هدوء ومكاسب تعكس استقراراً نسبياً للأسهم العالمية

هدوء ومكاسب تعكس استقراراً نسبياً للأسهم العالمية
هدوء ومكاسب تعكس استقراراً نسبياً للأسهم العالمية

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

انطلقت جولات التداول على مؤشرات الأسهم العالمية الأسبوع الماضي على وقع هبوط حاد للملاذات الآمنة تجلى في فقدان أونصة الذهب حوالي 8% ومعها الفضة والمعادن النفيسة الأخرى الأمر الذي أشاع شعوراً بالذعر لدى المستثمرين الذين ارتدت غالبيتهم لشراء الأصول عالية المخاطر وبالتالي حققت مؤشرات الأسهم انتعاشاً مؤقتاً يوم الاثنين مشوباً بالحذر بينما بقيت الأعين تترقب نتائج الشركات خاصة في قطاع التقنية.
ولم تسعف البيانات الاقتصادية، سواء تقرير الوظائف في القطاع الخاص الأمريكي الذي لم يضف سوى 20 ألف وظيفة مقابل 43 ألفاً متوقعة، أو تثبيت أسعار الفائدة من قبل المركزي الأوروبي وبنك بريطانيا، في منح الأسهم الزخم المأمول كي تحقق رهانات المستثمرين على هرب الأصول من الذهب والفضة اللذين استمرا في التراجع، إلى الأسهم.
جاءت تداولات الجمعة منسجمة مع توقعات المراقبين حيث انتعشت أسهم التقنية رغم إعلان شركة أمازون عن أرباح أدنى من توقعات المحللين ما أفقد سهمها حوالي 9%، وانتهت التداولات في وول ستريت على مكاسب مشجعة حملت الرئيس دونالد ترمب على التباهي بأداء الاقتصاد حيث أشار إلى أن مؤشر داو جونز تجاوز 50 ألف نقطة لأول مرة في تاريخ الولايات المتحدة.
وقد أنهت وول ستريت أسبوعها على ارتفاعات متفاوتة حيث أنهى داو جونز تداولات الأسبوع على زيادة بنسبة 2.11% عند 50115 نقطة. أما مؤشر إس أند بي فلم يقو على الإفلات من اللون الأحمر حيث أنهى الأسبوع على تراجع بنسبة 0.24% عند 6932 نقطة، وكذلك كان مسار مؤشر ناسداك الذي فقد خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير/شباط 1.92% عند 23031 نقطة.

الأسهم الأوروبية خضراء


تفاعلت الأسواق الأوروبية مع اقتراب أسبوع حافل بإعلانات نتائج أعمال الشركات من نهايته، ومع تثبيت البنك المركزي البريطاني ونظيره الأوروبي الخميس، أسعار الفائدة.
فقد تراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي في تداولات الجمعة بنسبة 0.37%، وسط أداء سلبي لمعظم البورصات والقطاعات الرئيسية، لكنه تمكن من الاحتفاظ بمكاسب أسبوعية بلغت 1.16% ليغلق على 617.12 نقطة.
كما ارتفع مؤشر داكس في ألمانيا الجمعة بنسبة 0.3%، معززاً مكاسبه الأسبوعية التي بلغت 1.15% لينهي تداولاته الأسبوعية عند 24721 نقطة.
أما مؤشر كاك 40 الفرنسي فقد أضاف يوم الجمعة 0.3% إلى مكاسبه الأسبوعية التي بلغت 2.18% وأغلق على 8273 نقطة. وانتعش مؤشر فوتسي 100 في المملكة المتحدة بعد قرار تثبيت الفائدة مضيفاً 0.2%. إلى مكاسبه الأسبوعية التي اقتربت من 1.50% لينهي عند 10369 نقطة.
وشهد هذا الأسبوع تأثر أسعار الأسهم بإعلانات أرباح عدد من أكبر الشركات الأوروبية، من بينها شركة الأدوية «نوفو نورديسك»، والنفط «شل»، إلى جانب عدة بنوك كبرى.

أسهم التكنولوجيا تضغط آسيوياً


تعرضت أسواق الأسهم الآسيوية لضغوط ملحوظة خلال تعاملات نهاية الأسبوع، بفعل موجة بيع قادتها أسهم التكنولوجيا وتزايد المخاوف بشأن آفاق الاقتصاد الإندونيسي بعد خفض وكالة موديز نظرتها المستقبلية للتصنيف الائتماني للبلاد.
وسجل مؤشر «إم إس سي أي» للأسهم الآسيوية الناشئة تراجعاً أسبوعياً بنحو 2.1%، في أسوأ أداء منذ أواخر نوفمبر الماضي، بينما هبط مؤشر قطاع تكنولوجيا المعلومات الإقليمي قرابة 3%، متأثراً بحالة القلق التي طالت أسهم التكنولوجيا عالمياً.
في كوريا الجنوبية، انخفض مؤشر كوسبي بنسبة 1.4% خلال جلسة الجمعة، ليُنهي الأسبوع على خسارة 2.6%، متراجعاً عن سلسلة مكاسب استمرت ستة أسابيع، وسط هبوط أسهم شركات الرقائق الكبرى مثل سامسونغ إلكترونيكس وإس كي هاينكس.
وجاءت الضغوط بعد إعلان شركة الذكاء الاصطناعي «أنثروبيك» عن إطلاق أداة قانونية جديدة لروبوت الدردشة «كلودي»، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن احتمالات حدوث تغييرات هيكلية في قطاع البرمجيات وخدمات تكنولوجيا المعلومات.
ويرى محللون أن التراجعات الحالية تعكس ميلاً لجني الأرباح وتقليل المخاطر بعد موجة صعود قوية، أكثر من كونها تحولاً سلبياً طويل الأمد في قطاع التكنولوجيا.
في جنوب شرق آسيا، هبط مؤشر جاكرتا المركب بنحو 3%، بينما تراجعت الروبية إلى أدنى مستوى في أسبوعين، وسط مخاوف متزايدة بشأن السياسة الاقتصادية والعجز المالي واستقلالية البنك المركزي.
وكان المؤشر في طريقه لتسجيل خسائر أسبوعية تتجاوز 5%، امتداداً لتراجعات الأسبوع السابق، في ظل خروج تدفقات أجنبية وتسارع عمليات البيع عقب تحذير مؤشر الأسواق الناشئة من احتمال خفض تصنيف السوق، إضافة إلى قرار موديز تعديل النظرة المستقبلية للتصنيف الائتماني.
ومع ذلك شهدت أسواق ماليزيا والفلبين وتايوان استقراراً نسبياً، بينما تراجعت بورصة سنغافورة بنحو 0.8%، في حين ارتفع مؤشر تايلاند 0.5% قبيل الانتخابات العامة المرتقبة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر هدوء ومكاسب تعكس استقراراً نسبياً للأسهم العالمية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الذهب والفضة يختتمان أسبوعاً متقلباً على ارتفاع
التالى ضبط 20237 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مناطق المملكة خلال أسبوع