أفلاج وعيون قرية وجمة بوادي السحتن تعود لمجاريها | سلطنة عمان

أفلاج وعيون قرية وجمة بوادي السحتن تعود لمجاريها

في المحليات 5 مايو,2019 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

بعد ١٥سنة من الجفاف
الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري:
بعد سنوات من الجفاف امتدت لأكثر من ١٥سنة عادت الحياة لأفلاج وعيون قرية وجمة السياحية بوادي السحتن بولاية الرستاق حيث تدفقت العيون والشلالات المائية وامتلأت أفلاج القرية بالمياه عقب منخفض الفيض الذي أثر مؤخراً على عدد من ولايات السلطنة بأمطار تراوحت بين المتوسطة والغزيرة.
القرية تقع في أعالي جبال وادي السحتن وتمتاز بجوها الجميل المعتدل صيفاً وشديد البرودة شتاء نظراً لقربها من جبل شمس وكانت في السابق مقصد السياح والزوار من مختلف ولايات السلطنة نظراً لما تزخر به من مناظر جميلة ومدرجات زراعية غناء وتباين التضاريس والتكوين الجيولوجي لجبالها الشاهقة وبيئتها الخصبة المناسبة لزراعة أشجار العنب والرمان والخوخ والليمون إضافة إلى المحاصيل الموسمية كالثوم والطماط والبصل والقمح والشعير .. وغيرها من المحاصيل.
لكن القرية عانت كثيراً خلال السنوات الماضية من الجفاف وقلة المياه الجوفية مما أثر ذلك على الكثير من المزروعات وأشجار النخيل التي مات الكثير منها بسبب الجفاف وتحولت المدرجات الزراعية بالقرية إلى أراضي قاحلة، كما رحل معظم السكان من القرية إلى مركز الولاية ما عدا أسرة واحدة ظلت متمسكة بالمكان.
يقول بدر بن سليم العبري أحد سكان القرية: نحمد الله سبحانه وتعالى الذي أنزل علينا الغيث بعد سنوات عجاف عانت فيها قريتنا من الجفاف وقلة المياه في الآبار أدى إلى موت المزروعات وأشجار النخيل وهجرة معظم الأهالي بسبب ذلك إضافة إلى صعوبة الطريق المؤدي للقرية ، ونأمل من الجهات المعنية رصف الطريق وحفر آبار لري المزروعات وأشجار النخيل.

2019-05-05

بعد ١٥سنة من الجفاف
الرستاق ـ من سيف بن مرهون الغافري:
بعد سنوات من الجفاف امتدت لأكثر من ١٥سنة عادت الحياة لأفلاج وعيون قرية وجمة السياحية بوادي السحتن بولاية الرستاق حيث تدفقت العيون والشلالات المائية وامتلأت أفلاج القرية بالمياه عقب منخفض الفيض الذي أثر مؤخراً على عدد من ولايات السلطنة بأمطار تراوحت بين المتوسطة والغزيرة.
القرية تقع في أعالي جبال وادي السحتن وتمتاز بجوها الجميل المعتدل صيفاً وشديد البرودة شتاء نظراً لقربها من جبل شمس وكانت في السابق مقصد السياح والزوار من مختلف ولايات السلطنة نظراً لما تزخر به من مناظر جميلة ومدرجات زراعية غناء وتباين التضاريس والتكوين الجيولوجي لجبالها الشاهقة وبيئتها الخصبة المناسبة لزراعة أشجار العنب والرمان والخوخ والليمون إضافة إلى المحاصيل الموسمية كالثوم والطماط والبصل والقمح والشعير .. وغيرها من المحاصيل.
لكن القرية عانت كثيراً خلال السنوات الماضية من الجفاف وقلة المياه الجوفية مما أثر ذلك على الكثير من المزروعات وأشجار النخيل التي مات الكثير منها بسبب الجفاف وتحولت المدرجات الزراعية بالقرية إلى أراضي قاحلة، كما رحل معظم السكان من القرية إلى مركز الولاية ما عدا أسرة واحدة ظلت متمسكة بالمكان.
يقول بدر بن سليم العبري أحد سكان القرية: نحمد الله سبحانه وتعالى الذي أنزل علينا الغيث بعد سنوات عجاف عانت فيها قريتنا من الجفاف وقلة المياه في الآبار أدى إلى موت المزروعات وأشجار النخيل وهجرة معظم الأهالي بسبب ذلك إضافة إلى صعوبة الطريق المؤدي للقرية ، ونأمل من الجهات المعنية رصف الطريق وحفر آبار لري المزروعات وأشجار النخيل.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر أفلاج وعيون قرية وجمة بوادي السحتن تعود لمجاريها | سلطنة عمان في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

التالى أخبار سلطنة عمان | غدًا.. أول أيام ⁧‫عيد الفطر‬⁩ المبارك بعد ثبوت رؤية هلال شهر شوال 1443هـ | عيون الجزيرة الاخبارية عمان