أخبار قطر | وسائل إعلام أمريكية: المفاوضات النووية في الدوحة مؤشر إيجابي | عيون الجزيرة قطر

أخبار قطر | وسائل إعلام أمريكية: المفاوضات النووية في الدوحة مؤشر إيجابي | عيون الجزيرة قطر
أخبار قطر | وسائل إعلام أمريكية: المفاوضات النووية في الدوحة مؤشر إيجابي | عيون الجزيرة قطر

يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري

سلطت وسائل الإعلام العالمية الضوء على استئناف محادثات غير مباشرة في الدوحة بين إيران والولايات المتحدة، في محاولة جديدة لإحياء الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015. وحسب واشنطن بوست فإن كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين علي باقري كاني التقى بمسؤول الاتحاد الاوروبي أنريكي مورا في الدوحة بعد لقاء مسؤولين قطريين مع سفير طهران حيث تبادلا الرسائل في محاولة للوصول إلى اتفاق حيث تطالب وزارة الخارجية الأمريكية من إيران بالتخلي عن المطالب الإضافية التي تتجاوز اتفاق 2015 النووي. وأشارت التقارير إلى الدور الهام الذي لعبته قطر خلف الكواليس في الأشهر الأخيرة لاستخدام علاقاتها الوثيقة مع كل من الولايات المتحدة وإيران من أجل محاولة سد الفجوات التي خلفتها جولات عديدة من المحادثات في فيينا.
استئناف المفاوضات
قال تقرير لواشنطن بوست إن كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي باقري كاني التقى بمسؤول الاتحاد الاوروبي انريكي مورا في الدوحة بعد لقاء مسؤولين قطريين مع سفير طهران في وقت سابق حيث تستأنف المحادثات النووية الإيرانية هذا الأسبوع في الدوحة. وقال المشاركون في المحادثات إن المفاوضات بشأن إحياء الاتفاق النووي الإيراني، الذي وصل إلى طريق مسدود وتم تعليقه في مارس، سيستأنف هذا الأسبوع. وجاء اتفاق العودة إلى الطاولة، الذي أعلنته إيران والاتحاد الأوروبي في نهاية الأسبوع، بعد زيارة قام بها ممثل الاتحاد الأوروبي لطهران. ويحاول الاتحاد الأوروبي، الذي يعمل كمنسق للمحادثات بين القوى العالمية وإيران، منذ شهور لإيجاد طريقة لاستئنافها.
وتابع التقرير: كتب وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان على تويتر عقب اجتماعه مع بوريل «الاتفاق النهائي في متناول اليد إذا كانت لدى الأطراف الأخرى الإرادة للقيام بذلك».
وقال مسؤول كبير في إدارة بايدن، إن الولايات المتحدة وافقت على حضور الجولة الجديدة من المحادثات، التي ستعقد في الدوحة بعد الجولات السابقة في فيينا. لقد انخرطت قطر، التي تتمتع بعلاقات جيدة مع كل من إيران والولايات المتحدة، في دبلوماسية مكوكية على مدار الأشهر العديدة الماضية كجزء من الجهود المبذولة لاستئناف المحادثات. وصرح مسؤول في الإدارة الأمريكية للواشنطن بوست: «لن نحكم مسبقا، لكننا نتحكم في توقعاتنا إلى حد كبير».
وأوضح التقرير أن الخبراء يحثون على العودة إلى الاتفاق النووي الإيراني وسيواصل الجانبان التفاوض بشأن العودة إلى الاتفاقية النووية الأصلية بشكل غير مباشر من خلال الأطراف الأوروبية - بريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين، بصفتهما من الدول الموقعة على الصفقة. يُعرف الاتفاق النووي، الذي تم الاتفاق عليه لأول مرة في عهد إدارة أوباما في عام 2015، باسم خطة العمل الشاملة المشتركة. لقد حد بشكل كبير من قدرة إيران على إنتاج والاحتفاظ باليورانيوم المخصب اللازم لسلاح نووي والسماح بالتحقق الدولي الصارم، مقابل رفع العقوبات الأمريكية والدولية. وانسحبت إدارة ترامب من جانب واحد من الاتفاقية في عام 2018، وشرعت في حملة «الضغط الأقصى» ضد إيران، وأعادت فرض العقوبات المرفوعة وإضافة أكثر من 1500 أخرى. رداً على ذلك، زادت إيران من جودة وكمية إنتاجها من اليورانيوم المخصب، إلى ما هو أبعد بكثير من حدود خطة العمل الشاملة المشترك.
قال رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تراقب البرنامج النووي الإيراني، في وقت سابق من هذا الشهر، إن إيران «قريبة جدًا جدًا» من امتلاك كمية كافية من المواد النووية لتصنيع سلاح، رغم أنه أضاف: لم يكن ذلك مماثلاً لـ «امتلاك قنبلة». وعندما تم تعليق المفاوضات في مارس، تم التوصل إلى اتفاق حول جميع القضايا تقريبًا، بما في ذلك العقوبات الأمريكية التي سيتم رفعها، وكيف ومتى ستتخلص إيران من اليورانيوم عالي التخصيب الخاص بها والعودة إلى القيود الأخرى بموجب الاتفاق الأصلي، واستئناف المراقبة الكاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
من جهة أخرى صرح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية لـمجلة بولتيكو بأن المبعوث الأمريكي، روب مالي، وصل إلى الدوحة وسيقود المباحثات. وقال مسؤولان غربيان كبيران إن المحادثات في قطر من غير المرجح أن تستمر أكثر من يومين أو ثلاثة أيام. وأشار أحدهم إلى أنه حتى لو كان رئيس السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، الذي سافر إلى طهران مؤخرًا، «قد نجح في تنشيط العملية، فإن الجوهر لم يتحرك كثيرًا منذ توقف محادثات فيينا». وأضاف متحدث باسم وزارة الخارجية الأمركية «نحن ممتنون لشركائنا في الاتحاد الأوروبي، الذين يواصلون نقل الرسائل ويعملون على دفع هذه المفاوضات إلى الأمام».
دور قطري
وبدوره، أبرز تقرير موقع ايكسيوس الأمريكي أن المحادثات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة تستأنف بهدف إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 في قطر حيث يقوم الاتحاد الأوروبي بدور الوسيط، موضحة أن المبعوث الأمريكي الخاص بإيران روب مالي وصل إلى الدوحة الاثنين. وأخبر مسؤولون كبار في وزارة الخارجية الأمريكية أكسيوس أنهم وافقوا على استكشاف المسارات إلى الأمام خلال محادثات الدوحة، لكنهم شددوا على أن توقعاتهم منخفضة.
وأضاف التقرير: تعمل قطر خلف الكواليس في الأشهر الأخيرة لاستخدام علاقاتها الوثيقة مع كل من الولايات المتحدة وإيران من أجل محاولة سد الفجوات التي خلفتها جولات عديدة من المحادثات في فيينا. لكن بصرف النظر عن العودة إلى الطاولة بعد توقف دام ثلاثة أشهر، لم يقدم الإيرانيون أي مواقف مختلفة بشكل كبير خلال زيارة قام بها منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إلى طهران في نهاية هذا الأسبوع، وفقًا لمسؤول أمريكي. وقال بوريل في نهاية زيارته إن مطالبة إيران بشطب الحرس الثوري الإيراني من القائمة السوداء للإرهاب الأمريكي لا يزال يمثل نقطة شائكة يجب مناقشتها في قطر.
ومنذ 2021، بدأت إيران والأطراف التي لا تزال منضوية في الاتفاق وبمشاركة أمريكية غير مباشرة مباحثات في فيينا تهدف الى إحياء الاتفاق النووي. وحققت المباحثات تقدما جعل المعنيين قريبين من إنجاز تفاهم، إلا أنها عُلقت منذ مارس الماضي مع تبقي نقاط تباين بين طهران وواشنطن، كذلك طالبت طهران خلال محادثات فيينا بضمانات أمريكية بعدم تكرار سيناريو انسحاب ترامب من الاتفاق.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار قطر | وسائل إعلام أمريكية: المفاوضات النووية في الدوحة مؤشر إيجابي | عيون الجزيرة قطر في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

التالى أخبار قطر | 6 فائزين بمسابقة "راونا إبداعك" لصناعة الألعاب اليدوية | عيون الجزيرة قطر