Aljazeera Eyes

أسواق النفط توازن بين التهديدات الأمريكية والإيرانية وتخفيف العقوبات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

توازن أسواق النفط بين التهديدات الأمريكية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة، والتي قد تؤدي إلى تصاعد حدة الحرب، وإطلاق ملايين البراميل من النفط الإيراني المنقول بحرا إلى الأسواق العالمية بعد أن ‌رفعت واشنطن العقوبات مؤقتا.

عند مستويات 100 دولار للبرميل بالنسبة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي، حوالي 113 دولاراً للبرميل بالنسبة للعقود الآجلة لخام برنت، يعد الفارق 13 دولارا للبرميل بين المعايرين العالميين الأوسع منذ سنوات.

قال مايكل مكارثي الرئيس التنفيذي لمنصة التداول عبر ‌الإنترنت موموو أستراليا، إن أسعار النفط تراجعت بصفة مؤقتة بسبب انخفاض السيولة وقيام المتداولين بجني الأرباح على المدى القصير.

وأضاف «من ⁠الواضح أن الزخم يميل نحو مزيد من الارتفاع، واختبار المستويات المرتفعة الأخيرة بالقرب من 120 دولارا هو سيناريو واقعي هذا الأسبوع.»

  • تهديدات متبادلة

وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت «بتدمير» محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من حديثه عن «إنهاء» الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.

وقال رئيس مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمد باقر قاليباف في منشور على إكس، الأحد إن البنية التحتية الحيوية ومنشآت ​الطاقة في الشرق الأوسط ربما تتعرض «لدمار لا رجعة فيه» في حال استهداف محطات الكهرباء الإيرانية.

وقالت ‌أمريتا سين، مؤسسة شركة إنرجي أسبكتس «هذا يعني بوضوح مزيدا من التصعيد، مما يعني ارتفاع أسعار النفط. لكن البعض يعتقد خطأً أن إيران قد تستسلم».

وأضافت «يحاول ترامب إظهار أنه قادر على التصعيد بشكل أكبر، وسيؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى ⁠تدمير البنية التحتية في الخليج».

  • وكالة الطاقة الدولية

من جهته، قال فاتح بيرول المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية يوم الاثنين إن الأزمة في الشرق الأوسط «شديدة للغاية» وأسوأ من الصدمتين النفطيتين في السبعينيات مجتمعتين.

وأعلن بيرول الاثنين تضرر ما لا يقل عن 40 موقعا للطاقة بشكل «بالغ أو بالغ جدا» جراء الحرب في الشرق الأوسط.

وقال خلال مؤتمر صحافي في نادي الصحافة الوطني في كانبيرا «تضررت 40 منشأة للطاقة على الأقل في المنطقة بشكل بالغ أو بالغ جدا في تسع دول».

  • الإنذار النهائي

وقال ‌تيم واتر، كبير محللي السوق في كي.سي.إم تريد «أعتقد أن السبب في عدم استمرار ارتفاع أسعار النفط ‌هو أن المتداولين يسألون أنفسهم السؤال التالي: ماذا لو نجح الإنذار النهائي؟»

وأضاف «لذلك، أعتقد أن الأسواق لا تريد أن تستبق الأحداث فيما يتعلق بارتفاع أسعار النفط، تحسبا لإعادة فتح مضيق هرمز بالفعل، استجابة لمغامرة ترامب الاستراتيجية بهذا الإنذار النهائي.»

وألحقت الحرب أضرارا بالغة ‌بمنشآت الطاقة الرئيسية في ‌الخليج وكادت توقف عمليات الشحن عبر مضيق هرمز، الذي ⁠يمر عبره حوالي 20 بالمئة من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

  • نفط الشرق الأوسط

وقدر المحللون خسارة تتراوح ‌بين 7 ملايين و10 ملايين برميل يوميا من إنتاج النفط في الشرق الأوسط.

وقال ثلاثة مسؤولين في قطاع الطاقة إن العراق أعلن حالة القوة القاهرة في جميع حقول النفط التي تطورها شركات ⁠نفطية أجنبية.

وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني في بيان صادر عن وزارته إنه تقرر خفض ​إنتاج النفط الخام في شركة نفط البصرة من 3.3 مليون برميل يوميا إلى 900 ألف برميل يوميا.

وقال تجار إن مصافي التكرير الهندية تعتزم استئناف شراء النفط الإيراني، بينما تدرس مصافي التكرير في ⁠أماكن أخرى في آسيا اتخاذ مثل هذه الخطوة. 

شكرا لمتابعينا قراءة خبر أسواق النفط توازن بين التهديدات الأمريكية والإيرانية وتخفيف العقوبات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

أخبار متعلقة :