هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
يعاني ريال مدريد ومانشستر سيتي من شعور بالضعف الفني قبل موقعتهما المرتقبة الأربعاء في دور ال16 لدوري أبطال أوروبا. لكن ريال مدريد حقق فوزاً معنوياً وأعاد الثقة لنفسه ولجماهيره بعدما سجل لاعبه فيدريكو فالفيردي هدفاً في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع من تسديدة غيرت اتجاهها، ليقود الفريق الملكي لانتصار بشق الأنفس 2-1 على مضيفه سلتا فيغو في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم والعودة إلى درب الانتصارات بعد هزيمتين متتاليتين.
وتقدم ريال بهدف أوريلين تشواميني في الدقيقة 11، لكن بورخا إجليسياس عادل النتيجة في الدقيقة 25 بعد أن انطلق ويليوت سويدبرج من الجهة اليسرى ولعب كرة عرضية منخفضة.
وسدد البديل إياغو أسباس كرة ارتدت من القائم في الدقيقة 88، قبل أن يجرب فالفيردي حظه من مسافة بعيدة، واصطدمت تسديدته بمدافع ودخلت المرمى.
وأبقى الفوز ريال مدريد في مكان متاح للمنافسة على لقب الدوري الإسباني حيث انحصر الصراع بينه وبين برشلونة الذي تقدم عليه قبل انطلاق المرحلة الحالية بفارق 4 نقاط.
وقال ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد: نأمل أن يكون هذا الانتصار الذي نتذكره إذا فزنا بالدوري يرشدنا إلى الطريق الذي نريد أن نسلكه في كل مباراة. هذا هو ريال مدريد: الإيمان والقتال. نأمل أن تكون هذه المباراة نقطة تحول.
من جهتها، عنونت صحيفة «ماركا» المدريدية أن «ريال مدريد يتشبث بالليغا»، وقالت صحيفة «آس»: إن «الريال بقي متمسكاً بالمنافسة في الدوري»، في إشارة إلى أهمية الفوز وطريقته.
في المقابل أقر المدرب بيب غوارديولا أن فريقه مانشستر سيتي ليس «متكاملاً»، لكنه مقتنع بأن بإمكانه رغم ذلك اللحاق بأرسنال في سباق لقب الدوري الإنجليزي مراهناً على صفقاته هذا الموسم، مثل أنطوان سيمنيو والمدافع مارك غويهي وآيت نوري وريان. وتعرّض سيتي لانتكاسة مؤلمة بعد تعادله مع نوتنغهام فوريست المتواضع 2-2 منتصف الأسبوع، ليحتل المركز الثاني بفارق سبع نقاط خلف المتصدر أرسنال، مع مباراة مؤجلة، كما يستضيف غريمه اللندني في إبريل.
واعتاد سيتي عبر سنوات غوارديولا المضيئة على النهوض سريعاً بعد النتائج المخيبة، لكنه أقرّ بأن الفريق الذي أعيد بناؤه بكلفة مرتفعة ما زال في طور التطور.
وقال: «في العادة نردّ جيداً. لدينا القدرة على النسيان بسرعة. لسنا فريقاً متكاملاً للمنافسة، هذه هي الحقيقة. نحن في مرحلة تغييرات كثيرة. لكن إذا تعلمنا بسرعة، فلا شيء ضائع، يمكن أن نصل إلى الشهر الأخير ولدينا الفرص». وأضاف «لكنني واثق تماماً أن الموسم المقبل سيكون أفضل. لا أشك في ذلك». ويعدّ حديثه عن الموسم المقبل، وهو الأخير في عقده الحالي، مؤشراً آخر على نيته البقاء في ملعب الاتحاد، رغم الشائعات المتكررة حول إمكانية رحيله الصيف المقبل بعد عقد من الزمن في القيادة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الرياضة الان | ريال مدريد يحقق فوز «الأمل».. ومانشستر سيتي يراهن على صفقاته | عيون الجزيرة الرياضي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




