هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
- أسهم أوروبا تصعد وتراجع معظم بورصات الخليج
أغلقت الأسهم الأمريكية دون تغيير يذكر يوم الثلاثاء بعد أداء متعثر في المراحل الأولى من التداول ومع انتعاش أسهم التكنولوجيا بعد هبوطها في وقت سابق، وقدمت أسهم القطاع المالي دعما أيضا.
وبعد انخفاضه 1.5 بالمئة خلال الجلسة، عوض قطاع تكنولوجيا المعلومات خسائره إثر مكاسب إنفيديا وأبل التي بددت تأثير انخفاض مايكروسوفت وأوراكل.
وأثارت المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي على نماذج الأعمال التقليدية موجة بيع في شركات البرمجيات وشركات السمسرة وشركات النقل الأسبوع الماضي، مما أدى إلى تسجيل المؤشرات الثلاثة الرئيسية في وول ستريت أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ منتصف نوفمبر .
وقال تيم جريسكي المحلل لدى إنجلز اند سنايدر «هناك الكثير من الاتجاهات المختلفة فيما يتعلق بالوجهات التي يرغب المستثمرون في استثمار أموالهم فيها في الوقت الحالي، ويمكن رؤية ذلك في السوق التي تشهد ارتفاعات وانخفاضات حادة، ربما ليس على أساس يومي، ولكن على أساس متكرر».
ووفقا للبيانات، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 7.34 نقطة أو 0.11 بالمئة ليغلق عند 6843.51 نقطة، بينما ارتفع المؤشر ناسداك المجمع 40.08 نقطة أو 0.14 بالمئة إلى 22578.38 نقطة.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 42.99 نقطة أو 0.09 بالمئة إلى 49543.92 نقطة.. وسجل قطاع السلع الاستهلاكية الأساسية أسوأ أداء على المؤشر ستاندرد اند بورز خلال الجلسة، إذ تراجع بسبب انخفاض أسهم شركة جنرال ميلز بعد أن خفضت شركة الحبوب توقعاتها السنوية للمبيعات والأرباح الأساسية.
أسهم أوروبا تصعد بدعم قطاعي البنوك والرعاية الصحية
أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع يوم الثلاثاء بقيادة القطاعين المالي والصحي في وقت يتابع فيه المستثمرون التطورات الجيوسياسية ويقيمون تأثير الاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي على إعادة تشكيل نماذج الأعمال.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 بالمئة إلى 621.29 نقطة.
وبعد صعوده الجلسة الماضية، استمر المؤشر الفرعي لقطاع البنوك في تحقيق المكاسب ليرتفع 1.3 بالمئة ويتعافى من ضغوط تعرض لها في الآونة الأخيرة.
وقفزت أسهم الرعاية الصحية 1.4 بالمئة إلى أعلى مستوياتها منذ سبتمبر 2024، وتقدم مؤشر قطاع العقارات 1.8 بالمئة إلى أعلى مستوى منذ أكتوبر.
وأعلن وزير الخارجية الإيراني أن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى تفاهم بشأن «المبادئ الإرشادية» الرئيسية خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية غير المباشرة.
وبدأت أيضا مفاوضات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة بين أوكرانيا وروسيا في جنيف، وركزت على المسألة الخلافية المتعلقة بالسيطرة على الأراضي.
وفي هذا السياق، تراجعت أسهم شركات الصناعات الدفاعية 0.2 بالمئة.
وتأثرت ثقة المستثمرين في الآونة الأخيرة بسبب المخاوف من أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تضغط على هوامش ربح الشركات التقليدية، لتنشر موجة جديدة من القلق بشأن الذكاء الاصطناعي في مختلف القطاعات، ومنها البرمجيات والتأمين والنقل.
نيكاي الياباني يتراجع وسط جني أرباح وتلاشي زخم الانتخابات
تراجع المؤشر نيكاي الياباني يوم الثلاثاء مع جني المستثمرين للأرباح في ظل غياب المحفزات وتلاشي حالة الحماس التي أعقبت الانتخابات فضلا عن انتهاء موسم إعلان النتائج.
وانخفض المؤشر نيكاي 0.4 بالمئة ليغلق عند 56566.49 نقطة، وتراجع 1.9 بالمئة على مدى أربع جلسات متتالية. ونزل المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.7 بالمئة إلى 3761.55 نقطة.
وقال ريوتارو ساوادا المحلل لدى توكاي طوكيو إنتلجنس لابوراتوري «لا توجد عوامل محفزة تذكر... ونشهد بعض عمليات جني الأرباح الفنية».
ويقترب موسم إعلان النتائج من نهايته في رابع أكبر اقتصاد في العالم. وتظهر بيانات مجموعة بورصات لندن أن ما يزيد قليلا عن نصف الشركات على المؤشر نيكي التي أعلنت نتائجها حتى الآن قد تجاوزت توقعات المحللين.
وذكر ساوادا أن الارتفاع الذي أعقب الانتخابات العامة التي انتهت بفوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، التي تتبنى سياسات تميل للتيسير النقدي، يبدو أنه بدأ يتلاشى.
وقفز المؤشر نيكاي بنحو 13 بالمئة منذ بداية العام وحتى الآن على خلفية التوقعات بأن تتبنى تاكايتشي إنفاقا كبيرا وتخفيضات ضريبية.
وانخفض سهم مجموعة سوفت بنك 5.1 بالمئة مما كبد المؤشر هبوطا بلغ 187 نقطة. وتقلبت أسهم مجموعة التكنولوجيا والاستثمار بين المكاسب والخسائر خلال الجلسات الأربع الماضية.
وكانت شركة صناعة الصلب جابان ستيل ووركس أكبر الخاسرين بالنسبة المئوية، إذ خسر سهمها 5.4 بالمئة، فيما تراجع سهم شركة خدمات تكنولوجيا المعلومات إن.إي.سي 4.7 بالمئة.
في غضون ذلك، ارتفع سهم شركة تايو يودن المصنعة لمكونات الهواتف الذكية 8.7 بالمئة ليصبح الرابح الأكبر من حيث النسبة المئوية على المؤشر نيكاي.
وصعد مئة سهم على المؤشر نيكاي فيما تراجع 125 سهما.
تراجع معظم بورصات الخليج مع استمرار محادثات جنيفأغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على انخفاض يوم الثلاثاء مع استمرار ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت أجرت فيه إيران مناورات بحرية بالقرب من مضيق هرمز. وانخفض المؤشر الرئيسي في السعودية 0.8 بالمئة مع تراجع سهم مصرف الراجحي بنسبة واحد بالمئة وهبوط سهم أكبر بنك في البلاد من حيث الأصول (البنك الأهلي السعودي) 1.2 بالمئة. وقال دانيال تقي الدين، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة سكاي لينكس كابيتال جروب، إن سوق الأسهم السعودية واصلت التصحيح هذا الأسبوع، إذ تراجعت التداولات بسبب تراجع المعنويات وسط المخاوف الجيوسياسية. وأضاف «نظرا لأنها سوق وثيقة الصلة بالتحركات المرتبطة بقطاع الطاقة، تتأثر بشدة بشكل خاص لكل من أجواء تجنب المخاطر العامة وتقلبات أسعار النفط، وكلاهما سيتأثر بشكل كبير بنتائج المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران». وانخفض المؤشر الرئيسي في دبي 0.3 بالمئة مع تراجع سهم بنك دبي الإسلامي 2.2 بالمئة. وفي أبوظبي، اختتم المؤشر الجلسة دون تغيير. وهبط المؤشر في قطر 0.6 بالمئة متأثرا بانخفاض سهم أكبر بنك في الخليج من حيث الأصول (بنك قطر الوطني) 2.6 بالمئة. وارتفع المؤشر الرئيسي في البحرين 0.2 بالمئة. كما صعد المؤشر الرئيسي في سلطنة عمان 0.3 بالمئة. وارتفع المؤشر الرئيسي في الكويت 0.2 بالمئة. وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.7 بالمئة مع صعود سهم مجموعة طلعت مصطفى القابضة أربعة بالمئة. |
النفط يتراجع 2% وسط آمال بتراجع التوتر بين أمريكا وإيران
انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء بنحو اثنين بالمئة إلى أدنى مستوى لها في أسبوعين، وسط آمال بتراجع حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، بعد تصريح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بأن طهران وواشنطن توصلتا إلى تفاهم بشأن «مبادئ إرشادية» رئيسية خلال الجولة الثانية من المحادثات النووية في جنيف.
