الامارات الان | بدء أعمال الدورة الثانية من منتدى برلمانيات البحر الأبيض المتوسط | عيون الجزيرة الامارات

الامارات الان | بدء أعمال الدورة الثانية من منتدى برلمانيات البحر الأبيض المتوسط | عيون الجزيرة الامارات
الامارات الان | بدء أعمال الدورة الثانية من منتدى برلمانيات البحر الأبيض المتوسط | عيون الجزيرة الامارات

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

أبوظبي: «الخليج»
برعاية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، «أم الإمارات»، بدأت في مقر المجلس الوطني الاتحادي، أمس الثلاثاء، 27 يناير، أعمال الدورة الثانية من «منتدى النساء البرلمانيات لبرلمان البحر الأبيض المتوسط»، الذي يستضيفه وينظمه المجلس الوطني الاتحادي، بعنوان «تمكين المرأة من أجل مجتمعات متماسكة وشاملة.. من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط»، بحضور صقر غباش، رئيس المجلس و200 مشارك يمثلون رؤساء البرلمانات ورؤساء وفود برلمانية ودول أعضاء في الجمعية، وممثلي منظمات مجتمعية، إقليمية ودولية، من دول مجلس التعاون الخليجي، والمنطقة الأورو متوسطية.
قال صقر غباش، في افتتاح المنتدى: من دواعي سرورنا أن نرحب بكم ونلتقيكم في دولة الإمارات، الوطن والموطن الذي تأسس على قيم الخير، والعطاء، والتسامح، والسلام، ويطيب لي في هذه المناسبة أن أتوجه بأصدق عبارات الشكر والتقدير لسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، على رعايتها الكريمة لهذا المنتدى، بكلّ ما ينطوي عليه ذلك من تأكيد لمسيرتها الميمونة، وترسيخ لدورها في تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في صناعة القرار وصياغة السياسات الوطنية. والشكر موصول إلى جميع القائمين على تنظيم هذا الملتقى، من الأمانة العامة للمجلس الوطني، والأمانة العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، على الإعداد والتنظيم المتميزين لعقد هذا الملتقى.
تخطي الحدود
وأضاف يكتسب انعقاد الدورة الثانية من المنتدى في أبوظبي دلالة تتخطى حدود ونطاق الإطار التنظيمي، لتلامس معنى أعمق يتجسدُ برؤية الدولة للمرأة بوصفها أساس الاستقرار والتماسك الأسري، وعنصراً فاعلاً في صياغة وبناء المستقبل المستدام. وما اتساعُ المشاركة النسائية من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط، إلّا انعكاس لوعي وطني ناضج بأن تمكين المرأة أمسى مدخلاً استراتيجياً لإعادة صياغة مفهوم الأمن الاجتماعي، والعدالة التمثيلية، والتنمية الشاملة في عالم مضطرب ومتغير.
رمزية خاصة
وقال: ما يضفي على شعار المنتدى ومعناه ومكان انعقاده رمزية، خاصة أنه جاء منسجاً مع روح هذا العام الذي أعلنه صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، «عام الأسرة»، الذي يجسد دلالة سياسية وإنسانية عميقة تؤكد أن الأسرة نقطة التوازن الأولى في بنية المجتمع، وأيّ حديث جاد عن التمكين لن يستقيم ما لم ينطلق من حماية هذا الكيان وتعزيز قدرته على الصمود.
وقال: من هنا، اتخذت منهجية تمكين المرأة في التجربة الإماراتية الوطنية مساراً بنيوياً متكاملاً تشكل عبر عقود، وانعكس في منظومة تشريعية ضامنة، واستراتيجيات وطنية متدرجة، واستثمار طويل الأمد في التعليم النوعي، والقيادة، وبناء القدرات. وبذلك نجحت دولة الإمارات في الانتقال بتمكين المرأة إلى مستوى الدور الفاعل في صناعة القرار، ويتجلى ذلك في تمثيل الإماراتية في المناصب الحكومية العليا، وفي المجلس الوطني الاتحادي بنسب متساوية مع الرجل، وفي السلك الدبلوماسي، وفي القضاء، والاقتصاد، والتكنولوجيا.
