الامارات الان | مختصون أسريون واجتماعيون: الإمارات نموذج للأمن المتكامل.. واستقرار راسخ في مواجهة التحديات | عيون الجزيرة الامارات

الامارات الان | مختصون أسريون واجتماعيون: الإمارات نموذج للأمن المتكامل.. واستقرار راسخ في مواجهة التحديات | عيون الجزيرة الامارات
الامارات الان | مختصون أسريون واجتماعيون: الإمارات نموذج للأمن المتكامل.. واستقرار راسخ في مواجهة التحديات | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

أبوظبي:  ميثا الأنسي
في خضمّ مشهد إقليمي متأزم، تتسارع فيه وتيرة التوترات، وتتصاعد الاعتداءات الإيرانية، بما يهدد منظومة الأمن والاستقرار في المنطقة، تتعمق الحاجة إلى قراءة واعية لتداعيات هذه التطورات على المجتمعات، ويأتي هذا الاستطلاع الذي يجمع نخبة من الاستشاريين الأسريين والاجتماعيين، ليفتح نافذة تحليلية على انعكاسات الواقع الراهن في النسيج المجتمعي، وفي المقابل، تبرز دولة الإمارات أنموذجاً راسخاً في إدارة معادلة الاستقرار، عبر رؤية استراتيجية متكاملة تمزج بين الجاهزية الأمنية والنهج التنموي، بما يرسخ دعائم الطمأنينة، ويعزز أمن المواطنين والمقيمين، ويؤكد قدرة الدولة على احتواء التحديات بثبات واقتدار.
وأكدوا أن المبادرات التي طرحتها جهات عدة، تعكس حرص الدولة على توفير بيئة مستقرة نفسياً واجتماعياً، كما أن حرص وجود القادة بين الناس ومشاركتهم تفاصيل الحياة اليومية، مثل الإفطارات الرمضانية والجولات الميدانية، يبعث برسائل طمأنينة مباشرة، ويعزز الشعور بالأمن، ويسهم في تخفيف الأثر النفسي لدى المواطنين والمقيمين، ويؤكد أن الإنسان يظل في صدارة أولويات الدولة، مشيرين إلى أن ما يميز دولة الإمارات، قدرتها الاستباقية على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية عالية.


قال سعيد عبيد الطنيجي، مستشار أسري وتربوي: «تشهد منطقة الشرق الأوسط في المرحلة الراهنة، موجة متصاعدة من التوترات الأمنية والصراعات السياسية، الأمر الذي يثير تساؤلات عدّة عن مستقبل الاستقرار في المنطقة، ومع تزايد التحديات والاعتداءات الإيرانية التي تهدد أمن دول الخليج، يبرز نموذج دولة الإمارات، بوصفه مثالاً واضحاً على قدرة الدول على الحفاظ على الاستقرار وسط بيئة إقليمية مضطربة.
واستطاعت الإمارات، عبر رؤية استراتيجية متوازنة، أن ترسخ معادلة تجمع بين القوة الأمنية والنهج الدبلوماسي، وعملت على تطوير منظومة أمنية متقدمة، وتعزيز قدراتها الدفاعية لحماية المواطنين والمقيمين وصون البنية التحتية الحيوية، ومن جهة أخرى واصلت دورها الفاعل في دعم جهود التهدئة والحوار الإقليمي والدولي».
وأكد إن الاستقرار الذي تعيشه دولة الإمارات لم يأتِ مصادفة، بل نتيجة سياسات التخطيط الاستراتيجي والاستثمار في الإنسان، وتعزيز مؤسسات الدولة، فالأمن في المفهوم الإماراتي لا يقتصر على الجانب العسكري فقط، بل يشمل الاقتصادي والاجتماعي والإنساني، أيضاً ما جعل الدولة قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية بثبات وثقة.

النموذج الإماراتي


وأضاف: في ظل ما تشهده المنطقة من اضطرابات، تبرز أهمية النموذج الإماراتي الذي يؤكد أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق عبر الصراعات والتوترات، بل بالتنمية والتعاون الدولي واحترام سيادة الدول، ومن هنا فإن دور الإمارات في دعم الاستقرار الإقليمي، ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن المنطقة، وتعزيز فرص السلام. والحفاظ على أمن المجتمعات واستقرارها مسؤولية مشتركة، تتطلب وعياً سياسياً وتعاوناً دولياً حقيقياً لمواجهة التحديات التي تهدد أمن الشعوب ومستقبلها، وتبقى الإمارات مثالاً على الدولة التي نجحت في تحويل التحديات إلى فرص، وترسيخ نموذج للاستقرار والتنمية في منطقة تعصف بها الأزمات.

حكمة واتزان


وأكدت الدكتورة أمينة الماجد، مؤسسة ورئيسة «جمعية المرأة سند للوطن»، وعضو مجلس أمناء الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان، أن دولة الإمارات تواصل ترسيخ مكانتها نموذجاً يُحتذى في الحكمة السياسية والاتزان الدبلوماسي، رغم ما يشهده العالم من متغيرات إقليمية وتوترات متسارعة. والاستقرار ليس خياراً مؤقتاً، بل نهج استراتيجي طويل المدى، تعمل الدولة على ترسيخه عبر الحوار البنّاء، وتعزيز جسور التعاون، ودعم كل ما من شأنه حفظ أمن المنطقة وسلام شعوبها.
وبينت أن أي توترات أو اعتداءات عسكرية في الإقليم، تنعكس بطبيعتها على الشعور العام بالأمان والاستقرار، إلا أن ما يميز الإمارات قدرتها الاستباقية على إدارة الأزمات بكفاءة واحترافية عالية، بجاهزية مؤسساتها الأمنية، وتكامل أدوارها، وتماسك المجتمع، وقوة العلاقة القائمة على الثقة بين القيادة والشعب.
وأوضحت أن دولة الإمارات أثبتت على مدى عقود أنها واحة للأمن والاستقرار في منطقة ملأى بالتحديات، مستندة إلى رؤية قيادية رشيدة تضع الإنسان في مقدمة أولوياتها، مواطناً أو مقيماً، ويتجلى ذلك في تعزيز منظومة الأمن الوطني عبر أجهزة ومؤسسات تعمل بكفاءة عالية، واتباع سياسة دبلوماسية متزنة تسعى إلى خفض التصعيد ونشر ثقافة السلام والتعايش بين الشعوب.
وأكدت أن الدولة تولي اهتماماً كبيراً بترسيخ الاستقرار المجتمعي عبر الاستثمار في التعليم، ودعم الأسرة، وتحسين الحياة، بما يعزز الشعور بالطمأنينة لدى أفراد المجتمع، فضلاً عن حرصها على حماية النسيج المجتمعي المتنوع الذي تحتضنه، حيث تعيش على أرضها مئتا جنسية في بيئة يسودها الاحترام والتسامح والأمان.
وأضافت أن الإمارات تمتلك خططاً استراتيجية استباقية متكاملة لإدارة الأزمات والطوارئ، وهو ما يعزز ثقة المواطنين والمقيمين في قدرة الدولة الطبيعية على حماية مكتسباتها، وضمان استمرارية الحياة. والوعي المجتمعي والتلاحم الوطني خط الدفاع الأول، بالالتزام بالتعليمات الرسمية، وتجنب الشائعات، والمحافظة على الروح الإيجابية والمسؤولية المشتركة في تعزيز الاستقرار.

الرفاه الاجتماعي


وقالت لمى أيوب، أخصائية اجتماعية، إن دولة الإمارات نموذج عالمي رائد في دعم الجوانب النفسية والاجتماعية لجميع من يعيش على أرضها. ومنظومة الأمن والاستقرار لا تقتصر على الحماية الجسدية، بل تمتد لتعزيز الصحة النفسية والرفاه الاجتماعي، خاصة في أوقات الأزمات. وتوفير بيئة آمنة ومستقرة تمكّن الأفراد من الاستمرار في حياتهم اليومية بثقة وطمأنينة، وتسهم في خفض مستويات القلق والخوف، وتعزز الشعور بالانتماء والثقة بالمستقبل، ما يجعل الإحساس بالأمان أساساً لجودة الحياة.
وأوضحت أن الإمارات طورت منظومة متقدمة من الخدمات النفسية والاجتماعية عبر مراكز متخصصة ومبادرات مجتمعية وخطوط دعم، يتم تكثيفها خلال الأزمات، لتقديم دعم سريع وفعّال للأسر والأفراد، مؤكدة ريادة الدولة في دعم وتمكين أصحاب الهمم عبر برامج متطورة، مع تعزيز التواصل المباشر مع أسرهم، بما يعكس نهجاً إنسانياً متكاملاً. مشيرة إلى مراعاة التفاصيل المرتبطة بالراحة النفسية لمختلف الفئات، ودورها الإنساني في استقبال المتأثرين من النزاعات، وتعزيز التماسك المجتمعي، عبر ترسيخ قيم التسامح والتعايش، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات.

المساندة المجتمعية


وقالت فاطمة الصرايرة، متخصصة في علم النفس والإرشاد، إن دولة الإمارات تواصل، في ظل التحديات الراهنة، جهودها لتعزيز الأمن النفسي للمواطنين والمقيمين بإطلاق مبادرات وبرامج متخصصة، تهدف إلى تقديم الدعم النفسي والمساندة المجتمعية في مختلف الأحوال. موضحة أن دائرة الصحة في أبوظبي فعّلت الخط الساخن «سكينة» لتقديم خدمات استشارية مجانية على مدار الساعة، تتيح للأفراد التواصل مع مختصين نفسيين لمساعدتهم على التعامل مع القلق والتوتر ونوبات الهلع وصعوبات النوم، بما يعزز الشعور بالطمأنينة والاستقرار.
وأوضحت أن هيئة تنمية المجتمع في دبي أطلقت حملة «اطمئن» وفتحت باب التطوع للمتخصصين لتقديم الدعم النفسي عبر الخط الساخن (800506)، بما يسهم في توسيع نطاق المساندة المجتمعية. مؤكدة أن هذه المبادرات تعكس حرص الدولة على توفير بيئة مستقرة نفسياً واجتماعياً. ووجود القادة بين الناس ومشاركتهم تفاصيل الحياة اليومية، مثل الإفطارات الرمضانية والجولات الميدانية، يبعث برسائل طمأنينة مباشرة، ويعزز الشعور بالأمن، ويسهم في تخفيف الأثر النفسي لدى المواطنين والمقيمين، ويؤكد أن الإنسان في صدارة أولويات الدولة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | مختصون أسريون واجتماعيون: الإمارات نموذج للأمن المتكامل.. واستقرار راسخ في مواجهة التحديات | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الامارات الان | «الفارس الشهم 3» تنظم إفطاراً لسكان الزوايدة | عيون الجزيرة الامارات