Aljazeera Eyes

ارتداد شامل للأسهم الآسيوية.. وكوسبي يقفز 12% محققاً أفضل أداء منذ 2008

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

قفز مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة تصل إلى 12% يوم الخميس، محققًا انتعاشًا قويًا من أسوأ جلسة تداول له، ومتجهًا نحو تسجيل أفضل أداء يومي له منذ 2008، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن (LSEG).

ثم قلص المؤشر بعض مكاسبه ليتداول على ارتفاع بين 8% و10%.

وقفزت أسهم شركتي إس كيه هاينكس وسامسونج إلكترونيكس، وهما من الشركات الرائدة في المؤشر، بأكثر من 15% و14% على التوالي. وارتفع الوون الكوري الجنوبي بنسبة 0.14%، وبلغ سعر تداوله الأخير 1460.60 مقابل الدولار.

وارتفع مؤشر كوسداك للشركات الصغيرة بأكثر من 11%.

وأوقفت بورصة كوريا التداول لفترة وجيزة يوم الخميس على كل من مؤشر كوسبي القياسي ومؤشر كوسداك بعد هذا الارتفاع الحاد.

وكان مؤشر كوسبي قد انخفض بنسبة 12% يوم الأربعاء، مسجلًا أسوأ انخفاض يومي له.

قال دانيال يو، استراتيجي الأسواق العالمية في شركة يوانتا للأوراق المالية، إن انتعاش سوق الأسهم في كوريا الجنوبية كان مدفوعًا بشكل كبير بانعكاس عمليات البيع بالرافعة المالية. وأضاف: «لا علاقة لهذا الأمر بالعوامل الأساسية».

وأوضح أن موجة من طلبات تغطية الهامش من قبل المستثمرين الأفراد أدت إلى عمليات بيع مكثفة في وقت سابق من الأسبوع، ولكن بمجرد تصفية تلك المراكز، بدأ السوق بالتعافي.

وقالت رايسة رشيد، استراتيجية الأسواق العالمية في شركة جي بي مورغان لإدارة الأصول: «كان الدافع الرئيسي لعمليات البيع «يوم الأربعاء» هو المخاطرة بارتفاع أسعار النفط نتيجة للتطورات الجيوسياسية المتسارعة».

وأضافت: «بما أن كوريا الجنوبية مستورد رئيسي للنفط الخام، فإن حالة عدم اليقين بشأن مدى ارتفاع أسعار النفط قد تؤثر سلبًا على ميزان الحساب الجاري وتزيد من الضغوط التضخمية».

  • أسعار النفط

ومع بدء استقرار أسعار النفط، تحسنت معنويات المستثمرين وانتعشت الأسهم الكورية، وفقًا لمراقبي السوق.

أعلن وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، يوم الأربعاء، أن واشنطن ستتخذ سلسلة من الإجراءات الرامية إلى استقرار شحنات النفط عبر الخليج العربي، في إشارة إلى استعداد الحكومة للتدخل في ظل التوترات الجيوسياسية التي تهدد أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وأضاف رشيد، من بنك جيه بي مورغان، أن ديناميكيات العرض والطلب في قطاع رقائق الذاكرة من المرجح أن تبقى متوترة خلال هذا العام، وربما العام المقبل، مؤكدًا أن العوامل الهيكلية طويلة الأجل المؤثرة على الأسهم الكورية لا تزال قائمة. وأظهرت بيانات مورنينغ ستار أن شركتي سامسونج وإس كيه هاينكس، الرائدتين في مجال رقائق الذاكرة، تشكلان ما يقرب من 50% من المؤشر.

وبالمثل، قال كيرون بون، مدير الاستثمار في الأسهم الآسيوية لدى شركة أبردين للاستثمارات، إن عمليات البيع المكثفة يوم الأربعاء تفاقمت أيضًا بسبب تعافي السوق الكورية بعد عطلة رسمية يوم الاثنين، ما جعل انخفاض يوم الثلاثاء يعكس حالة من النفور من المخاطرة والخسائر المتراكمة.

  • ارتفاعات ملحوظة

شهدت أسواق آسيا والمحيط الهادئ الأخرى ارتفاعًا ملحوظًا يوم الخميس، متعافيةً بعد عدة أيام من الخسائر الحادة، وذلك بفضل تحسن المعنويات عقب مكاسب وول ستريت خلال الليل وتراجع المخاوف بشأن ارتفاع أسعار النفط.

وصعد مؤشر S&P/ASX 200 الأسترالي بنسبة 0.1%.

وارتفاع مؤشر نيكاي 225 الياباني بنسبة 2.7%، بعد انخفاضه بنسبة 3% في الجلسة السابقة.

وارتفاع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بأكثر من 1%، بينما ارتفع مؤشر CSI 300 بنسبة 0.86%.

وقفز مؤشر تايكس التايواني القياسي بأكثر من 4%.

وأشار بون من شركة أبردين إلى أن «الأسواق العالمية من المرجح أن تظل متقلبة على المدى القريب، ولا يزال هناك مجال لمزيد من الانخفاض إذا استمر النفور العالمي من المخاطرة مع استمرار الحرب الإيرانية».

  • السياسة النقدية الصينية

وتتجه الأنظار أيضا إلى اجتماع السياسة النقدية الصيني الكبير، المعروف باسم «الجلستين»، والذي انطلق يوم الأربعاء.

حددت الصين، يوم الخميس، هدفها لنمو الناتج المحلي الإجمالي لعام 2026 بنسبة تتراوح بين 4.5% و5%، وهو أدنى هدف مسجل منذ أوائل التسعينيات، وذلك وفقًا لنسخة من تقرير عمل الحكومة اطلعت عليها شبكة CNBC، في ظلّ مواجهة بكين لضغوط انكماشية مستمرة وتوترات تجارية مع الولايات المتحدة.

ويمثل هذا الهدف تراجعًا عن نسبة «حوالي 5%» التي حُددت خلال السنوات الثلاث الماضية، وهو الهدف الأكثر تواضعًا حتى الآن لثاني أكبر اقتصاد في العالم، باستثناء عام 2020 الذي لم تحدد فيه بكين هدفًا للنمو بسبب جائحة كورونا.

كما أبقت بكين على هدفها لعجز الموازنة دون تغيير عن العام الماضي، والذي كان «حوالي 4%» من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك بالتزامن مع انعقاد الاجتماع السنوي للمجلس الوطني لنواب الشعب، أعلى هيئة تشريعية في البلاد، هذا الأسبوع.

  • الأسهم الأمريكية

ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال الليل، مواصلةً الزخم الذي شهدته في أواخر الجلسة السابقة، عقب تطورات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وتلاشي المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي الأمريكي.

وأضاف مؤشر داو جونز الصناعي 238.14 نقطة، أو 0.49%، ليغلق عند 48,739.41 نقطة. وبذلك، أنهى المؤشر، الذي يضم 30 سهماً، سلسلة خسائر استمرت ثلاثة أيام. وارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.78% ليغلق عند 6,869.50 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.29% ليستقر عند 22,807.48 نقطة.

ودعمت أسهم شركات التكنولوجيا السوق بشكل عام، لا سيما أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية. فقد ارتفعت أسهم شركتي مايكرون تكنولوجي وأدفانسد مايكرو ديفايسز بأكثر من 5% لكل منهما، بينما ارتفعت أسهم شركتي برودكوم وإنفيديا بأكثر من 1% لكل منهما.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر ارتداد شامل للأسهم الآسيوية.. وكوسبي يقفز 12% محققاً أفضل أداء منذ 2008 في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :