هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
مع دخول المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مرحلة جديدة من التصعيد وتوسيع نطاق الأهداف الحساسة، خصص وزراء خارجية باكستان محمد إسحاق دار، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومصر بدر عبدالعاطي، وتركيا هاكان فيدان، اليوم الأول من محادثاتهم الرباعية، في إسلام آباد اليوم، الهادفة إلى احتواء التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط، لبحث آفاق المسار التفاوضي بين واشنطن وطهران، فيما كشفت مصادر لـ «رويترز» أن الدول المشاركة طرحت على الجانب الأميركي تصورات متكاملة تتعلق بضمان أمن الملاحة البحرية، وإعادة تشغيل مضيق هرمز.
إلى ذلك، أكد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، أن طهران خدعت جيرانها بشأن نواياها قبل الحرب، وكشفت عن «عدوان مبيَّت»، مضيفاً أنه «لا بد لأي حل سياسي يعالج العدوان الإيراني على دول الخليج العربي أن يشمل ضمانات واضحة تمنع تكرار الاعتداء مستقبلاً، وأن يكرّس مبدأ عدم الاعتداء، ويعتمد التعويضات الإيرانية عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية والمدنيين».
وقال قرقاش: «لقد خدعت إيران جيرانها قبل الحرب بشأن نواياها، وكشفت عن عدوان مبيّت رغم جهودهم الصادقة لتفاديها، ما يجعل هذين المسارين أساسيين في مواجهة نظام بات يشكل التهديد الأول لأمن الخليج العربي».
وفي تحذير لافت، قال رئيس الوزراء القطري الأسبق الشيخ حمد بن جاسم، إن المنطقة باتت على شفا «حرب استنزاف طويلة»، مشيراً إلى أن تعقيد المشهد ازداد مع دخول أطراف جديدة مثل جماعة الحوثي، وأن استمرار الصراع لن يخدم سوى عدد محدود من الدول، بينما ستتكبد الغالبية خسائر اقتصادية جسيمة.
وفي تفاصيل الخبر:
مع دخول المواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مرحلة جديدة من التصعيد وتوسيع نطاق الأهداف الحساسة، خصص اليوم وزراء خارجية باكستان محمد إسحاق دار، والسعودية الأمير فيصل بن فرحان، ومصر بدر عبدالعاطي، وتركيا هاكان فيدان، اليوم الأول من محادثاتهم الرباعية الهادفة إلى احتواء التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط، لوضع الأسس لتدشين مسار تفاوضي مباشر بين واشنطن وطهران، وطرح آليات عاجلة لإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.
وبينما انطلقت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، اليوم، أولى جلسات المحادثات الرباعية في تحرك إقليمي لافت، ركزت النقاشات الافتتاحية بشكل مكثف نحو صياغة مقترحات عملية لخفض التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في إطار مبادرة تقودها باكستان بالتنسيق مع القوى الإقليمية الإسلامية الكبرى، تقوم على الدفع نحو مفاوضات سياسية تضمن التهدئة وتمنع الانزلاق إلى مواجهة أوسع، خصوصاً في ظل التحذيرات الإيرانية من أي هجوم بري، واستمرار التصعيد العسكري بين طهران من جهة وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.
وأكدت وزارة الخارجية المصرية، أن اجتماع إسلام آباد تناول بشكل مباشر تشجيع إطلاق مسار تفاوضي بين واشنطن وطهران، باعتباره المدخل الأساسي لاحتواء الأزمة، في حين شددت القاهرة وإسلام آباد خلال لقاء وزيري خارجيتهما على ضرورة تغليب الحلول الدبلوماسية والحوار، والحد من التصعيد المتزايد في المنطقة.
في السياق ذاته، كشفت مصادر لـ «رويترز» أن الدول المشاركة طرحت على الجانب الأميركي تصورات متكاملة تتعلق بضمان أمن الملاحة البحرية، وإعادة تشغيل مضيق هرمز، الذي يمثل شرياناً حيوياً يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً، قبل أن تتوقف حركة الشحن فيه فعلياً نتيجة الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية خلال الأسابيع الماضية.
ويعكس التركيز على مضيق هرمز إدراكاً إقليمياً بخطورة استمرار إغلاقه، في ظل الارتفاع الحاد في أسعار النفط وتزايد المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، ما دفع الأطراف المشاركة إلى طرح آليات تضمن استقرار تدفقات الشحن، بالتوازي مع جهود التهدئة السياسية.
وعلى المستوى الثنائي، عقد وزير الخارجية السعودي ونظيره الباكستاني مشاورات ركزت على تنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد، حيث أكد الجانبان أهمية الحوار كخيار أساسي لتحقيق الاستقرار، وهو الموقف ذاته الذي تكرر في اللقاءات الثنائية الأخرى على هامش الاجتماع، بما يعكس تقاربا في الرؤى بين القوى المشاركة.
كما استعرضت باكستان ومصر خلال مباحثاتهما العلاقات الثنائية، مع الإشادة بالزخم الإيجابي الذي شهدته الاتصالات رفيعة المستوى مؤخراً، والتأكيد على استمرار التنسيق الوثيق بشأن القضايا الإقليمية، في ظل تصاعد التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.
عدوان «الحرس»
في المقابل، هدد الحرس الثوري بالعدوان على جامعات المنطقة، معتبراً أنها أصبحت «أهدافاً مشروعة». ومنح الحرس واشنطن مهلة حتى ظهر اليوم لإدانة الضربات التي طالت جامعات ومراكز بحثية داخل إيران، من بينها جامعة العلوم والتكنولوجيا في طهران، والتعهد بعدم تكرارها، ملوّحاً بتنفيذ تهديداته في حال عدم الاستجابة.
وأعلن الحرس تدمير طائرة أميركية من طراز «E-3» للإنذار المبكر (أواكس)، وإلحاق أضرار بطائرات أخرى. كما تبنّى هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت منشآت صناعية في البحرين والإمارات، بينها شركتا الألمنيوم، مبرراً ذلك بدورهما في دعم الصناعات العسكرية الأميركية.
في موازاة ذلك، صعّد قائد بحرية الجيش شهرام إيراني من لهجة التهديد، مؤكداً أن حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن» ستكون هدفاً مباشراً للصواريخ الإيرانية بمجرد دخولها ضمن مدى النيران، ما يرفع من احتمالات المواجهة المباشرة في المياه الإقليمية.
على الأرض، تواصلت الهجمات الإيرانية في دول الخليج، وأعلنت الإمارات اعتراض 16 صاروخاً بالستياً و42 طائرة مسيّرة، في حين أكدت السعودية تدمير 10 مسيّرات خلال ساعات. كما تعرضت قطر لهجوم بطائرات مسيّرة تم التصدي لها بالكامل.
في حين أعلنت البحرين اعتراض وتدمير 174 صاروخاً و391 طائرة مسيّرة منذ بدء العدوان الإيراني، قررت اليوم حظر الحركة البحرية لمرتادي البحر من 6 مساءً إلى 4 وحتى إشعار آخر.
وقالت وزارة الدفاع البريطانية: «أسقطنا 7 مسيّرات هجومية أحادية الاتجاه الليلة الماضية في منطقة الشرق الأوسط».
العراق وسورية
وفي العراق، كشف رئيس الحزب الديموقراطي الكردستاني مسعود بارزاني عن تعرض مقره لـ 5 هجمات منذ اندلاع الحرب، ضمن أكثر من 450 هجوماً بالصواريخ والمسيّرات طالت كردستان.
وأفادت مصادر أمنية بأن مدناً ومناطق متفرقة من العراق تعرضت خلال الساعات الماضية لهجمات بالطيران المسيّر والصواريخ استهدفت مقار للحشد الشعبي في محافظتي صلاح الدين ونينوى ومطار الحليوة في قضاء طوز خرماتو. وأعلنت قيادة العمليات سقوط طائرة مسيّرة في شارع 42 بساحة الواثق في حي الكرادة.
وفي سورية، أعلنت السلطات إسقاط طائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت قاعدة قسرك، التي انسحبت منها القوات الأميركية الشهر الماضي، محمّلة بغداد مسؤولية منع تكرار تلك الهجمات.
وفي الأردن، تم الإعلان عن استهداف أراضي المملكة بصاروخ وطائرتين مسيّرتين خلال 24 ساعة، ما يعكس امتداد التوتر إلى نطاق أوسع في المنطقة.
صلالة والنقب
وفي سلطنة عُمان، بقيت «الهجمات الغادرة والجبانة» التي استهدفت ميناء صلالة غامضة، وأكدت وزارة الخارجية أن الجهات المختصة ما تزال تتحقق من مصدرها ودوافعها، مشيرة إلى أن أي طرف لم يعلن مسؤوليته عنها، مشددة على أن السلطنة «ستظل على عهدها وثوابتها الرصينة القائمة على ممارسة سياسة الحياد الفاعل والداعي إلى إحلال السلام وتحقيق الأمن والاستقرار لجميع دول المنطقة».
كما طالبت بضرورة وقف الحرب الدائرة والعودة إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة جذور القضايا ودواعي الصراع الراهن في المنطقة، حفاظا على مقوماتها وازدهارها وسلامة شعوبها.
وضمن التصعيد المتسارع، أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم، أن إيران أطلقت ثلاث دفعات صاروخية خلال أقل من نصف ساعة، استهدفت مناطق واسعة، بما في ذلك ديمونة وبئر السبع ومنطقة تل أبيب الكبرى، موضحة أن أحد الصواريخ سقط في المنطقة الصناعية الواقعة في صحراء النقب على منشأة ذات طبيعة حساسة.
وأشارت الإذاعة الإسرائيلية إلى أن صاروخاً أصاب مصنعاً للكيماويات قرب بئر السبع، ما أثار مخاوف متزايدة من تداعيات خطيرة، خصوصاً مع تحذيرات صادرة عن الجبهة الداخلية من احتمال تسرب مواد كيميائية سامة.
ووصف إعلام إسرائيل الوضع بأنه «خطير»، مؤكداً أن المنشأة المستهدفة في النقب تُعد من المواقع الحساسة، ما يرفع من مستوى القلق بشأن الأضرار المحتملة والتداعيات البيئية والصحية.
«الحوثي» والبحر الأحمر
في الأثناء، أعلنت جماعة الحوثي اليوم قصف أهداف حيوية وعسكرية في إسرائيل بدفعة من الصواريخ والمسيّرات، في هجوم هو الثاني من نوعه بعد الاعلان عن إسناد الجماعة اليمنية لإيران.
وقال المتحدث العسكري يحيى سريع: «إن قواتنا المسلحة نفذت العملية العسكرية الثانية في معركة الجهاد المقدس، وذلك بدفعة من الصواريخ المجنحة والطائرات المسيّرة، والتي استهدفت عدداً من الأهداف الحيوية والعسكرية للعدو» جنوبي إسرائيل.
وأضاف سريع أن جماعة الحوثي «ستستمر في تنفيذ عملياتها العسكرية خلال الأيام المقبلة حتى يتوقف العدو المجرم عن اعتداءاته وعدوانه»، مؤكداً أن هذه العملية «حققت أهدافها بنجاح».
وتوقعت مهمة «أسبيدس» الأوروبية تصاعد الهجمات الحوثية ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، داعية السفن إلى توخي الحذر.
وحذرت الأمم المتحدة من خطورة هذه التطورات، ودعت الحوثيين إلى الامتناع عن أي تدخل إضافي قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع، مشددة على ضرورة احترام القانون الدولي والقرارات الأممية.
سياسياً، تصاعدت حدة الانتقادات الخليجية لإيران، وأكد مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش، أن طهران خدعت جيرانها بشأن نواياها قبل الحرب، وكشفت عن «عدوان مبيت».
وكتب قرقاش، بـ «إكس» اليوم: «لا بد لأي حل سياسي يعالج العدوان الإيراني على دول الخليج العربي أن يشمل ضمانات واضحة تمنع تكرار الاعتداء مستقبلاً، وأن يكرّس مبدأ عدم الاعتداء، ويعتمد التعويضات الإيرانية عن استهداف المنشآت المدنية والحيوية والمدنيين».
وأضاف: «لقد خدعت إيران جيرانها قبل الحرب بشأن نواياها، وكشفت عن عدوان مبيّت رغم جهودهم الصادقة لتفاديها، ما يجعل هذين المسارين أساسيين في مواجهة نظام بات يشكل التهديد الأول لأمن الخليج العربي».
وفي تحذير لافت، قال رئيس الوزراء القطري الأسبق حمد بن جاسم، إن المنطقة باتت على شفا «حرب استنزاف طويلة»، مشيراً إلى أن تعقيد المشهد ازداد مع دخول أطراف جديدة مثل جماعة الحوثي، وأن استمرار الصراع لن يخدم سوى عدد محدود من الدول، بينما ستتكبد الغالبية خسائر اقتصادية جسيمة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر اجتماع رباعي في باكستان لبحث سبل وقف التصعيد في المنطقة | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :