هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
اختتمت معظم المؤشرات الرئيسية في وول ستريت الجلسة منخفضة يوم الخميس، إذ تصدر المؤشر ناسداك الذي يغلب عليه قطاع التكنولوجيا الخسائر، وذلك بعد أن أزعجت أحدث نتائج الأعمال المستثمرين وأثارت قلقهم بشأن ما إذا كانت النفقات الضخمة على الذكاء الاصطناعي ستؤتي ثمارها لشركات التكنولوجيا الكبرى.
ويدقق المستثمرون في نتائج شركات التكنولوجيا بحثا عن أدلة على كيفية إدخال الشركات أرباحا نقدية من الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد أن أنفقت مليارات الدولارات على تطوير هذه التكنولوجيا في السنوات القليلة الماضية.
وباع المستثمرون أسهم مايكروسوفت التي هوت 9.9% فيما تراجعت أسهم تيسلا 3.3% وأمازون 0.5% مقابل قفزة 10.4% في أسهم ميتا.
وهوت أسهم بالانتير 8% وستراتيجي 9.6% وأوراكل 2.2%، كما تراجعت أسهم ويسترن ديجيتال 0.5% وبرودكوم 0.57%.
وأعلنت مايكروسوفت الأربعاء إنفاقا قياسيا على الذكاء الاصطناعي، مما أثار مخاوف المستثمرين بشأن تأخر عائدات الاستثمارات الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي الأوسع.
وبعد هبوط حاد خلال الجلسة، ارتفعت أسهم إنفيديا 0.52% عند الإغلاق وكذلك صعدت أسهم غوغل 0.67% وأبل 0.72%.
وقالت ماريا فيتمان رئيسة بحوث الأسهم لدى ستيت ستريت إن المستثمرين يجب ألا يتخارجوا من أسهم الولايات المتحدة والتكنولوجيا لأن هذا مجال لا مثيل له من حيث الربحية.
وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن أرباح قطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة ارتفعت على الأرجح 28.2 بالمئة على أساس سنوي في الربع السابق.
المؤشر ستاندرد اند بورز 500 هبط 10.41 نقطة بما يعادل 0.15 بالمئة إلى 6967.62 نقطة، وتراجع المؤشر ناسداك المجمع 179.39 نقطة أو 0.75 بالمئة إلى 23678.05 نقطة، وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 21.05 نقطة أو 0.04 بالمئة إلى 49036.65 نقطة.
أسهم أوروبا تتخلى عن مكاسبها
تخلى المؤشر القياسي الأوروبي عن مكاسبه المبكرة ليغلق منخفضا يوم الخميس، متأثرا بموجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا بعد عدم اقتناع المستثمرين بنتائج شركتي إس.إيه.بي الألمانية ومايكروسوفت الأمريكية.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.2 بالمئة إلى 607.14 نقطة، مع تراجع قطاع التكنولوجيا 2.8 بالمئة في أكبر انخفاض يومي منذ أبريل 2025 عندما أدت الزيادات في الرسوم الجمركية الأمريكية إلى هبوط في الأسواق العالمية.
وجاء أداء المؤشر داكس الألماني أقل من المؤشرات الإقليمية الأخرى وأغلق منخفضا اثنين بالمئة بعد أن تراجع سهم إس.إيه.بي 16 بالمئة بعد أن لم تلب توقعات إيراداتها السنوية من الخدمات السحابية توقعات السوق. وسجلت أسهم الشركة الألمانية المصنعة لبرمجيات المؤسسات أكبر انخفاض منذ 2020.
وارتفعت أسهم الطاقة الأوروبية 1.4 بالمئة، مما ساعد على تعويض بعض الانخفاضات في القطاعات الأخرى.
