هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
تعتبر الاقتصادات الآسيوية وخصوصاً الصناعية الكبرى أكثر دول العالم اعتمادا على النفط والغاز من الشرق الأوسط، مما يجعلها عرضة للخطر إذا تسبب الصراع المتفاقم في أعقاب الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على إيران في تعطل طويل الأمد في الإمدادات.
بالمقابل لا تشكل إمدادات الشرق الأوسط سوى 5% من مزيج واردات الطاقة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.
وفيما يلي نظرة على الواردات والمخزونات لأكبر مشتري النفط والغاز من الشرق الأوسط:
-
الهند:
ارتفعت حصة النفط القادم من الشرق الأوسط في واردات الهند من النفط الخام إلى أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2022 لتصل إلى 55 بالمئة في يناير أو حوالي 2.74 مليون برميل يوميا، بعد أن خفضت مصافي التكرير استيرادها من النفط الروسي.
وقال وزير النفط هارديب سينغ بوري للبرلمانيين الشهر الماضي إن الهند لديها قدرة على تخزين النفط الخام والوقود المكرر، بما في ذلك ما تحتفظ به الشركات وفي الاحتياطيات الاستراتيجية للنفط، لتلبية الطلب لمدة 74 يوما تقريبا.
ومع ذلك، قالت مصادر في قطاع التكرير لرويترز إن مخزون الهند الحالي من النفط الخام والوقود المكرر يمكن أن يستمر لمدة 20-25 يوما.
وتشير بيانات كبار إلى أن الهند، رابع أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال، تشتري حوالي ثلثي إمداداتها من قطر والإمارات وعمان.
-
الصين:
الصين هي أكبر مستورد للنفط الخام في العالم وأكبر مشتر للنفط الإيراني، لكن الكميات القياسية من النفط الخام في المخازن العائمة والمخزونات الاستراتيجية تحد من مخاطر النقص في المدى القريب.
ويأتي ما يقرب من نصف واردات الصين من النفط من الشرق الأوسط.
وتشير بيانات كبلر إلى أن الصين اشترت ما معدله 1.38 مليون برميل يوميا من النفط الإيراني العام الماضي، أو حوالي 13 بالمئة من إجمالي وارداتها عبر البحر. وجرى تخزين 42 مليون برميل أخرى من النفط الخام الإيراني على ناقلات في آسيا في أواخر يناير.
وقضت الصين سنوات في زيادة احتياطياتها الاستراتيجية، وبناء مواقع تخزين جديدة، وشراء النفط الخام من السوق العالمية التي تعاني من فائض. وتتحفظ بكين بشدة بشأن حجم هذه الاحتياطيات، لكن محللين يقدرونها بنحو 900 مليون برميل، أي ما يقل قليلا عن ثلاثة أشهر من الواردات.
والصين هي أيضا أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال في العالم، ويأتي حوالي ثلثه من الشرق الأوسط.
-
اليابان:
تستورد اليابان حوالي 95 بالمئة من وارداتها النفطية من الشرق الأوسط، ويمر حوالي 70 بالمئة منها عبر مضيق هرمز. واستوردت اليابان 2.8 مليون برميل من النفط يوميا في يناير كانون الثاني، جاء 1.6 مليون برميل منها من السعودية، مع إمدادات أخرى من الإمارات والكويت وقطر.
وتمتلك اليابان احتياطيات نفطية طارئة تعادل 254 يوما من الاستهلاك.
وتستورد اليابان، ثاني أكبر مستورد للغاز الطبيعي المسال، 40 بالمئة من إمداداتها من أستراليا، أو 25.8 مليون طن متري العام الماضي. وشكلت إمدادات اليابان من الغاز الطبيعي المسال من دول بالشرق الأوسط - قطر وعمان والإمارات- 11 بالمئة من وارداتها.
وقال وزير شؤون مجلس الوزراء الياباني مينورو كيهارا اليوم الاثنين إن الشركات اليابانية تمتلك مخزونا من الغاز الطبيعي المسال يعادل حوالي ثلاثة أسابيع من الاستهلاك.
وتتداول اليابان حوالي 40 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال سنويا ويمكنها إعادة توجيه بعضه إلى الداخل في حالة الطوارئ.
-
كوريا الجنوبية:
تشير بيانات جمعية التجارة الدولية الكورية إلى أن كوريا الجنوبية، التي تعتمد بشكل شبه كامل على الواردات لتلبية احتياجاتها من الطاقة، تشتري حوالي 70 بالمئة من نفطها و20 بالمئة من غازها الطبيعي المسال من الشرق الأوسط.
وقالت وزارة الصناعة الكورية الجنوبية في ديسمبر إن إجمالي الاحتياطي الاستراتيجي الحكومي للنفط في البلاد بلغ 100 مليون برميل. ويحتفظ القطاع الخاص باحتياطي إضافي قدره 95 مليون برميل.
وقال مسؤول في الحكومة الكورية الجنوبية يوم الاثنين إن المخزون الإجمالي للبلاد يكفي لتغطية حوالي 208 أيام من الاستهلاك.
وقالت الوزارة يوم الأحد إن البلاد ستسعى إلى تأمين كميات إضافية من خارج الشرق الأوسط إذا استمر تعطل الإمدادات.
-
أوروبا:
تظهر بيانات كبلر أن حصة إمدادات الشرق الأوسط في مزيج واردات النفط الخام الأوروبية تبلغ حوالي خمسة بالمئة. لكن أوروبا تعتمد بشكل أكبر على الشرق الأوسط في توفير الوقود، وتشير بيانات كبلر إلى أن الشرق الأوسط هو أكبر مورد لأوروبا من منتجات التقطير المتوسطة، بما في ذلك الديزل ووقود الطائرات.
-
الولايات المتحدة:
خفضت الولايات المتحدة بشكل كبير اعتمادها على النفط من الشرق الأوسط في السنوات القليلة الماضية، وأصبحت أكبر منتج للنفط والغاز في العالم. وتظهر بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن واشنطن اشترت في العام الماضي أقل من 0.9 مليون برميل يوميا من دول الخليج، بما في ذلك السعودية والعراق والكويت، مقارنة بطلب الولايات المتحدة الذي يزيد عن 20 مليون برميل يوميا، أي أقل من 5%.
وحظرت الولايات المتحدة شراء النفط من إيران بعد أزمة الرهائن عام 1979. وتقريبا لا تستورد الولايات المتحدة، أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، أي غاز طبيعي مسال من الشرق الأوسط.
وفي العام الماضي، استوردت الولايات المتحدة غازا طبيعيا مسالا من ترينيداد وتوباجو أكثر من قطر، الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تستورد منها الغاز الطبيعي المسال.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط محرّك أكبر 4 اقتصادات آسيوية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :