هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
على امتداد شهر مارس/ آذار، الذي اتسم بتقلبات حادة في الممرات البحرية والجوية بالشرق الأوسط، برزت الإمارات، وتحديداً «دي بي ورلد» كركيزة استقرار محورية في منظومة التجارة العالمية.
وفق تقديرات شركة «هاوس أوف شيبينغ»، المتخصصة في تقديم الاستشارات التجارية في قطاعي النقل البحري واللوجستيات، أثبتت الموانئ الإماراتية مرونتها التشغيلية وقدرتها على امتصاص الصدمات، محافظةً على انسياب الحركة التجارية ومكانتها كمركز لوجستي لا غنى عنه في المنطقة.
وأكدت الشركة أنه بينما أعادت الأحداث رسم مسارات الشحن البحري والجوي، كانت الإمارات من بين الدول القليلة، التي استطاعت تحويل التحديات إلى فرص، مستفيدة من بنيتها التحتية المتقدمة وخبرتها العميقة في إدارة الأزمات اللوجستية.
تغيرات تشغيلية
شهد الشهر تغيرات تشغيلية واسعة في الممرات البحرية الحيوية في الشرق الأوسط، ولاسيما مضيق هرمز ومضيق باب المندب، ما دفع شركات الشحن العالمية إلى اتخاذ إجراءات احترازية غير مسبوقة. ورغم أن جذور الأزمة سياسية، فإن تأثيراتها كانت تشغيلية وتجارية بالدرجة الأولى، لتنعكس مباشرة على مراكز الشحن العابر في الإمارات وعلى تخطيط سلاسل التوريد العالمية.
ورغم هذه التحديات، حافظت موانئ الإمارات على وتيرة تشغيلية مستقرة، واستمرت في استقبال السفن، وإعادة توجيه الحركة التجارية، ما عزز دورها كمنطقة عبور رئيسية في لحظة حساسة من تاريخ التجارة البحرية.
تكيف سريع
أظهر قطاع الشحن البحري قدرة لافتة على التكيف، خلال مارس، إذ واصلت عدة سفن عبور مضيق هرمز رغم ارتفاع مستوى المخاطر، وفي الوقت ذاته، تخلت معظم شركات الشحن عن خطط العودة إلى طريق البحر الأحمر الأقصر، ما أدى إلى بقاء مئات السفن عالقة خارج المنطقة.
أما مؤشرات أسعار الشحن عالمياً، فقد شهدت تبايناً ملحوظاً، إذ انخفض مؤشر SCFI بشكل طفيف، بينما ارتفع مؤشر WCI، في حين سجل خط شنغهاي - الشرق الأوسط قفزة استثنائية تجاوزت 3 أضعاف مستواه قبل اندلاع الأزمة.
تحولات تجارية
برز ميناء نهفا شيفا في الهند كأحد المستفيدين من إعادة توجيه الشحنات، حيث ارتفعت أسعار الشحن من الصين إليه بنسبة 70%، خلال شهر مارس وحده.
ويعكس هذا التحول إعادة رسم مسارات التجارة بعيداً عن الممرات المتوترة، مع بقاء الإمارات نقطة الربط الأهم بين آسيا والشرق الأوسط وأوروبا.
وفي ما يتعلق بالرحلات الملغاة، أظهرت بيانات «دروري» أن نسبة الإلغاء لم تتجاوز 6% من إجمالي الرحلات المخطط لها، مع استمرار 94% من الرحلات في العمل.
رسوم إضافية
شهد شهر مارس أكبر ارتفاع أسبوعي في أسعار وقود السفن منذ الأزمة الروسية الأوكرانية، حيث قفزت الأسعار العالمية بنسبة وصلت إلى 30% خلال أسبوع واحد، وتجاوز سعر زيت الغاز البحري حاجز 1300 دولار للطن، فيما سجل زيت الوقود عالي الكبريت أعلى مستوى له على الإطلاق.
هذا الارتفاع دفع شركات الشحن إلى فرض رسوم إضافية، تراوحت بين 70 و225 دولاراً لكل حاوية.
ازدحام الموانئ
بينما أعلنت الهند عدم وجود أي ازدحام في موانئها، شهدت المنطقة مستويات متفاوتة من الضغط، فقد عمل ميناء خورفكان في الإمارات بكامل طاقته، في مؤشر على قدرته على استيعاب الزيادة المفاجئة في الحركة.
وارتفع الازدحام في ميناء صحار العماني إلى 70%، بينما تراجع في موانئ سنغافورة وكولومبو، بعد بلوغه ذروته منتصف الشهر.
وتُظهر هذه التحولات أن موانئ الإمارات لعبت دوراً محورياً في امتصاص جزء كبير من الضغط الإقليمي.
وشهدت أسعار الشحن الجوي ارتفاعات حادة، خلال مارس، إذ قفزت الأسعار من جنوب آسيا إلى أوروبا بنسبة 84%، ومن جنوب شرق آسيا بنسبة 26%، ومن أوروبا إلى الشرق الأوسط بنسبة 57%.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر موانئ الإمارات.. ركيزة استقرار محورية في منظومة التجارة العالمية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :