هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
منذ 10 سنوات، وتحديداً يوم 6 إبريل عام 2016، غادرنا خلفان بن محمد الرومي، إلى دار البقاء، بعد مسيرة خالدة بالعطاءات والمواقف والإنجازات التاريخية، التي واكب من خلالها مسيرة البناء في دولة الإمارات العربية المتحدة، وبفضل جهوده وجهود أبناء جيله، حققت الدولة مكانتها المرموقة عالمياً في مختلف المجالات.
عاصر الفقيد مراحل قيام الاتحاد، وشارك في لجان التحضير لتأسيس الدولة، وفي اللجنة التي وضعت دستورها، فضلاً عن عضويته في الوفد الذي شارك في اجتماع جامعة الدول العربية، لانضمام الإمارات إلى عضوية الجامعة، ومناقشة قضية احتلال الجزر الإماراتية الثلاث.
كما كان له دور كبير في نهضة مؤسسات الدولة، حيث يسجل التاريخ اسمه ضمن الرعيل الأول من أبناء الوطن الذين حملوا على عاتقهم تحويل حلم «الإمارات العربية المتحدة» إلى واقع، وعمل بجد وإخلاص لينعم المواطن بالرفاهية والسعادة، والوطن بالأمن والأمان والاستقرار.
المنشأ والتعليم
ولد خلفان الرومي في الخامس من يناير 1946، في الشارقة، وحصل على بكالوريوس في التاريخ من جامعة بغداد عام 1964، حيث يعد من أوائل الذين حملوا الشهادات الأكاديمية وتلقوا تعليمهم ضمن الطلبة الذين أوفدوا إلى العراق لطلب العلم، وبعد عودته إلى الإمارات حاملاً شهادته العلمية، شغل العديد من المواقع، وأسندت إليه عشرات المهام الوطنية، بتكليف من القيادة الرشيدة، وكان شاهداً على مراحل البناء والتطوير قبل تأسيس الاتحاد عام 1971، وبعده.
وفي بداية مشواره العملي، عُيّن مدرساً في مدرسة حطين عام 1968، ثم نائب مدير دائرة المعارف بالشارقة، ومسؤول تعليم الكبار، لتتوالى المناصب التي أسندت إليه، حيث بدأ وكيلاً في وزارة التربية والتعليم، وبعدها أصبح وزيراً للصحة ثم وزيراً للعمل والشؤون الاجتماعية، حتى تولى وزارة الإعلام والثقافة.
وتقلّد الراحل الكثير من المناصب العليا، منها وكيل وزارة التربية، فقد انضم لأعضاء الهيئة التي كلفت بزيارة الدول الخليجية، والعراق وسوريا والأردن ولبنان، قبل أشهر قليلة من قيام اتحاد الإمارات، بعد أن اختاره المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، لنقل وجهة نظره فيما يتعلق بمجريات الأمور، وإبلاغ هذه الدول بمشروع قيام الدولة.
كما انتدب إلى جامعة الدول العربية، التي قررت مناقشة قضية جزر الإمارات التي احتلتها إيران قبل قيام الدولة بأيام قلائل، وتولى عدداً من أجهزة الدولة وتسلم مناصب عالية، فخدم الإمارات بإخلاص وتفانٍ.
ولم تكن العلاقة بين الراحلين المرحوم الدكتور عبدالله عمران تريم، وخلفان الرومي، مجرد صداقة فقط، بل جمعت بينهما روابط وثيقة الركائز، فكانا معاً متوحدي الفكر والتوجه والكلمة والمسعى والهدف والقرار، واشتركا في إعلاء مكانة الدولة والنهوض بمقدراتها، من خلال مواقعهما المختلفة التي شغلاها بإخلاص وتفانٍ وأمانة، كما كانا سنداً لبعضهما بعضاً، حيث استمرت صداقتهما العمر كله، حتى كتب لهما أن يكونا شريكين في الحياة والرحيل، رحمهما الله.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الامارات الان | خلفان الرومي.. عطاء محفور في الذاكرة | عيون الجزيرة الامارات في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