قيمة مضاعفة
ورحبت مريم بن ثنية، النائبة الثانية لرئيس المجلس الوطني، رئيسة المنتدى بالمشاركين، وقالت: يسعدني أن ألتقيكم في افتتاح هذه الدورة. ويكتسب لقاؤنا اليوم قيمة مضاعفة، إذ ينعقد تحت الرعاية الكريمة لسموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رعاية كريمة تجسد نهج دولة الإمارات في جعل تمكين المرأة ركيزة أصيلة في مشروعها التنموي، ومساراً ثابتاً في رؤيتها للمستقبل.
وقالت: المنتدى ليس مناسبة بروتوكولية، بل منصة عمل برلماني تستقطب إليها الخبرات، وتتوافق حولها الرؤى والإرادات في قضايا تمسّ مجتمعاتنا في عمقها. فمنذ الإعلان عن إنشاء المنتدى في عام 2021، جاءت رسالته واضحة: تعزيز حضور المرأة البرلمانية في صناعة القرار، وترسيخ مقاربة أكثر شمولاً وإنصافاً في صياغة السياسات العامة.
تعزيز الحقوق
وأضافت تتمثل أهداف المنتدى في الارتقاء بقيم الديمقراطية المتمثلة في تعزيز حقوق المرأة بوصفها من حقوق الإنسان الأساسية، وتأكيد أواصر التواصل والتنسيق بين البرلمانيين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يضمن تحقيق مبدأ التوازن بين الجنسين في القطاعات، السياسية والاجتماعية والاقتصادية، وتشجيع مشاركة البرلمانيات، وتعزيز تمثيلهنّ العادل في البرلمانات، الوطنية والإقليمية والدولية. وتأتي هذه الدورة لتفتح نقاشاً معمّقاً في محاور رئيسية تمسّ حاضرنا وتستشرف مستقبلنا، وتشمل: تعزيز التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة، والمساواة، والنهوض بوصول النساء والفتيات إلى الصحة والتعليم والعدالة البيئية، ودور المرأة في سياسات وممارسات مكافحة الإرهاب، والتصدي للعنف القائم على النوع الاجتماعي في النزاعات المسلحة وحالات الطوارئ.
واختتمت: أشكركم على حضوركم الكريم، وأثمّن جهود فرق العمل في المجلس الوطني، والتنسيق مع الأمانة العامة لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، متمنية لأعمال المنتدى التوفيق والنجاح.
نهج دولي
والقت منى المري، نائبة رئيس مجلس الإمارات للتوازن بين الجنسين، كلمة أكدت فيها أهمية أن يعقد هذا المنتدى برعاية سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، «أم الإمارات»، التي رسخت في الإمارات حقيقة أن تمكين المرأة ليس ملفاً يدار، بل نهج دولة يبنى. وأعربت عن شكرها للمجلس الوطني ولصقر غباش، رئيس المجلس والبرلمانيات والبرلمانيين الحاضرين، لأن البرلمانات هي المكان الذي يصنع فيه الفرق حين تتحول القيم إلى تشريع، والتشريع إلى تطبيق، والتطبيق إلى أثر يلمسه الناس في حياتهم اليومية.
وأضافت: نحن نقترب من ثلاثة عقود على إعلان ومنهاج عمل بكين. والرسالة الأهم بعد ثلاثين عاماً ليست أن نكرر ما نعرفه، بل أن نسأل كيف نسرع التقدم؟ وكيف ننتقل من النيات إلى الأثر، ومن المبادرات إلى المنظومات؟. ومن تجربتنا في دولة الإمارات تعلمنا درساً حاسماً أن التمكين يتسارع عندما نعامل المرأة جزءاً من تصميم المستقبل، لا جزءاً من إدارة الحاضر، ويتسارع عندما تصبح السياسات مثل الجسور تربط التعليم بسوق العمل، وتربط العمل بالأسرة، وتربط الطموح بالفرصة.
وقالت: التمكين ليس شعاراً، هو منظومة. ومنظومة التمكين تتكون من تشريع واضح، وبيئة عمل داعمة، ومؤشرات قياس، ومسارات قيادة. ففي عام 2019 صدر القرار الذي يضمن 50% تمثيل المرأة في المجلس الوطني الاتحادي.
وتناولت دور البرلمانات حينما تصبح المشاركة جزءاً من بنية القرار، مشيرة إلى أن القيمة والرسالة أن القرارات الأفضل تحتاج طاولة قرار أوسع، وأن السياسات التي تخدم المجتمع تحتاج إلى أن يكون المجتمع متمثلاً فيها، وهنا تأتي مسؤولية البرلمانات بوضوح، ليس سن القوانين فقط، بل متابعة التنفيذ والرقابة، وضمان أن الميزانيات تعكس الأولويات. مبينة أن التمكين الذي يرى في الأرقام وفي نوع الفرص، والمؤشرات التي تثبت أن السياسات تعمل.
رؤية راسخة
وقالت حصة تهلك، الوكيلة المساعدة لقطاع التنمية الاجتماعية في وزارة الأسرة: يسعدني أن أكون معكم اليوم في هذا المحفل البرلماني الدولي الذي يعقد برعاية كريمة من سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي كانت، ولا تزال رمزاً عالمياً في دعم المرأة والأسرة، وصاحبة رؤية راسخة جعلت تمكين المرأة ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات.
وقالت: يطيب لي أن أنقل إليكم تحيات سناء سهيل، وزيرة تنمية المجتمع، وأشارككم هذا المنتدى نيابة عنها. مؤكدة التزام الوزارة وحكومة دولة الإمارات بدعم كل الجهود الرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها شريكاً أساسياً في بناء مجتمعات متماسكة وشاملة.
وأضافت: اختيار عنوان هذا المنتدى يعكس وعياً عميقا بأن تمكين المرأة ليس هدفاً مستقلاً، بل مدخل استراتيجي لبناء مجتمعات أكثر تماسكاً، وشمولاً، واستدامة، ومن هذا المنطلق تبرز الأسرة بوصفها الحلقة المركزية التي يلتقي عندها تمكين المرأة وصون القيم المجتمعية وتعزيز الاستقرار الاجتماعي في دولة الإمارات، وننظر إلى المرأة شريكاً محورياً في بناء الأسرة، وركيزة أساسية في تنشئة الأجيال، وصانعة للتوازن داخل المجتمع، فالأسرة المتماسكة تبدأ بامرأة ممكّنة واعية بحقوقها، مدعومة بسياسات تحمي دورها المتعدد، وتتيح لها تحقيق التكامل بين مسؤولياتها الأسرية وطموحاتها المهنية والاجتماعية.
وأضافت: تبنت حكومة دولة الإمارات نهجاً شمولياً في التعامل مع قضايا المرأة والأسرة، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن تمكين المرأة وتعزيز استقرار الأسرة مساران متكاملان، وانعكس ذلك في السياسات الوطنية والتشريعات المرنة والمبادرات التي وفرت بيئة داعمة للمرأة في مختلف مراحل حياتها.
وقالت: سياساتنا تركز على الوقاية والتمكين وبناء القدرات وتعزيز الوعي بما يضمن للمرأة فرصاً متكافئة، ويحفظ للأسرة توازنها وتماسكها.
ويواصل المنتدى أعماله على مدى يومين، لمناقشة محاور تشريعية وتنموية، والخروج بتوصيات تسهم في دعم دور المرأة البرلمانية، وتعزيز مجتمعات أكثر تماسكاً وشمولاً، من الخليج إلى البحر الأبيض المتوسط.
المشاركون يشيدون بتجربة الإمارات
أشاد عدد من رؤساء البرلمانات والمنظمات البرلمانية الدولية والعربية في كلماتهم بتجربة دولة الإمارات في دعم المرأة، مؤكدين أن تمكين المرأة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار والتنمية المستدامة في مختلف دول العالم.وأكدوا أهمية التعاون البرلماني الدولي وتبادل الخبرات والممارسات التشريعية الجيدة، لأن المجتمعات التي تشارك فيها المرأة بفاعلية في صنع القرار مجتمعات أكثر قدرة على مواجهة التحديات وتعزيز التماسك الاجتماعي.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | بدء أعمال الدورة الثانية من منتدى برلمانيات البحر الأبيض المتوسط | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الامارات الان | منصور بن زايد يبحث آفاق التعاون مع رئيس مجلس وزراء قيرغيزستان | عيون الجزيرة الامارات
التالى الامارات الان | تكريم «الموانئ والجمارك» لجهودها جراء الحالة الجوية | عيون الجزيرة الامارات