بورصات الخليج تغلق على انخفاضأغلقت أسواق الأسهم في الخليج على انخفاض يوم الخميس وسط مخاوف من احتمال قيام الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد إيران. وأدى نشر حاملة طائرات أمريكية وسفن حربية داعمة في الشرق الأوسط هذا الأسبوع إلى توسيع خيارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لاتخاذ إجراء عسكري محتمل، بعد تهديداته المتكررة بالتدخل في قمع إيران. ونزل المؤشر السعودي 0.7 بالمئة، منهيا سلسلة مكاسب استمرت خمسة أيام، بعد انخفاض سهم مصرف الراجحي 1.3 بالمئة وسهم أكوا باور 2.6 بالمئة. غير أن سهم عملاق النفط أرامكو السعودية ارتفع 0.6 بالمئة. وقفز سهم بنك الجزيرة 4.2 بالمئة محققا أكبر مكاسبه خلال اليوم في أربعة أشهر، بعد أن سجل زيادة قوية في صافي أرباحه السنوية واقترح توزيع أرباح نقدية بقيمة 0.50 ريال للسهم الواحد عن النصف الثاني من العام، وهي أول توزيعات له منذ ثلاث سنوات ونصف السنة. وهبط مؤشر دبي 0.5 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم شركة سالك للتعرفة المرورية 1.4 بالمئة. ونزل مؤشر أبوظبي 0.3 بالمئة مع انخفاض سهم بنك أبوظبي التجاري 1.7 بالمئة. وبعد ساعات التداول، أعلن البنك أرباحا صافية في الربع الرابع بلغت 3.34 مليار درهم (909.41 مليون دولار)، بارتفاع كبير عن 2.57 مليار درهم قبل عام. واختتم المؤشر القطري التعاملات على انخفاض 0.6 بالمئة مع تراجع سهم بنك قطر الوطني، أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول، 1.3 بالمئة. وأغلقت البورصة المصرية أبوابها بمناسبة عطلة رسمية. |
أسهم اليابان ترتفع بقيادة الدفاع
ارتفعت الأسهم اليابانية يوم الخميس بقيادة شركة أدفانتست العملاقة لتصنيع معدات اختبار الرقائق الإلكترونية، فيما استفادت أسهم شركات الدفاع من استطلاع أظهر أن حزب رئيسة الوزراء المحافظة ساناي تاكايتشي ربما يفوز بأغلبية في انتخابات ستجرى الشهر المقبل.
وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.3 بالمئة إلى 3545.30 نقطة ومحا خسائره المبكرة التي بلغت 0.8 بالمئة.
واستقر المؤشر نيكاي، الذي يتمتع قطاع التكنولوجيا بثقل كبير عليه، عند 53375.60 نقطة بعد تسجيل خسائر مبكرة 0.7 بالمئة.
وأشار استطلاع أجرته صحيفة نيكاي إلى أن الحزب الديمقراطي الحر بزعامة تاكايتشي سيحصل على أغلبية بسيطة في الانتخابات العامة التي ستجرى في الثامن من فبراير. ويحتاج الحزب حاليا إلى شريكه في الائتلاف حزب التجديد الياباني للحصول على أغلبية ضئيلة في مجلس النواب.
ومن شأن فوز الحزب الديمقراطي الحر أن يمنح رئيسة الوزراء حرية أكبر في تنفيذ أجندتها السياسية، التي تشمل تعزيز الأمن القومي وتوسيع نطاق التحفيز.
وربحت أسهم شركات الدفاع مع زيادة سهم شركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة 2.1 بالمئة، وسهم كاواساكي للصناعات الثقيلة 2.5 بالمئة، وسهم آي.إتش.آي كورب 2.8 بالمئة.
وقفز سهم أدفانتست 5.2 بالمئة بعد أن رفعت الشركة الموردة لإنفيديا توقعاتها للأرباح السنوية بنسبة 21 بالمئة.
وانخفض سهم طوكيو إلكترون لصناعة معدات تصنيع الرقائق 5.6 بالمئة، وخسر سهم فوجيكورا ثلاثة بالمئة.
وقال واتارو أكياما الخبير لدى نومورا للأوراق المالية «إذا ظهرت توقعات قوية للقطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، قد يرتفع المؤشر نيكي مرة أخرى، لكننا لم نصل إلى هذه النقطة بعد».
وارتفعت أسهم شركات صناعة السيارات 2.3 بالمئة. وربحت أسهم القطاع بعد انخفاض بنسبة 6.7 بالمئة خلال الجلسات الثلاث السابقة وسط ارتفاع حاد في الين مما يؤدي إلى تآكل قيمة الإيرادات من التصدير.
وربح سهم تويوتا موتور ثلاثة بالمئة. وقالت الشركة الخميس إنها حافظت على مكانتها على عرش شركات تصنيع السيارات الأعلى مبيعا في العالم للسنة السادسة على التوالي.
جني أرباح يهبط بالذهب من قمة قريبة من 5600 دولار
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية 1.3 بالمئة إلى 5330.20 دولار للأوقية. وغير المعدن النفيس مساره ليهبط أكثر من خمسة بالمئة إلى أدنى مستوى خلال الجلسة عند 5109.62 دولار بعد أن لامس في وقت سابق 5594.82 دولار. ونزلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0.3 بالمئة إلى 5318.40 دولار. وقال ديفيد ميجر مدير تداول المعادن لدى هاي ريدج فيوتشرز «نشهد موجات بيع كبيرة بعد أن سجلت المعادن النفيسة في الآونة الأخيرة أعلى مستوياتها على الإطلاق». ومع ذلك، لا تزال أسعار الذهب في المعاملات الفورية مرتفعة 19 بالمئة لهذا الشهر و3.6 بالمئة هذا الأسبوع. ورفع بنك يو.بي.إس اليوم توقعاته لأسعار الذهب إلى 6200 دولار للأوقية في أول ثلاثة أرباع من العام، ويتوقع أيضا تراجع الأسعار إلى 5900 دولار في نهاية العام الجاري. وقال برايان لان العضو المنتدب لشركة جولدسيلفر سنترال إن الطلب على الذهب من البنوك المركزية وشركات العملات المشفرة في العالم يزداد لأن «المعادن النفيسة تحظى باهتمام كبير، ويفضل المستثمرون دائما الاستثمار في المجالات التي تحقق عوائد كبيرة». ومما فاقم الضبابية الجيوسياسية، ضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأربعاء على إيران من أجل التفاوض على اتفاق نووي، في حين هددت طهران بالتعود بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما. وعلى صعيد السياسة النقدية، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير. ويتطلع المستثمرون الآن إلى إعلان ترامب اسم رئيس المجلس الجديد، ويتوقعون خفض سعر الفائدة التالي في يونيو. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، خسرت الفضة في المعاملات الفورية 2.1 بالمئة إلى 114.141 دولار للأوقية بعد أن سجلت 121.64 دولار في وقت سابق. وارتفعت الفضة بنحو 60 بالمئة هذا العام، مدعومة بنقص مستمر في المعروض وقوة دافعة من عمليات الشراء. وقال جاي وولف رئيس تحليلات السوق العالمية لدى شركة ماريكس إن أسواق الفضة والبلاتين والبلاديوم صغيرة مقارنة بالذهب أو المؤشر ستاندرد اند بورز 500، ما يجعلها معرضة لتدفقات المضاربة التي جعلت الأسعار «منفصلة تماما عن المناطق التي يكون فيها الطلب المادي قويا». وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية 3.2 بالمئة إلى 2602.85 دولار للأوقية بعد أن سجل مستوى غير مسبوق عند 2918.80 دولار يوم الاثنين. وانخفض البلاديوم 3.7 بالمئة إلى 1996.65 دولار للأوقية. |
النفط يقفز 3% إلى ذروة 5 أشهر
قفزت أسعار النفط 3% يوم الخميس مسجلة أعلى مستوياتها في خمسة أشهر وسط مخاوف متزايدة من احتمال تعطل الإمدادات العالمية إذا قررت الولايات المتحدة شن هجوم على إيران، وهي من أكبر منتجي النفط الخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 2.31 دولار أو 3.4 بالمئة، إلى 70.71 دولار للبرميل عند التسوية، في حين زاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.21 دولار، أو 3.5 بالمئة إلى 65.42 دولار للبرميل.
ودفع ذلك كلا الخامين القياسيين إلى منطقة ذروة الشراء من الناحية الفنية، إذ اختتم خام برنت الجلسة عند أعلى مستوى عند التسوية منذ 31 يوليو، وخام غرب تكساس الوسيط عند أعلى مستوى تسوية منذ 26 سبتمبر.
ونقلت رويترز عن مصادر أمريكية مطلعة قولها إن ترامب يدرس مجموعة من الخيارات، من بينها تنفيذ ضربات موجّهة لقوات أمن وقادة، في محاولة لتحفيز المحتجين على إمكانية الإطاحة بالحكام في إيران، رغم أن مسؤولين إسرائيليين وعربا قالوا إن القوة الجوية وحدها لن تُطيح بحكام طهران من رجال الدين.
وقال جون إيفانز المحلل لدى بي.في.إم «القلق الفوري (للسوق)... هو الأضرار الجانبية التي ستحدث إذا هاجمت إيران جيرانها أو، والأكثر أهمية، إذا أغلقت مضيق هرمز أمام 20 مليون برميل من النفط يوميا التي تمر عبره».
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن إيران هي ثالث أكبر منتج للنفط الخام في أوبك بعد السعودية والعراق.
وقال محللون في سيتي في مذكرة الأربعاء «أدى احتمال تعرض إيران للقصف إلى تصاعد العلاوة الجيوسياسية لأسعار النفط ثلاثة إلى أربعة دولارات (للبرميل)».
وسيؤدي أي اتفاق سلام يسمح لروسيا بتصدير مزيد من النفط إلى زيادة الإمدادات العالمية وتراجع أسعار الطاقة.
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن روسيا هي ثالث أكبر منتج في العالم خلف الولايات المتحدة والسعودية.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر داو جونز يرتفع وحديداً في ختام جلسة بيع أسهم الذكاء الاصطناعي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :