هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر لليوم الرابع على التوالي، واصلت إيران عدوانها على دول مجلس التعاون في مسار تصعيدي متسارع بات يستهدف كل أراضي الخليج، مع تركيزها على منشآت الطاقة العالمية والبعثات الدبلوماسية والموانئ والمرافق المدنية والفندقية، وتهديد الملاحة عبر مضيق هرمز.
وأطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ والمسيّرات على الكويت والسعودية والإمارات وقطر والبحرين وعمان، مدعية أن عدوانها الواسع أصاب أهدافاً ثابتة ومتحركة تابعة للجيش الأميركي في دول مجلس التعاون الست، بالإضافة إلى منطقة مضيق هرمز.
وبعد تأكيده لاستخدام عشرات الطائرات المسيرة الانقضاضية والصواريخ الباليستية لضرب ما أسماه «قواعد العدو» في المنطقة، أعلن الحرس الثوري اليوم شن هجمات على قاعدة العديد في قطر والقاعدة الجوية في منطقة الشيخ عيسى بالبحرين.
وفي السعودية، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء تركي المالكي، اليوم، اعتراض الدفاعات الجوية 8 مسيرات قرب مدينتي الرياض والخرج، وذلك بعد ساعات من استهداف طائرتين مسيرتين مبنى السفارة الأميركية، مما أسفر عن حريق محدود وأضرار مادية.
ومع سماع دوي عدة انفجارات أخرى في الحي الدبلوماسي بالعاصمة السعودية، أكدت السفارة الأميركية في الرياض تعرضها للهجوم، موضحة أن بعثتها الدبلوماسية ألغت جميع المواعيد، وأغلقت أبوابها حتى إشعار آخر.
وأعربت السعودية عن رفضها وإدانتها بأشد العبارات للهجوم الإيراني الغاشم على السفارة الأميركية، وأكدت أن تكرار هذا الهجوم الجبان وغير المبرر، يتعارض بشكل صارخ مع جميع الأعراف والقوانين الدولية، بما فيها اتفاقيتا جنيف 1949م، وفيينا 1961م للعلاقات الدبلوماسية التي تمنح الحصانة للمباني الدبلوماسية وموظفيها حتى في حالات النزاع المسلح.
وشددت المملكة على أن تكرار هذا السلوك السافر، الذي يأتي على الرغم من علم السلطات الإيرانية بأن المملكة أكدت أنها لن تسمح باستخدام أجوائها وأراضيها لاستهداف إيران، سيدفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد.
وجدّدت المملكة تأكيدها على حقها الكامل باتخاذ كل الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسلامة أراضيها ومواطنيها والمقيمين فيها ومصالحها الحيوية، بما في ذلك خيار الرد على العدوان.
«رافال» تؤمن القواعد الفرنسية... واليونان تنشر «باتريوت» في كارباثوس لصد أي هجوم إيراني
عمان وقطر
وفي سلطنة عمان، أقدمت إيران على استهداف ميناءي الدقم وصلالة بعدة طائرات مسيرة تم إسقاط اثنتين منها في أجواء محافظة ظفار، وذلك بعد يومين من قصف أصاب ميناء الدقم التجاري في هجوم كان الأول على السلطنة منذ أن بدأ عدوان طهران.
وأعلنت السلطنة استنكارها وإدانتها لعمليات الاستهداف، وأكدت أنها ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على أمنها والتعامل مع الأحداث.
وفي قطر، أكد المتحدث باسم الخارجية ماجد الأنصار أن «الاستهداف ليس فقط للمنشآت العسكرية بل يشمل جميع أراضي الدولة»، محذراً من أن «مثل هذه الهجمات لن تمر دون رد».
وأكد الأنصاري أن قطر أحبطت اليوم محاولات لاستهداف مطار حمد الدولي، وأثبتت أنه لا يمكن تهديدها، مضيفاً: «مخزوننا من صواريخ الاعتراض لم ينضب، ولدينا ما يكفي للتعامل مع الخطر المستمر».
وفي تأكيد لإعلان وزارة الدفاع إسقاط طائرتي سوخوي ايرانيتين لأول مرة، قال الأنصاري: «تم إنذار الطائرتين المقاتلتين الإيرانيتين قبل إسقاطهما ويتم البحث عن طواقمهما».
واعتبر الأنصاري أن الادعاء بأن ضغط إيران على دول الخليج سينتج عنه العودة إلى طاولة الحوار هو ادعاء كاذب، موضحاً أنه لا توجد أي اتصالات جارية مع إيران.
وفي رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرش، والمندوب الدائم للولايات المتحدة رئيس مجلس الأمن لشهر مارس مايكل والتز، أدانت مندوبة قطر الدائمة الشيخة علياء بن سيف العدوان الإيراني بشدة، مؤكدة أن الدوحة تحتفظ بحقها الكامل في الرد وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية.
الإمارات والبحرين
بدورها، أكدت الإمارات أنها «تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، كما تمتلك مخزوناً استراتيجياً من الذخائر يضمن استدامة قدرات الاعتراض والاستجابة».
