هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
في الأزمات دروس تستفاد، ومكاسب تبرز ومواقف تختبر، كلها أشارت بما لا يدع مجالاً للشك إلى نموذج متفرد نجحت دولة الإمارات في بنائه، وجني ثماره في أزمة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تتعرض لها وواجهتها كقوة عظمى عبر تماسك مجتمعي وتلاحم ووعي داخلي ويقظة واحترافية أمنية، ودرع حصينة عبر القوات المسلحة، ومنعة وسيادة برزت في تعاضد دولي من جميع أصقاع العالم.
مواقف تكشفت من مواطنين ومقيمين ومحبين للإمارات، ألقت «الخليج» الضوء على بعض منها، حيث أكدت المواقف، التلاحم والتعاضد والتسامح والخير والمحبة والولاء والالتزام والوفاء في أرض الإمارات.
يقول أحمد الرميثي، أن تلاحم المواطن والمقيم على أرض الإمارات ليس مجرد تعايش، بل هو انعكاس لنهج دولة تؤمن بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية. هذا الوفاء المتبادل هو ثمرة سياسة حكيمة جعلت الإمارات وطناً للجميع، فيما قال محمد رزق: تظهر معادن الأوطان في أوقات الشدائد، ويثبت التاريخ أن قوة الدولة في وحدة قيادتها وشعبها وجاهزية قواتها. الإمارات قوية بحكمتها وتلاحم شعبها وقدرة قواتها على حماية أمنها داخلياً وخارجياً.
درع الوطن
أشار محمد المزروعي، إلى أنه في زمن التحديات برهنت قواتنا المسلحة أنها درع الوطن وسيفه وعنوان القوة التي تحمي أرض الإمارات وسماءها بكل عزيمة واقتدار عبر رجال أوفياء حملوا الأمانة بقلوبٍ لا تعرف التردد وسواعد لا تلين يقفون على الثغور ليبقى الوطن آمناً شامخاً، حيث أثبتت قواتنا المسلحة أن أمن الإمارات خط أحمر وأن أرضها وسماءها مصونة بإرادة لا تنكسر وعزيمة لا تُهزم.
وأضاف: رسالة الإمارات اليوم واضحة لكل طامع. هنا وطن تحرسه عيون لا تنام، وجيش لا يعرف إلا النصر وشعب يقف خلف قيادته صفاً واحداً تحت ظل صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، نزداد ثقةً ويقيناً يوم قال كلمته التي زرعت الطمأنينة في القلوب «لا تشلون هم» فكانت وعداً بالأمان وعهداً بأن تبقى الإمارات قويةً مطمئنةً بعون الله وبسواعد رجالها، عظيمة بقيادتها، منيعة بوحدة شعبها، محفوظة بعون الله، ثم بسواعد أبنائها الأبطال، حفظ الله الإمارات وجيشها وشعبها وكافة المقيمين فيها، وأدام عزها وأمنها.
دحر كل تهديد
قال ربدان بن ربدان: العالم اليوم منبهر من قوة الدولة الإماراتية بقيادة صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والقدرات الدفاعية الاحترافية للقوات المسلحة في دحر كل تهديد إرهابي.
وأضاف: ستخرج الإمارات من هذا الظرف أقوى وأكثر خبره، ولا عزاء للخونة المتربصين المتآمرين. حفظ الله الإمارات من كل سوء ومكروه.
فيما قالت الإعلامية بسمة الجندلي: لأن الإمارات لم تكن يوماً أرض إقامة فقط.. بل كانت وطناً يحتضن الجميع باحترام وإنسانية وكرامة. منذ تأسيسها على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وهي تؤمن أن الإنسان أولاً، بغض النظر عن جنسيته أو دينه أو خلفيته.
وأضافت: في الإمارات، المقيم ليس رقماً في إحصائية، بل شريك في البناء، يُعامل بالعدل.دولة مؤسسات
من جانبه، غرد سعيد بن مرشد المقبالي قائلاً: الإمارات دولة مؤسسات، وأمنها الوطني خط أحمر، وتحميه قيادة واعية وأجهزة على أعلى درجات الجاهزية. أي تطورات في المنطقة يتم التعامل معها بعقلانية وثقة وكفاءة عالية، واستقرار دولتنا راسخ بفضل الله ثم بحكمة قيادتنا وتلاحم شعبها نثق بدولتنا ونمضي بثبات.
ونشر النيجيري صمويل أدوم قائلاً: في هذه الأوقات الصعبة، قلوبنا معكم. نعلم أن التحديات قد تكون ثقيلة، وأن القلق قد يملأ الصدور، لكن تذكروا أنكم شعب قوي، متماسك، ومتحد دائماً في وجه الأزمات. الإمارات بُنيت على الصبر والإيمان والتلاحم بين القيادة والشعب. ومهما اشتدت الظروف، فإن روح التضامن والمحبة أقوى من أي شيء.
أما محمد عيسى فغرد قائلاً: التلاحم الوطني في الإمارات ليس مجرد إرث نفتخر به، بل مسؤولية نعيشها. القيادة تهيّئ البيئة، لكن المواطن هو الركيزة؛ بوعيه، واحترامه للقانون، وإتقانه لعمله، وصونه لصورة وطنه.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | الإمارات سياسة حكيمة ووطن للجميع | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