ونزلت العقود الآجلة لخام برنت 1.23 دولار، بما يعادل 1.8 بالمئة، إلى 67.42 دولار للبرميل عند التسوية، وتراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 56 سنتا، أو 0.9 بالمئة، إلى 62.33 دولار للبرميل، ليسجل برنت أدنى مستوى إغلاق منذ الثالث من فبراير ويسجل الخام الأمريكي أدنى مستوى إغلاق منذ الثاني من الشهر ذاته.
وقال عراقجي إن إيران والولايات المتحدة توصلتا إلى تفاهم بشأن «المبادئ الإرشادية» الرئيسية خلال جولة ثانية من المحادثات غير المباشرة بشأن نزاعهما النووي أجريت في جنيف يوم، مضيفا أن ذلك لا يوحي بقرب التوصل إلى اتفاق.
وقالت سوجاندا ساشديفا، مؤسسة شركة الأبحاث إس.إس ويلث ستريت ومقرها نيودلهي، إن من المرجح أن يستمر التقلب في أسعار النفط، مع تقلبات حادة في الاتجاهين مدفوعة بالإشارات الدبلوماسية بدلا من العوامل الأساسية للطلب والعرض.
وتابع المستثمرون عن كثب العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، إذ أن أي تصعيد أو صراع قد يؤدي إلى إغلاق إيران لمضيق هرمز، وهو مسار بالغ الأهمية لتصدير النفط، مما سيؤثر بشدة على صادرات الخام العالمية.
الذهب ينخفض أكثر من 2% مع انحسار التوتر الجيوسياسي وارتفاع الدولار
انخفض الذهب بأكثر من اثنين في المئة يوم الثلاثاء بفعل عزوف المستثمرين عن أصول الملاذ الآمن بعد مؤشرات على إحراز تقدم في المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بينما زاد ارتفاع الدولار من الضغط على الأسعار.
وتراجع الذهب في المعاملات الفورية بالمئة إلى دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1633 بتوقيت جرينتش. وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 2.9 بالمئة إلى 4900.80 دولار للأوقية.
وارتفع مؤشر الدولار 0.5 بالمئة مقابل سلة عملات، مما يجعل الذهب المسعر به أكثر كلفة لحائزي العملات الأخرى.
وقال جيم ويكوف كبير المحللين في كيتكو ميتالز «الأسواق الصاعدة تحتاج إلى تغذية مستمرة بعوامل أساسية جديدة، وفي أسواق الذهب والفضة، كان هناك نقص في الأخبار الأساسية الإيجابية الجديدة في الآونة الأخيرة لدفع الأسعار إلى مزيد من الصعود».
وأشار ويكوف إلى أن المحادثات سلطت الضوء الجوانب السلبية بالنسبة للذهب والفضة. وأضاف «إذا تجنبت الولايات المتحدة مهاجمة إيران، فستتقلص حالة القلق في السوق، مما سيكون له تأثير سلبي على أصلي الملاذ الآمن الذهب والفضة، وينطبق الأمر ذاته على المحادثات الروسية الأوكرانية».
ويترقب المستثمرون محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يناير المقرر صدوره غدا الأربعاء للحصول على مؤشرات بشأن السياسة النقدية.
وعادة ما يرتفع الذهب، الذي لا يدر عائدا، في أوقات انخفاض أسعار الفائدة.
والأسواق في البر الرئيسي للصين وهونج كونج وسنغافورة وتايوان وكوريا الجنوبية مغلقة بمناسبة عطلة السنة القمرية الجديدة.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى،انخفضت الفضة في المعاملات الفورية بالمئة إلى دولار للأوقية، بعد تراجعها إلى دولار في وقت سابق.
وتراجع البلاتين في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 2016.50 دولار للأوقية، فيما نزل البلاديوم 2.1 بالمئة إلى 1687.97 دولار.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أسهم إنفيديا وأبل توقف نزيف وول ستريت في ختام جلسة متقلّبة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :