاص والشركات والمؤسسات في كل المجالات لتسهم في دفع عجلة النمو للأمام.
ونوه المهندس علي بهزاد إلى أنه حتى يومنا هذا تنتهج الدولة نهج الحفاظ على مقدرات الدولة من الطاقة والإنتاج المعرفي والبحثي والإنتاج المحلي في الزراعة والصناعة وغيرها، من أجل دعم الإنتاج الصناعي، والمبشر بالخير أنّ الدولة تمتلك مخزوناً إستراتيجياً من أساسيات الحياة وتعي جيداً آلية الحفاظ على ثرواتها، ونجحت في رسم سياسات واعية للحفاظ على الطاقة بكل أشكالها، ومن هنا فإنّ مكانة الدولة كموقع إستراتيجي مهم وحيوي في قطاع الطاقة النظيفة على مستوى العالم لا يزال كما هو برغم الوضع الراهن الذي نأمل أن تزول الغمة قريباً.
المطلوب توفير التسهيلات للقطاع الخاص ليواصل دوره..
شاهين المهندي: جهود إيجابية للتجارة والغرفة في تجاوز الظروف الحالية
وفي حديث لـ الشرق أكد رجل الأعمال، والمدير التنفيذي لمجموعة شركات شاهين محمد المهندي التجارية، السيد شاهين محمد المهندي، عودة النشاط الاقتصادي إلى طبيعته بفضل بيئة الأعمال الداعمة للشركات والقطاع الخاص، وبفضل قوة اقتصاد الدولة الذي يسير وفق خطط مدروسة تسيرها القيادة الرشيدة بما يخدم مصالح الوطن والمواطنين والمقيمين والمستثمرين.
وثمن السيد شاهين المهندي الجهود التي تقوم بها الدولة في دعم الصناعة القطرية، ممثلة بوزارة التجارة والصناعة وغرفة قطر ووزارة البلدية، حيث لم تدخر الجهات المعنية جهدا في تسهيل الإجراءات واستمرار الأعمال دون انقطاع وفقا للتوجيهات العليا وخطة الأعمال التي وضعتها الدولة حتى يتم تجاوز الظروف الحالية. وأكد السيد شاهين المهندي على ضرورة التزام التجار بالتوجيهات والنظم المعمول بها في ظل الظروف الحالية، منوها إلى أن القطاع التجاري وسلاسل التوريد لم تشهد أي خلل بفضل الله، كما أنه لا توجد مخاوف في السوق من نقص أي مادة أو سلعة بفضل جهود الدولة، وهذه الأمور ستتحسن للأفضل بإذن الله. وأشار السيد شاهين المهندي إلى ضرورة قيام الجهات الأخرى ذات الصلة ببيئة الأعمال والتجارة بالتسهيلات المطلوبة لتكون الأمور على نفس المستوى من التحسن في مختلف القطاعات سواء في الجانب الصناعي أو التجاري أو العقاري. ونوه السيد شاهين المهندي إلى أن المصانع مستمرة في عملها، والمطلوب تكاتف الجميع وتوفير التسهيلات الاستثمارية، والقطاع الخاص داعم ومساهم في جهود الاستقرار والتنمية، معربا عن الأمل في أنه سيتم تجاوز الظروف الحالية بنجاح كما تجاوزت قطر تحديات مماثلة بفضل حكمة قيادتها وتكاتف جهود قطاعاتها المختلفة في مثل هذه الظروف.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر تداول واقتصاد | ملاك مصانع وخبراء لـ "الشرق": عودة القطاعات لنشاطها والتسهيلات الحكومية تدعم الاقتصاد | عيون الجزيرة مال واقتصاد في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




