Aljazeera Eyes

شظايا حرب إيران تصيب الاقتصاد البريطاني.. وتكاليف ​الاقتراض الأعلى منذ 20 عاماً

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

قالت الحكومة البريطانية إن من المقرر أن يترأس رئيس الوزراء كير ستارمر اجتماعا طارئا اليوم الاثنين لبحث التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران، وسط مخاوف من فاتورة قاسية في وقت قفزت فيه تكاليف ​الاقتراض الحكومي البريطاني ‌لأجل عشر سنوات إلى ما فوق 5%، يوم الجمعة، للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية قبل ‌نحو 20 عاما.

يحضر الاجتماع وزيرة المالية ريتشل ريفز ومحافظ بنك إنجلترا (المركزي) آندرو بيلي.

ويستعد المستثمرون لأسبوع جديد عاصف في ‌الأسواق المالية بعد أن قالت إيران إنها ستستهدف منشآت الطاقة ومحطات تحلية المياه لدى جيرانها في الخليج ​إذا نفذ الرئيس ⁠الأمريكي دونالد ترامب وعيده باستهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

وتتابع بريطانيا الوضع بقلق خاص. فقد ‌أدى اعتماد البلاد الكبير على واردات ‌الغاز الطبيعي واستمرار ارتفاع التضخم وتدهور أوضاع المالية العامة إلى هبوط في السندات الحكومية البريطانية بوتيرة أكبر بكثير من نظيراتها الدولية. وقالت وزارة الخزانة البريطانية قبيل اجتماع اللجنة الحكومية للتعامل مع حالات الطوارئ والأزمات (كوبرا) المقرر اليوم الاثنين «من المتوقع أن تشمل ‌الموضوعات التي ستجري مناقشتها الأثر الاقتصادي للأزمة على الأسر والشركات وأمن الطاقة وقدرة الصناعة وسلاسل الإمداد على الصمود إلى ⁠جانب الاستجابة الدولية».

وسيحضر الاجتماع أيضا كل من وزيرة الداخلية إيفيت كوبر ووزير الطاقة إد ميليباند، إلى جانب ستارمر وريفز وبيلي.

وقالت ريفز إن من المبكر جدا تحديد أثر الحرب على الاقتصاد البريطاني، ورفضت الدعوات إلى اتخاذ إجراءات واسعة النطاق لمواجهة أزمة كلفة المعيشة بالنسبة للأسر، قائلة بدلا من ذلك إن هناك إجراءات دعم موجهة بشكل أكبر قيد الدراسة.

  • التضخم مرشح للارتفاع بقوة

يقول بعض الاقتصاديين إن صدمة أسعار الطاقة تهدد بدفع معدل التضخم ​في بريطانيا إلى الارتفاع مجددا، ربما إلى خمسة بالمئة في وقت لاحق من هذا العام، وتوجيه ‌ضربة جديدة إلى الاقتصاد الذي يعاني أساسا من ضعف النمو.

وربما تؤدي أيضا إلى أخذ ريفز بعيدا عن مسارها الهادف إلى إصلاح المالية العامة إذا استمرت قفزة أسعار النفط والغاز وطغت الحاجة إلى إجراءات دعم كبيرة، ما قد ⁠يفضي إلى مزيد من الزيادات الضريبية في وقت لاحق من هذا العام.

وأطلقت الحكومة الأسبوع الماضي حزمة بقيمة 53 مليون جنيه إسترليني للمنازل التي تستخدم زيت التدفئة.

لكن الضغوط المطالبة باتخاذ إجراءات أوسع زادت من قلق المستثمرين في سوق السندات.

فقد قفزت تكاليف ​الاقتراض الحكومي البريطاني ‌لأجل عشر سنوات يوم الجمعة إلى ما فوق خمسة بالمئة للمرة الأولى منذ الأزمة المالية العالمية قبل ‌نحو 20 عاما.

  • رهانات الأسواق

وحتى الأسبوع الماضي، كانت غالبية الخسائر محصورة في السندات الحكومية قصيرة الأجل، التي تعكس إلى حد كبير توقعات أسعار الفائدة. وتحولت رهانات الأسواق على الخطوة المقبلة لبنك إنجلترا بصورة حادة نحو رفع أسعار الفائدة، مبتعدة عن التخفيضات التي كانت متوقعة ‌حتى عشية اندلاع ‌الحرب.

وقال البنك المركزي الأسبوع الماضي إنه مستعد للتحرك ⁠للإبقاء على التضخم على مسار المعدل المستهدف البالغ اثنين بالمئة. وأشار بعض صناع السياسات إلى ‌أن زيادة تكاليف الاقتراض ربما تكون ضرورية، لكن بيلي قال إن من السابق لأوانه الجزم بأن أسعار الفائدة بحاجة إلى الارتفاع.

ويشير بيع السندات طويلة الأجل إلى جانب الديون قصيرة الأجل إلى ⁠أن المستثمرين شرعوا في توقع هشاشة الوضع المالي لبريطانيا في مواجهة صدمة أسعار الطاقة.

وقال نيل ويلسون ​خبير استراتيجيات الاستثمار في بريطانيا لدى ساكسو ماركتس «تطورات مطلع الأسبوع تعني أننا ندخل مرحلة جديدة وخطيرة جدا بالنسبة للأسواق المالية».

وأضاف «كانت حركة عوائد السندات الأسبوع الماضي ملموسة، وزادت بالفعل من الضغوط في الأسواق المالية. ⁠والأسواق تتوقع الآن استجابة من البنك المركزي».

شكرا لمتابعينا قراءة خبر شظايا حرب إيران تصيب الاقتصاد البريطاني.. وتكاليف ​الاقتراض الأعلى منذ 20 عاماً في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :