صواريخ إيران تتراجع... وبدء انتخاب المرشد   | عيون الجزيرة

صواريخ إيران تتراجع... وبدء انتخاب المرشد   | عيون الجزيرة
صواريخ إيران تتراجع... وبدء انتخاب المرشد     | عيون الجزيرة
هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر برزت عدة مؤشرات إلى تراجع قدرة إيران على إطلاق الصواريخ، مع انخفاض عدد الصواريخ البالستية التي أطلقتها بنسبة 86% مقارنة باليوم الأول من القتال، وسط استهدافات أميركية وإسرائيلية متصاعدة للمنصات الصاروخية ومخازن الصواريخ الإيرانية.
وواصلت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) استهداف قدرات النظام الإيراني في إطلاق الصواريخ المتنقلة، فيما أشارت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن «مدن الصواريخ» السرية في إيران أصبحت واحدة من أكبر نقاط ضعفها، حيث تحوم المقاتلات الأميركية والإسرائيلية فوق القواعد تحت الأرض، وتدمر قاذفات الصواريخ أثناء ظهورها لإطلاق الصواريخ.
وقالت «سنتكوم»، في بيان مرفق بفيديو لتدميرها إحدى المنصات المتنقلة، إن «العمليات العسكرية تهدف إلى القضاء على قدرات النظام الإيراني في إطلاق الصواريخ المتنقلة»، كما أعلنت استخدام صواريخ «بريزم»، التي تطلق من نظام هيمارس للمرة الأولى في إطار عملية «الغضب الملحمي» التي بدأت السبت الماضي. وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية، الجنرال دان كين، أمس ، إن عمليات إطلاق الصواريخ الإيرانية انخفضت بشكل حاد.
من ناحيته، أعلن الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ الإيرانية التي تطلق قد انخفضت لكن التهديد لا يزال موجوداً، مضيفاً أنه شن في إطار عملية «زئير الأسد» موجة ضربات في العاصمة الإيرانية طهران مستهدفاً مواقع تخزين صواريخ فوق الأرض وتحتها، وقال متحدث باسم الجيش إن من بين الأهداف موقعاً تحت الأرض استخدمه النظام لتخزين الصواريخ البالستية، إضافة إلى مواقع لتخزين صواريخ معدة لاستهداف القطع الجوية، كما هاجمت القوات الإسرائيلية منصات صواريخ في قم، وأنظمة دفاع جوي في أصفهان.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم، إن نظيره الأميركي بيت هيغسيث أكد له دعم واشنطن القوي للهجوم المشترك ضد إيران وحثه على مواصلته «حتى النهاية». وكان هيغسيث عدل أمس الجدول الزمني للعمليات العسكرية ضد إيران، ممددا إياها إلى 8 أسابيع بدلا من الفترة المعلنة سابقا والتي تراوحت بين 4 و5 أسابيع. 
وتأتي هذه التطورات فيما شهدت منطقة شمال غرب إيران، حيث تتركز الأقلية الكردية، غارات عنيفة على المواقع العسكرية للحرس الثوري، لا سيما في مدينة سنندج، عاصمة محافظة كردستان الإيرانية، وفي منطقة قصر شيرين ومدينة مريوان.

الحالة الصحية لمجتبى خامنئي مستقرة وشمخاني استفاق من الغيبوبة الثلاثاء

وتحدثت وسائل إعلام أميركية في وقت متأخر من ليل الأربعاء ـ الخميس عن هجوم بري واسع شنه الآلاف من المقاتلين الأكراد الإيرانيين المعارضين على غرب إيران للسيطرة على المنطقة الكردية وإشغال النظام في الشمال الغربي. ونفى المقاتلون الاكراد الإيرانيون المعارضون، الذين يقاتلون نظام الجمهورية الإسلامية منذ نشأتها، القيام بأي هجوم واسع. 
وكانت التقارير أشارت إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تجري مفاوضات مع الأكراد للمشاركة في الحرب، غير أن تجارب واشنطن المخيبة مع الأكراد في سورية والعراق لا تبدو مشجعة لهم للموافقة على التحول الى وقود للهجوم الأميركي - الإسرائيلي، وهم يطالبون بضمانات سياسية.
وأفادت وزارة الاستخبارات الإيرانية بأن «الجماعات الإرهابية الانفصالية كانت تعتزم، بدعم من العدو الأميركي ‑ الصهيوني واستغلالاً لظروف الحرب، التسلل عبر الحدود الغربية للبلاد وتنفيذ هجمات إرهابية ذات أهداف انفصالية في المناطق الحضرية والحدودية، لكن في عملية دفاعية هجومية استباقية مشتركة بين وزارة الاستخبارات والحرس الثوري، تم تدمير جزء كبير من مواقع وإمكانات هؤلاء المرتزقة، وتكبيدهم خسائر فادحة».
وقالت مصادر إيرانية إن القوات الإيرانية هاجمت بطائرات مسيرة أبراج بث واتصالات يستخدمها معارضون إيرانيون قرب السليمانية في إقليم كردستان العراق.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول أميركي قوله إن قادة كردستان العراق أبلغوا ترامب بالتحفظ على أي تدخل بري في إيران. وقال رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، اليوم، إن الإقليم «لن يكون جزءاً من أي صراع أو تصعيد عسكري». ونفى متحدث باسم حكومة الإقليم صحة التقارير «التي تتحدث عن دور الإقليم والمزاعم التي تدعي بأننا جزء من مخطط لتسليح وإرسال الأحزاب الكردية المعارضة إلى داخل الأراضي الإيرانية».
في المقابل، قالت تركيا إنها تراقب عن كثب أي تحركات تقوم ‌بها جماعة ​حزب «الحياة ‌الحرة» الكردستاني ​الانفصالية المسلحة، ‌وأضافت أن ‌ما تفعله يهدد أمن إيران واستقرار ​المنطقة.
المفاوضات 

إلى ذلك، نقلت شبكة «سي إن إن» الإخبارية عن مسؤول أميركي قوله إن 12 دولة تواصلت مع واشنطن للوساطة لحل الأزمة أو المساهمة في وقف الحرب. وكانت تقارير أشارت سابقاً إلى أن الاستخبارات الإيرانية أبلغت الولايات المتحدة باستعدادها لفتح قنوات اتصال بشأن كيفية إنهاء الحرب، وأوضحت أن الرسائل نقلت إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) عبر دولة ثالثة.
غير أن وكالة أنباء «تسنيم» نقلت عن مسؤول إيراني قوله إن طهران لم توجه أي رسالة إلى الولايات المتحدة، بل و«لن ترد على رسائلها».
وأكد مسؤولون أميركيون، لـ«سي إن إن»، عدم وجود مفاوضات جارية، وأن أي «مخارج محتملة من غير المرجح أن تظهر في المدى القريب»، إذ لا توجد أي نقاشات جادة حول وقف العمليات العسكرية.
من ناحيته، ذكر موقع أكسيوس أن واشنطن تلقت بالفعل رسائل إيرانية، غير أنها اعتبرتها «مجرد هراء»، وقال مسؤول أميركي بارز لـ«سي إن إن»: «لا نستخدم أي جهة كوسيط. هذا عمل عسكري ويجب أن يأخذ مجراه».

أميركا «ستندم» 

في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن الولايات المتحدة «ستندم أشد الندم» على السابقة التي أرستها بعدما أغرقت غواصة أميركية فرقاطة إيرانية قبالة سواحل سريلانكا.
ويعد تصريح عراقجي أول اعتراف من الحكومة الإيرانية بإغراق الفرقاطة «آيريس دينا» في المحيط الهندي.
وقال عراقجي، عبر منصة «إكس»، إن «الولايات المتحدة ارتكبت عملاً فظيعاً في البحر، على بعد ألفي ميل من السواحل الإيرانية». وأضاف أن الفرقاطة دينا، التي كانت ضيفة على البحرية الهندية وعلى متنها نحو 130 بحاراً، تم استهدافها في المياه الدولية دون سابق إنذار، وتابع: «تذكروا كلامي: ستندم الولايات المتحدة أشد الندم على السابقة التي أرستها».

غارات عنيفة على «الحرس» في غرب إيران غداة «إنذار كاذب» من هجوم بري كردي

انتخاب المرشد 
وفي وقت تواصلت الغارات الدامية على المناطق الإيرانية، بث التلفزيون الرسمي الإيراني رسالة من المرجع الشيعي عبدالله جوادي آملي يدعو فيها إلى «إراقة» دماء الإسرائيليين وترامب، فيما أكد أحد أعضاء مجلس خبراء القيادة لـ«الجريدة» أن المجلس بدأ بالفعل التصويت على انتخاب مرشد جديد ليخلف علي خامنئي، الذي قتل في الغارة الافتتاحية للهجوم على إيران السبت الماضي. 
وحسب المصدر، تقرر أن يقوم أعضاء المجلس بتسمية خمسة مرشحين للمنصب بالترتيب حسب الأولوية، وإبداء رأيهم في تشكيل مجلس قيادة (شورى القيادة) يتولى صلاحيات المرشد بشكل دائم.
وقال المصدر إنه بعد جمع الأصوات سيعلن المرشد الجديد، على أن يصادق مجلس صيانة الدستور على تعيينه عندما تسمح الأوضاع الأمنية بذلك.
ووفق المصدر، سبب اختيار خمسة مرشحين للمنصب هو تهديد إسرائيل باغتيال أي مرشد جديد، وبالتالي ففي حال اغتيل المرشد الجديد يتم تعيين الشخص الذي يليه في قائمة الخمسة من دون الحاجة إلى إجراء تصويت جديد.
وأكد المصدر أن الجميع مهتمون باستقرار الحالة الصحية لمجتبى خامنئي الذي أصيب بجروح بالغة في الغارة الافتتاحية، ويعد المرشح الأوفر حظاً لخلافة والده، مضيفاً أن ثلاثة من أعضاء مجلس الخبراء زاروا مجتبى الذي يقبع في مستشفى عسكري سري، وأن وضعه مستقر لكنه يحتاج وقتاً للتعافي. 
وكشف أن رئيس مجلس الدفاع الأعلى علي شمخاني لم يقتل في الغارات كما ذكرت المصادر، وقد استفاق من الغيبوبة الثلاثاء الماضي. ويتخوف الكثيرون من أن انتخاب مرشد وسطي سيؤدي إلى انقلاب للحرس الثوري، في وقت تعتبر غالبية أعضاء مجلس صيانة الدستور أن مجتبى قد يكون الوحيد القادر على السيطرة على الأجهزة الأمنية.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر صواريخ إيران تتراجع... وبدء انتخاب المرشد   | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق بيان خليجي- أوروبي: على طهران وقف هجماتها فوراً | عيون الجزيرة
التالى رئيس الوزراء البريطاني يعلن إرسال 4 مقاتلات إضافية من طراز تايفون إلى قطر | عيون الجزيرة