هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
في ظل التوترات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، تبرز مشاريع المياه والكهرباء المرتبطة بإمارة أبوظبي نموذجاً للمرونة والاستقرار، مدعومة بهياكل تعاقدية قوية تضمن استمرارية التـــدفـــقات النقــدية وتحمي مصالح المستثمرين، وفقاً لتقرير صادر عن وكالة «ستاندرد آند بورز غلوبال» للتصنيفات.
ويؤكد التقرير أن هذه المشاريع، التي تشمل شركة الرويس للطاقة، وشركة «الإمارات سيمبكورب للمياه والطاقة»، وشركة «سويحان» للطاقة الشمسية، وشركة «الظفرة» للطاقة الشمسية، لا تزال تعمل بكامل طاقتها التشغيلية دون تسجيل أي أضرار مادية أو انقطاعات في الإنتاج، على الرغم من التحديات الإقليمية. ويعكس هذا الأداء قوة البنية التحتية لهذه المشاريع، وفاعلية استراتيجياتها التشغيلية في مواجهة الظروف غير المستقرة.
نموذج إيرادات مستقر
تعتمد هذه المشاريع على نماذج مالية متقدمة تضمن استقرار الإيرادات، أبرزها عقود «القدرة المتاحة» التي تتيح تحصيل المدفوعات مقابل الجاهزية التشغيلية بغض النظر عن حجم الإنتاج الفعلي، إضافة إلى عقود «خذ وادفع» التي تلزم الجهة المشترية بشراء كامل الإنتاج أو دفع قيمته. وتوفر هذه النماذج تدفقات نقدية مستقرة ويمكن التنبؤ بها، ما يعزز قدرة المشاريع على الوفاء بالتزاماتها المالية، خاصة خدمة الديون.
وترتبط جميع هذه المشاريع باتفاقيات شراء طويلة الأجل مع شركة كهرباء ومياه الإمارات، وهي الجهة الوحيدة المسؤولة عن شراء الكهرباء والمياه في أبوظبي، ما يمنح هذه المشاريع وضوحاً كبيراً في الإيرادات واستقراراً طويل الأمد.
حماية ضد المخاطر الجيوسياسية
ويبرز التقرير قوة الأطر التعاقدية المعتمدة في أبوظبي، والتي توفر حماية استثنائية ضد المخاطر السياسية، بما في ذلك النزاعات والحروب. ففي حال حدوث اضطرابات تؤثر في العمليات، يتم إعفاء الشركات من التزاماتها التشغيلية مؤقتاً، بينما تظل الجهة المشترية ملزمة بمواصلة دفع المستحقات، بما في ذلك ما يُعرف بـ«المدفوعات التقديرية».
ولا تتوقف الحماية عند هذا الحد؛ إذ تنص الاتفاقيات على تعويض الشركات في حال إنهاء العقود بسبب ظروف استثنائية ممتدة، من خلال مدفوعات تغـــطي الديون الـــقــائمة والتكـــاليف المرتبطة بها، مدعومة بضمان حكومي غير مشروط من حكومة أبوظبي، ما يعزز مستوى الأمان الائتماني لهذه المشاريع.
جاهزية تشغيلية
وعلى الصعيد التشغيلي، أظهرت هذه المشاريع قدرة عالية على التكيّف مع التحديات، حيث تم تعزيز إجراءات المراقبة والأمن لحماية الأصول الحيوية. كما تعتمد على تخزين استراتيجي لقطع الغيار والمعدات داخل مواقعها، ما يقلل تأثير أي اضطرابات محتملة في سلاسل الإمداد.
وفي مشاريع الطاقة الشمسية تحديداً، يسهم الاعتماد على الأنظمة الآلية وتقليل الحاجة إلى التواجد البشري في تعزيز استمرارية التشغيل، حتى في ظل الظروف الصعبة، ما يعكس تطور البنية التكنولوجية لهذه المشاريع.
ويخلص التقرير إلى أن هذه العوامل مجتمعة، من هياكل تعاقدية قوية، ونماذج إيرادات مستقرة، ودعم حكومي واضح، تجعل من مشاريع الطاقة المرتبطة بأبوظبي واحدة من أكثر القطاعات صموداً في المنطقة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر مشاريع الطاقة في أبوظبي تتحدى التقلبات وتعزز ثقة المستثمرين في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