وأعلنت وزارة الدفاع أتها نمتلك احتياطيات استراتيجية من المدفعية قادرة على صد التهديدات الجوية لفترة طويلة، مشيرة إلى أنها تعاملت مع رشقة من الصواريخ الباليستية القادمة من إيران.
وفي اتصالات مع من رئيسي وزراء كندا مارك كارني واستراليا أنتوني ألبانيز، أكد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد ضرورة الإيقاف الفوري للأعمال التصعيدية، والعودة إلى الحوار الجاد والحلول الدبلوماسية، لتجاوز الأزمة الراهنة والحفاظ على أمن المنطقة واستقرارها.
وفي أول عدوان على الفجيرة، أعلن المكتب الإعلامي لحكومة الإمارة اندلاع حريق بمنطقة الصناعة البترولية - فوز بسبب سقوط شظايا إثر اعتراض ناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيرة درون دون وقوع إصابات.
وأفادت حكومة الإمارة بأن «الجهات المعنية تعاملت مع حريق اندلع في منطقة الفجيرة للصناعة البترولية - فوز، ناتج عن سقوط شظايا إثر الاعتراض الناجح للدفاعات الجوية لطائرة مسيّرة»، موضحة أنه «تمت السيطرة على الحريق والعودة إلى الأعمال الاعتيادية في المنطقة».
بدوره، كشف وزير الدفاع الأسترالي، اليوم، عن استهداف مسيّرة إيرانية لقاعدة المنهاد الجوية جنوب دبي، التي تُعدّ المركز الرئيسي لعمليات القوات الأسترالية في الشرق الأوسط منذ 2003، ويتواجد فيها بشكل دائم ما يصل إلى 100 جندي.
وفي البحرين، أعلنت القيادة العامة لقوة الدفاع نجاحها في تدمير وإسقاط 70 صاروخاً و76 طائرة مسيرة، مشيرة إلى «ما خلفه هذا العدوان الإرهابي إلإيراني الغاشم المستمر من أضرار مادية في الممتلكات المدنية وفي البنية التحتية».
في الأثناء، أصيب موظفان بوزارة الدفاع الأميركية عندما ضربت مسيرة إيرانية فندقاً في المنامة، بحسب الخارجية الأميركية.
وفي تطور مواز، قالت شركة أمازون إن بعض مراكز البيانات التابعة لها في الإمارات والبحرين تعرضت لأضرار جراء هجمات بطائرات مسيرة، مما أدى إلى تعطيل الخدمات السحابية الإلكترونية واستغراق «وقت طويل» لاستعادة الخدمات.
اعتبر الأمين العام لمجلس التعاون، جاسم محمد البديوي، أن استمرار اعتداءات إيران على دول الخليج دليل صارخ على نواياها الخبيثة، مشيراً إلى أن على إيران وقف اعتداءاتها الهمجية.
وفيما تبنى الهجوم على ناقلة النفط أثينا نوفا في مضيق هرمز بطائرتين مسيرتين، مدعياً أنها «تابعة لحلفاء أميركا»، هاجم الجيش الإيراني بثلاث مسيرات وصاروخ مخيم آزادي لعائلات مقاتلي بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني في قضاء كويسنحق.
وفي حين نفت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية نفياً قاطعاً مزاعم تعرض العراق لهجوم عبر طائرات ومسيرات انطلقت من أراضي المملكة، دوت صافرات الإنذار في كل انحاء المملكة، تزامناً مع وقوع دوي انفجارات في عدة أماكن لليوم الرابع على التوالي. وأكدت القوات الأردنية أن الصواريخ والمسيرات التي اعترضتها كانت تستهدف أراضي الأردن ولم تكن عابرة.
وعبر المتوسط، قررت اليونان نقل بطارية باتريوت إلى جزيرة كاربوثوس، في جنوب شرق بحر إيجة، لتعزيز دفاعاتها ضد أي هجمات جوية محتملة، بعد يوم من هجوم طائرة مسيرة على قاعدة جوية بريطانية في قبرص.
وجاءت الخطوة بعدما أعلن وزير الدفاع، نيكوس ديندياس، أنه سيرسل فرقاطتين وطائرتي اف 16- إلى قبرص في ظل تصاعد المخاوف الأمنية حول الجزيرة الواقعة بالبحر المتوسط.
وفي تهديد بتوسيع العدوان، أكد سفير إيران في إسبانيا رضا زبيب القدرة على شن ضربات على القواعد الأميركية في أوروبا «بغض النظر عن موقعها».
وقال زبيب رداً على سؤال حول ما إذا كانت قاعدتا «روتا» و»مورون» الإسبانيتان يمكن أن تصبحا هدفا للرد الإيراني، «القاعدة العامة بالنسبة لنا هي أننا سنرد على أي عدوان، بغض النظر عن مكان حدوث».
شكرا لمتابعينا قراءة خبر أخبار الكويت | إيران تهاجم منشآت الطاقة ومقار دبلوماسية في الخليج | عيون الجزيرة الكويت في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




