هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
تراجعت الأسهم الكورية الجنوبية بنسبة 12% الأربعاء في أكبر انخفاض يومي لها على الإطلاق، حيث تحملت السوق الأفضل أداءً هذا العام العبء الأكبر من عمليات البيع في الأسواق الآسيوية على خلفية المخاوف من تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
وقد انخفض مؤشر «كوسبي» بنحو 20% منذ يوم الجمعة الماضي، بعد أن صعد تقريباً 50% خلال الشهرين الأولين من هذا العام. ويخشى المستثمرون أن تؤثر الحرب المتصاعدة في الشرق الأوسط على كوريا الجنوبية، وهي ثامن أكبر مستورد للنفط في العالم، خصوصاً في ظل معلومات عن نقل أمريكا لقوات وأصول عسكرية متمركزة في كوريا الجنوبية، وتحديداً في شبه الجزيرة الكورية، إلى الشرق الأوسط.
ويعتقد الخبراء أن منظومات الدفاع الجوي التابعة للقوات الأمريكية في كوريا، مثل أنظمة باتريوت وثاد للدفاع الصاروخي، إضافة إلى طائرات الاستطلاع والمراقبة، مثل طائرات إم كيو-9 «ريبر» بدون طيار، المتمركزة بشكل دائم في قاعدة غونسان الجوية بكوريا الجنوبية منذ العام الماضي، قد تكون من بين الأصول التي سيتم نقلها.
جني أرباح
وقال جيسون لوي، رئيس استراتيجيات الأسهم والمشتقات في آسيا والمحيط الهادئ لدى «بي إن بي باريبا»: «يحاول المستثمرون جني الأرباح من واحدة من أفضل الأسواق أداءً هذا العام»، مشيراً إلى أن بعضهم بدأ في تسعير سيناريو اضطراب أكثر حدة.
دوافع الانخفاض
قاد الانخفاض الكبير تراجع أسهم الشركات الكبرى في السوق، خصوصاً «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينيكس»، أكبر شركتين عالميتين في صناعة رقائق الذاكرة، اللتين تمثلان نحو 40% من مؤشر «كوسبي»، وسجلت كل منهما انخفاضاً يقارب 20% منذ اندلاع الحرب.
كما تراجعت أسهم الاقتصادات الآسيوية الأخرى المعتمدة بشكل كبير على واردات الطاقة، حيث هبط مؤشر «توبكس» الياباني 3.7%، ومؤشر «تايكس» التايواني 4.4%، بينما خسر «هانغ سينغ» الصيني و«CSI 300» نحو 2% و1.1% على التوالي.
بيع الأجانب والضغط على العملة
باع المستثمرون الأجانب صافي أسهم بقيمة 5 تريليونات وون (3.4 مليار دولار) من «كوسبي» حتى الآن هذا الأسبوع. كما ارتفع مؤشر تقلبات «كوسبي 200» إلى أعلى مستوى له منذ مارس 2020.
وقد زاد البيع الأجنبي الكبير الضغط على الوون الكوري، الذي انخفض 2.5% خلال يومين ووصل مؤقتاً إلى مستوى دون 1,500 وون للدولار يوم الثلاثاء، وهو أضعف مستوى له منذ الأزمة المالية العالمية.
وقال جونغ مين شيم، استراتيجي الأسهم لدى شركة «سي إل أس أيه»:«نظراً لأن كوريا مستورد كبير للنفط، فإن ارتفاع أسعار النفط سيكون له تأثير مقلق على الاقتصاد الكلي للبلاد بما يشمل التضخم وأسعار الصرف والنمو، إذا لم تنته الحرب خلال أسبوع أو أسبوعين».
تسييل بالرافعة المالية
وأضاف شيم أن الانخفاض الحاد يعود أيضاً إلى تسييل مشتريات الأسهم بالرافعة المالية من قبل المستثمرين الأفراد، الذين كانوا المحرك الرئيسي للارتفاعات هذا العام.
وأكد بنك كوريا أنه سيراقب السوق عن كثب لاتخاذ الإجراءات اللازمة في حال حدوث تحركات مفرطة في العملة، فيما أعلن نواب من الحزب الحاكم أنهم سيجتمعون يوم الخميس مع أعلى مسؤول مالي في البلاد لمناقشة إجراءات لتهدئة سوق الأسهم.
ويخشى المحللون مزيداً من الضغط على الوون، خاصة أن كوريا وعدت بالاستثمار بمبلغ 350 مليار دولار في الولايات المتحدة كجزء من اتفاقية التجارة لتقليل الرسوم الأمريكية المرتفعة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر مخاوف حرب إيران تهوي بالأسهم الكورية الجنوبية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :