الامارات الان | الإمارات جوهرها الاستقرار وسيادة القانون ودولة أمن وأمان | عيون الجزيرة الامارات

الامارات الان | الإمارات جوهرها الاستقرار وسيادة القانون ودولة أمن وأمان | عيون الجزيرة الامارات
الامارات الان | الإمارات جوهرها الاستقرار وسيادة القانون ودولة أمن وأمان | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

أكد المشاركون في مجلس «الخليج» الرمضاني الذي استضافه يحيى الغباري، في منزله بمنطقة الرحبة في أبوظبي، أن الإمارات دولة قامت على الاستقرار وسيادة القانون، وهي دولة أمن وأمان، وكل من يعيش على هذه الأرض محميّ بإذن الله في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة لحفظ سلامة المجتمع.
أشار المشاركون في المجلس إلى ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانجرار خلف الرسائل مجهولة المصدر أو المقاطع غير الموثوقة التي قد تفتقر إلى الدقة أو تُنشر خارج سياقها، في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات متسارعة.


وأكدوا دور الأسر وأولياء الأمور في عدم نقل أجواء القلق إلى الأطفال أو الحديث عن الأخبار أمامهم بطريقة مخيفة، بل طمأنتهم وتقديم المعلومة لهم بأسلوب هادئ ومناسب لأعمارهم.

التأكد من المعلومات


قال يحيى الغباري: «نرحب بالحضور في مجلسنا. ومع ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات متسارعة يجري تداولها بكثافة عبر منصات التواصل الاجتماعي، أحرص عبر حساباتي على التذكير الدائم بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، وعدم الانجرار خلف الرسائل مجهولة المصدر أو المقاطع غير الموثوقة التي قد تفتقر إلى الدقة أو تُنشر خارج سياقها. ونؤكد أننا في دولة قامت على الاستقرار وسيادة القانون، وهي دولة أمن وأمان، وكل من يعيش على هذه الأرض محميّ بإذن الله، في ظل الجهود الكبيرة التي تبذلها الجهات المختصة لحفظ سلامة المجتمع، ولذلك فإن نشر الشائعات أو تضخيم الأخبار لا يخدم المصلحة العامة بل يسبب قلقاً غير مبرر بين الناس».

كل المستخدمين


وأشار إلى أن المسؤولية اليوم لا تقتصر على الجهات الرسمية أو وسائل الإعلام فقط، بل تشمل كل مستخدم لمواقع التواصل. داعياً إلى تحمّل المسؤولية المجتمعية والتحقق قبل النشر أو إعادة التداول، لأن الكلمة قد تصل خلال لحظات إلى آلاف الأشخاص وتؤثر في مشاعرهم واستقراره. وأضاف «كما أوجّه نصيحة للأسر وأولياء الأمور بعدم نقل أجواء القلق إلى الأطفال أو الحديث عن الأخبار أمامهم بطريقة مخيفة، بل طمأنتهم وتقديم المعلومة لهم بأسلوب هادئ ومناسب لأعمارهم، فالتوعية هدفها حماية الأبناء وتعزيز شعورهم بالأمان لا إثارة الخوف لديهم».
وقال: «مواقع التواصل أسهمت أحياناً في إحداث فجوة بين الآباء والأبناء، كما أن سعي بعض الأفراد إلى الشهرة دفعهم إلى نشر تفاصيل حياتهم الخاصة عبر المنصات، ومسؤولية صُنّاع المحتوى اليوم أكبر من السابق، ومع القوانين والتصاريح المنظمة في الدولة أصبحت هناك ضوابط واضحة حدّت من كثير من الممارسات السلبية. والحرية في التعبير لا تعني التعدي على خصوصيات الآخرين أو تداول الشائعات، بل أن يقدّم الإنسان ما يحفظ سمعته وسمعة أسرته ومجتمعه ووطنه، وصانع المحتوى مؤثر في الأطفال والشباب، ما يفرض عليه تقديم محتوى إيجابي ونافع يتضمن النصيحة والتوعية، خاصة في ظل الاهتمام بالأسرة خلال «عام الأسرة 2026»، والمجالس موروث اجتماعي نتعلم فيه من تجارب الكبار وقيم الحياة».

الأسرة أساس


وقال ياسر سلام: استغلال بعض الأشخاص أبناءهم أو أفراد أسرتهم في صناعة المحتوى عبر مواقع التواصل، من أجل الظهور أو الصعود أمر غير جائز إطلاقاً، لأن للأسرة خصوصية واحترامها يفوق أي حسابات أخرى.
وأوضح أن من يعتمد على أسرته وسيلةً للشهرة أو تحقيق الانتشار يعرّضها لآثار سلبية، لأن الأسرة أساس الإنسان، واستغلالها قد ينعكس على مستقبل أفرادها ويقود إلى نتائج غير محمودة.
وأضاف أن صانع المحتوى يجب أن يبني حضوره بجهده وشخصيته، لا على حساب أسرته، مشيراً إلى أن السعي وراء المكاسب أو الشهرة السريعة على حساب العائلة لا يفيد المجتمع، بل يضر بقيم الفرد ومكانته داخل أسرته، وقد يؤدي إلى فقدان الثقة والتقدير داخل محيطه العائلي.
وقال علي سليمان الشامسي إن مواقع التواصل، تحمل إيجابيات وسلبيات، إلا أن بعض صنّاع المحتوى يسيئون استخدامها حين يلجؤون إلى نشر مقاطع تخص أسرهم أو أطفالهم سعياً للانتشار. وإظهار الأطفال في المحتوى المصوَّر يعرّضهم للتنمّر ويترك آثاراً نفسية فيهم، خاصة عندما يواجه الطفل تعليقات الآخرين في المدرسة أو المجتمع، ما ينعكس على حالته النفسية وسمعة الأسرة.
وشدد على أن البحث عن الشهرة أو المكاسب السريعة لا يبرر نشر كل ما يُصوَّر. وعلى صانع المحتوى مسؤولية التحقق من المعلومات قبل نشرها وعدم نقل الأخبار، من دون مصدر موثوق أو بدافع الإثارة.

استهداف القُصّر


وقال سلطان المشجري إن استهداف القُصّر عبر مواقع التواصل، لا يرتبط بالجانب المادي فقط، لأن الطفل بين 8 و15 عاماً يكون أكثر تأثراً بالمحتوى الذي يتعرض له يومياً، ومع مرور الوقت ينعكس ذلك على سلوكه داخل الأسرة والمجتمع، وقد يغيّر قناعات كانت مرفوضة سابقاً.
وأوضح أن الاستخدام المفرط للمنصات الرقمية يعرّض المستخدم لتلقّي أفكار وسلوكات من دون وعي، ما يستدعي وجود ضوابط أسرية ورقابة وتوعية مستمرة لحماية الأبناء. والجهات المختصة في الدولة تكثف جهودها في التوعية بالأمن السيبراني.

يمثل الواقع


وقال فيصل المعمري إن مواقع التواصل، تترك آثاراً مختلفة في المجتمع، لأن بعض الناس ينظرون إلى ما يُنشر فيها على أنه يمثل الواقع، بينما هو في الحقيقة صورة غير حقيقية أو مثالية. وأوضح أن بعضهم يسعون لتقليد نمط الحياة الذي يشاهدونه في المنصات الرقمية، خاصة ما يتعلق بالحياة الزوجية، ما يخلق توقعات غير واقعية ويؤدي إلى ضغوط نفسية وخلافات قد تصل أحياناً إلى الانفصال.
وأضاف أن على صناع المحتوى دوراً كبيراً في نقل صورة واقعية ومفيدة للمجتمع، إلا أن بعضهم يغيّر مساره بحثاً عن المشاهدات والإعجابات أو المكاسب المالية. وهناك نوعان من صنّاع المحتوى، من يقدم محتوى نافعاً، وآخر يسعى للانتشار فقط.

تنظيم الاستخدام


وقال معتز محمود أبو طه: حماية الأطفال من تأثير مواقع التواصل، تكون بتنظيم استخدامها، عبر تحديد أوقات معينة لمشاهدتها دون عزلهم عن التكنولوجيا أو التطور. وضروري توجيه الأبناء لمتابعة محتوى مناسب لأعمارهم بتطبيقات مخصصة للأطفال، مع متابعة ومراقبة من الوالدين لما يشاهدونه. وعلى الآباء والأمهات مراقبة استخدام أبنائهم للأجهزة الذكية وإبعادهم عن المحتوى المنتشر الذي قد يؤثر في سلوكهم وعاداتهم.
وأضاف أن على صانع المحتوى عدم نشر ما قد يضر الأطفال أو يؤثر في تفكيرهم، والحرص على تقديم محتوى مناسب للفئات العمرية المختلفة.

المقالب


وقال محمد الحمادي إن بعض صانعي المحتوى ينشرون مقاطع «المقالب» عبر مواقع التواصل، بهدف الشهرة وإضحاك المتابعين، إلا أنها سلوك سلبي وغير مقبول، لأن الأطفال يشاهدونها ويقلّدونها داخل المنزل.
وأكد أن تقليد الأبناء لهذه التصرفات يسبب مشكلات بين الإخوة ويؤثر في أجواء البيت. ودور الأب يتمثل في توعية أبنائه والطلب منهم الابتعاد عن متابعة هذه المقاطع.
وأضاف أن إضحاك الآخرين على حساب شخص آخر، خصوصاً إذا كان أخاً أو قريباً وأمام غرباء في المجالس، تصرف مرفوض مجتمعياً، لأنه يضعف الاحترام داخل العائلة ويؤثر في تماسكها.

إهانة أو تنمّر


وقال فاضل علي المعمري إن المقالب المصوَّرة في مواقع التواصل، منها ما هو مقبول ومنها ما هو غير مقبول.. والمقبول يكون إذا كان خفيفاً ولا يتضمن إهانة أو تنمّراً. وبعض المقالب تبدو في ظاهرها مزاحاً، لكنها تترك أثراً بعيد المدى على الشخص في حياته الاجتماعية وربما الوظيفية. وضروري استئذان الشخص قبل تصويره أو نشر المقطع المتعلق به.
وأضاف أن تقليد ما يُنشر في المنصات الرقمية قد يؤدي إلى إخافة كبار السنّ أو الأطفال والتسبب بصدمة نفسية لهم، وقد يصل الأمر أحياناً إلى حدوث إصابات. والمقالب يجب أن تكون سهلة وأخلاقية وخالية من الإذلال أو استغلال الآخرين. وصانع المحتوى عليه التفكير في سمعة دولة الإمارات قبل نشر أي محتوى، وأن يتحلى بثقافة ووعي بآثار ما يقدمه، لأن خطأً واحداً قد يضر بمستقبله.

وعي أكبر


أكد فيصل الجاسم، الذي أدار الجلسة ووزّع محاورها، أن محاور المجلس ركزت على ضوابط استخدام مواقع التواصل، وتأثيرها في المجتمع والأسرة. مشيراً إلى أن الانشغال المفرط بالمنصات الرقمية أسهم في إحداث مسافة بين الآباء والأبناء وإضعاف التواصل الأسري المباشر.وأضاف أن سعي بعض الأفراد إلى الشهرة والظهور الإعلامي عبر نشر تفاصيل حياتهم الخاصة في منصات التواصل الاجتماعي يستدعي وعياً أكبر بحدود الخصوصية والمسؤولية المجتمعية.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | الإمارات جوهرها الاستقرار وسيادة القانون ودولة أمن وأمان | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الامارات الان | «الفارس الشهم 3» تنظم إفطاراً جماعياً لذوي الهمم في غزة | عيون الجزيرة الامارات
التالى الامارات الان | الإمارات جوهرها الاستقرار وسيادة القانون ودولة أمن وأمان | عيون الجزيرة الامارات