وول ستريت تتباين بالضغوط على «التكنولوجيا»

وول ستريت تتباين بالضغوط على «التكنولوجيا»
وول ستريت تتباين بالضغوط على «التكنولوجيا»

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

تباينت مؤشرات «وول ستريت» وسط ضغوط مستمرة على قطاع التكنولوجيا، وبيانات ضعيفة، حيث واصل المتداولون بيع أسهم التكنولوجيا، واستوعبوا أحدث بيانات سوق العمل.
وصعد داو جونز 0.65 %، وإس أند بي
0.15 %، وتراجع ناسداك 0.14 %.
كما انخفضت أسهم شركة أدفانسد مايكرو ديفايسز بنسبة 9% بعد أن جاءت توقعاتها للربع الأول مخيبة للآمال بالنسبة إلى بعض المحللين، ما زاد من الضغوط الأخيرة التي يشهدها قطاع التكنولوجيا. كما تراجعت أسهم شركات أخرى في هذا القطاع، مثل برودكوم ومايكرون تكنولوجي.
واستمرت أسهم شركات البرمجيات في مواجهة ضغوط، حيث واصلت أسهم شركات مثل أوراكل وكراود سترايك خسائرها من اليوم السابق.
وقال بيتر بوكفار، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة ون بوينت بي إف جي ويلث بارتنرز: «لم يعد الاستثمار في تقنيات الذكاء الاصطناعي من الجيل الجديد خياراً مضموناً. لقد انتقلنا من استراتيجية «اشترِ كل شيء»، إلى استراتيجية «ليس كل شخص رابحاً». أعتقد أننا نخسر هذه الاستراتيجية من حيث قدرتها على قيادة السوق، ولكن لحسن الحظ وجد المستثمرون حتى الآن فرصاً استثمارية أخرى، بما في ذلك قطاعات أخرى من مؤشر ستاندرد آند بورز 500، والشركات الصغيرة والمتوسطة، وبالتأكيد الأسهم الدولية».
في غضون ذلك، أصدرت شركة ADP،الأربعاء، تقريرها الشهري عن نمو الوظائف في القطاع الخاص لشهر يناير، والذي أظهر زيادة طفيفة بلغت 22 ألف وظيفة فقط، خلال الشهر. وهذا أقل من الزيادة المتوقعة البالغة 45 ألف وظيفة التي توقعها الاقتصاديون الذين استطلعت آراءهم شركة داو جونز.
وعادة ما يصدر هذا التقرير قبل تقرير مكتب إحصاءات العمل عن الوظائف غير الزراعية، إلا أنه لن يصدر هذا الأسبوع بسبب الإغلاق الجزئي للحكومة. وقد بدأ الإغلاق، يوم السبت، وانتهى رسمياً، الثلاثاء، عندما وقّع الرئيس دونالد ترامب قانوناً لتمويل الحكومة.
ويوم الثلاثاء، تراجعت المؤشرات الرئيسية مع اتجاه المستثمرين نحو أسهم الشركات الدورية، مثل وول مارت، بدلاً من أسهم النمو ذات المخاطر العالية.
وخسرت كل من إنفيديا ومايكروسوفت أكثر من 2%. كما أغلقت أسهم شركات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي الكبرى، مثل برودكوم وأوراكل ومايكرون، على انخفاض. وكان قطاع التكنولوجيا الأسوأ أداء في مؤشر ستاندرد آند بورز 500، حيث انخفض بأكثر من 2%.
ومن المقرر إعلان نتائج أمازون الفصلية، العضو في مجموعة «السبعة الرائعين»، الخميس.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر وول ستريت تتباين بالضغوط على «التكنولوجيا» في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق النفط يرتفع أكثر من 1% مع تصاعد التوترات مع إيران
التالى أحمد بن سعيد: دبي مركز عالمي في صناعة الطيران والهندسة المتقدمة