_______ المؤشر العام
يتحرك مؤشر السوق المالية السعودية «تاسي» في نطاق عرضي منذ مطلع العام، مع ميل طفيف نحو الصعود مدفوعًا بقطاعات البنوك والطاقة. وإذا تمكن المؤشر من الحفاظ على تماسكه فوق مستويات الدعم القريبة، فقد نشهد محاولة لاختبار قمم فنية جديدة خلال الأسبوع، خاصة مع تحسن نسبي في معنويات المستثمرين الأفراد والمؤسسات.
التحليل الفني يشير إلى أن أي اختراق مصحوب بارتفاع في السيولة بنسبة تفوق 15% عن متوسط الشهر الماضي قد يعزز فرص استهداف مستويات أعلى، بينما يبقى كسر الدعم مصحوبًا بتراجع السيولة إشارة على دخول موجة جني أرباح قصيرة الأجل. ومن المرجح أن تتراوح حركة المؤشر اليومية بين 0.5% و1.2% في ظل غياب محفزات استثنائية.
_______ القطاع المصرفي
يبقى القطاع المصرفي المحرك الأبرز، مستفيدًا من استقرار معدلات الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبيًا، ما يعزز هوامش الربحية. وتشير التوقعات إلى استمرار نمو الأرباح الفصلية للبنوك الكبرى بنسب قد تتراوح بين 5% و9% على أساس سنوي، مدعومة بزيادة الإقراض للقطاعين السكني والشركات.
كما أن تحسن جودة الأصول واستقرار معدلات التعثر دون 2% يمنح القطاع زخمًا إضافيًا، ما قد يدفع بأسهمه إلى تسجيل أداء يفوق متوسط السوق، خاصة إذا استمرت السيولة المؤسسية في التمركز داخله.
_______ الطاقة والبتروكيماويات
تظل أسعار النفط عاملًا محوريًا في توجيه أداء السوق. فاستقرار خام برنت فوق 75 دولارًا يعزز تقييمات شركات الطاقة والبتروكيماويات، رغم استمرار الضغوط على هوامش بعض المنتجات. ويتوقع أن يشهد القطاع تذبذبًا محدودًا، في ظل ترقب بيانات الطلب العالمي ومؤشرات النشاط الصناعي في آسيا.
أي تحسن في أسعار المنتجات البتروكيماوية بنسبة تتجاوز 3% خلال الأسبوع قد ينعكس سريعًا على أسعار الأسهم القيادية، بينما قد يؤدي تراجع الأسعار إلى عمليات تصحيح قصيرة.
_______ القطاعات الدفاعية
تتجه أنظار المستثمرين كذلك إلى قطاعات الاتصالات والرعاية الصحية والأغذية، التي توصف بالدفاعية، خاصة في ظل أي تقلبات محتملة في الأسواق العالمية. هذه القطاعات سجلت أداءً مستقرًا خلال الأشهر الماضية، مع توزيعات نقدية جذابة تراوح بين 4% و6% سنويًا، ما يجعلها ملاذًا مؤقتًا في حال تصاعد المخاطر الخارجية.
_______ العوامل الخارجية
عالميًا، تراقب السوق السعودية تطورات السياسة النقدية الأمريكية وأي مؤشرات جديدة حول مسار الفائدة، إضافة إلى بيانات التضخم العالمية. أي تلميحات بتثبيت طويل الأمد للفائدة قد تدعم تدفقات رؤوس الأموال نحو الأسواق الناشئة، بما فيها السوق السعودية.
كما تبقى تحركات الأسواق الآسيوية والأوروبية مؤثرة، خاصة في حال تسجيل تذبذبات تتجاوز 2% يوميًا، ما قد ينعكس على شهية المخاطرة محليًا.
_______ السيناريوهات المتوقعة
السيناريو الإيجابي يتمثل في ارتفاع المؤشر بنسبة تتراوح بين 1% و2% خلال الأسبوع بدعم من نتائج قوية وارتفاع السيولة، بينما يشير السيناريو المحافظ إلى استمرار التذبذب ضمن نطاق ضيق لا يتجاوز ±1%. أما السيناريو السلبي فيرتبط بتراجع النفط أو ضغوط بيعية مفاجئة قد تدفع المؤشر للهبوط بنحو 2% مؤقتًا.
في المجمل، تبدو السوق السعودية مهيأة لتحركات انتقائية أكثر من كونها موجة صعود شاملة، ما يجعل انتقاء الأسهم عاملًا حاسمًا في تحقيق عوائد مجزية.
متوسط السيولة المتوقعة: 6–8 مليارات ريال يوميًا
نطاق حركة تاسي: ±1% أسبوعيًا
نمو أرباح البنوك: 5–9% سنويًا
عوائد القطاعات الدفاعية: 4–6% توزيعات
النفط فوق 75 دولارًا داعم رئيسي للسوق
نصائح أسبوعية للمستثمر السعودي:
مراقبة مستويات السيولة قبل اتخاذ قرار الشراء.
تجنب ملاحقة الأسهم بعد ارتفاعات تتجاوز 5% في جلسة واحدة.
توزيع الاستثمارات بين قطاعات نمو ودفاعية لتحقيق توازن.
تحديد نقاط وقف الخسارة عند 3–5% لحماية رأس المال.
متابعة نتائج الشركات والتصريحات الرسمية بشكل يومي لتحديث قراراتك.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر السوق السعودية
تترقب الإشارة الكبرى
في أسبوع القرار في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريدة الوطن السعودية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريدة الوطن السعودية مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر



