الارشيف / عيون الجزيرة / أخبار سلطنة عمان

قرية المعتمر بنـزوى .. عندما تجتمع الطبيعة بالتراث | سلطنة عمان

  • 1/2
  • 2/2

قرية المعتمر بنـزوى .. عندما تجتمع الطبيعة بالتراث

في المحليات 8 مايو,2019 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

زارها وصورها ـ سالم بن عبدالله السالمي:
قرية المعتمر بنـزوى إحدى القرى الجميلة بطبيعتها وبيئتها الصحراوية وجزء من حياة البادية التي تشاركها فيه قرى المعمير والفتحي والمضيبي وخملية والوصول إلى هذه القرية بثلاثة طرق من الجهة الشمالية طريق طيمساء المتفرع من ازدواجية طريق (نـزوى ـ بهلاء) ومن الشرق بدءاً من دوار كرشاء المتفرع من طريق (نزوى ـ أدم) المزدوج ومن الغرب طريق (نـزوى ـ الحبي ببهلاء).
وما يميز هذه القرية رمالها الذهبية الناعمة حين تشرق الشمس تجعلك تتأمل على امتداد البصر شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً تلك التكوينات المترامية بين الطبيعة والتاريخ والتراث بوجود الحارة القديمة الأثرية التي مازال يفوح منها عبق الماضي التليد رغم الانفتاح الذي طال القرية من تطور في البناء والتعمير فقد كان للآباء والأجداد تاريخ وبصمة متجذرة منذ الأزل فعمّروها وبنوها وسكنوها فكانت وما زالت أثرا حضاريا عريقا انسجم مع التطور الحديث الذي شهدته القرية .
وبقرية المعتمر عدد من المساجد القديمة منها والحديثة وأبرزها جامع المعتمر الذي يُعدُّ أحد الصروح الدينية الذي بُني في هذا العهد الزاهر وعلى الرغم من أن قرية المعتمر لا يوجد بها فلج إلا أن الأهالي يعتمدون على الآبار التقليدية والحديثة في ري المزارع والبساتين التي تنتشر على امتداد أراضيها مشكلة بساطا أخضر ينتج العديد من المحاصيل الزراعية الموسمية الشتوية منها والصيفية وبجانب ذلك تشتهر القرية بالثروة الحيوانية كالإبل والماعز والأبقار.

الاولي 2019-05-08

زارها وصورها ـ سالم بن عبدالله السالمي:
قرية المعتمر بنـزوى إحدى القرى الجميلة بطبيعتها وبيئتها الصحراوية وجزء من حياة البادية التي تشاركها فيه قرى المعمير والفتحي والمضيبي وخملية والوصول إلى هذه القرية بثلاثة طرق من الجهة الشمالية طريق طيمساء المتفرع من ازدواجية طريق (نـزوى ـ بهلاء) ومن الشرق بدءاً من دوار كرشاء المتفرع من طريق (نزوى ـ أدم) المزدوج ومن الغرب طريق (نـزوى ـ الحبي ببهلاء).
وما يميز هذه القرية رمالها الذهبية الناعمة حين تشرق الشمس تجعلك تتأمل على امتداد البصر شرقاً وغرباً ، شمالاً وجنوباً تلك التكوينات المترامية بين الطبيعة والتاريخ والتراث بوجود الحارة القديمة الأثرية التي مازال يفوح منها عبق الماضي التليد رغم الانفتاح الذي طال القرية من تطور في البناء والتعمير فقد كان للآباء والأجداد تاريخ وبصمة متجذرة منذ الأزل فعمّروها وبنوها وسكنوها فكانت وما زالت أثرا حضاريا عريقا انسجم مع التطور الحديث الذي شهدته القرية .
وبقرية المعتمر عدد من المساجد القديمة منها والحديثة وأبرزها جامع المعتمر الذي يُعدُّ أحد الصروح الدينية الذي بُني في هذا العهد الزاهر وعلى الرغم من أن قرية المعتمر لا يوجد بها فلج إلا أن الأهالي يعتمدون على الآبار التقليدية والحديثة في ري المزارع والبساتين التي تنتشر على امتداد أراضيها مشكلة بساطا أخضر ينتج العديد من المحاصيل الزراعية الموسمية الشتوية منها والصيفية وبجانب ذلك تشتهر القرية بالثروة الحيوانية كالإبل والماعز والأبقار.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر قرية المعتمر بنـزوى .. عندما تجتمع الطبيعة بالتراث | سلطنة عمان في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر