هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
أغلقت وول ستريت مرتفعة يوم الثلاثاء مدفوعة بمكاسب أسهم شركة (دلتا إيرلاينز) وغيرها من أسهم قطاع السفر في وقت بدأ فيه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) اجتماعه بشأن السياسة النقدية الذي يستمر حتى اليوم الأربعاء وسط مخاوف المستثمرين إزاء ارتفاع أسعار النفط والصراع في الشرق الأوسط.
وانتعشت أسهم شركات الطيران وشركات السفر بعد الخسائر التي تكبدتها في الأسابيع القليلة الماضية بسبب الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران وارتفاع أسعار الطاقة.
وارتفع سهما دلتا ومجموعة أمريكان إيرلاينز بعد رفع الشركتين توقعاتهما للإيرادات للربع الحالي.
وصعد سهما شركة نرويجان كروز لاين هولدنجز ومجموعة إكسبيديا.
وأبقت المخاوف من استمرار انقطاع الإمدادات بسبب إغلاق مضيق هرمز أسعار النفط الخام قريبة من 100 دولار للبرميل. وستكون المخاوف إزاء ارتفاع أسعار النفط محط اهتمام كبير مع موازنة صانعي السياسات في البنك المركزي الأمريكي بين مخاوف التضخم وعلامات ضعف سوق العمل.
وبدأ البنك المركزي يوم الثلاثاء اجتماعه بشأن السياسة النقدية الذي يستمر يومين، ويتوقع المتعاملون أن يبقي تكاليف الاقتراض دون تغيير في قراره غدا. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن المتعاملين يتوقعون خفض الفائدة 25 نقطة أساس مرة واحدة قرب نهاية العام، مقارنة بتوقعهم قبل الحرب خفضها مرتين تقريبا.
وقال روس مايفيلد محلل استراتيجيات الاستثمار لدى شركة بيرد برايفت ويلث مانيجمينت «المشكلة التي قد نواجهها في هذا الصدد هي إذا اعتبر البنك المركزي الأمريكي صدمة النفط عاملا يغذي التضخم وقرر الاستجابة بسياسة نقدية أكثر تشديدا».
وأدت المخاوف بشأن الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ذات الأسعار المرتفعة، إلى جانب الضبابية المحيطة بالصراع في الشرق الأوسط، إلى انخفاض المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بنحو أربعة بالمئة عن أعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 27 يناير.
ورفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة للشهر الثاني على التوالي، محذرا من خطر ملموس على التضخم بسبب الحرب في الشرق الأوسط.
وتشير البيانات إلى صعود المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 16.95 نقطة أو 0.25 بالمئة إلى 6716.33 نقطة، وتقدم المؤشر ناسداك المجمع 106.10 نقطة أو 0.47 بالمئة إلى 22484.68 نقطة، وزيادة المؤشر داو جونز الصناعي 53.34 نقطة أو 0.10 بالمئة إلى 46999.75 نقطة.
وانخفض سهم شركة هانيويل إنترناشونال بعد أن أعلنت الشركة الصناعية أن الصراع في الشرق الأوسط قد يؤثر على إيراداتها في الربع الأول.
وأدى الصراع إلى تأجيل قمة مقررة بين الولايات المتحدة والصين بناء على طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أسهم أوروبا ترتفع قبل صدور قرارات بنوك مركزية بشأن الفائدة
ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلا يوم الثلاثاء مواصلة بداية الأسبوع الهادئة، في وقت ينتظر فيه المستثمرون الذين تضرروا من موجة بيع في خضم الصراع الدائر في الشرق الأوسط إشارات مهمة من بنوك مركزية لمساعدتهم في تقييم التوقعات الجديدة. ولا تزال الأسهم في المنطقة حساسة تجاه ارتفاع أسعار النفط، إذ لا تظهر الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والضغط الناتج عنها على إمدادات النفط الخام أي علامات على التراجع. وقال محللون إن المخاوف من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تأجيج التضخم قد تدفع البنوك المركزية إلى اتخاذ موقف أكثر تشددا.
ومن المقرر أن يعلن كل من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) والبنك المركزي الأوروبي عن مواقفهما بشأن السياسة النقدية في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.64 بالمئة عند 602.31 نقطة. وارتفع المؤشر البريطاني الرئيسي 0.83 بالمئة والفرنسي 0.49 بالمئة والإسباني 0.92 بالمئة والإيطالي 1.22 بالمئة. وارتفع المؤشر الألماني 0.67 بالمئة على الرغم من بيانات أظهرت تراجع معنويات المستثمرين الألمان أكثر من المتوقع في مارس آذار.
وارتفع مؤشر الطاقة الأوروبي 2.3 بالمئة وأغلقت أسهم شركة شل على ارتفاع 1.7 بالمئة في جلستها الخامسة على التوالي من المكاسب. وظلت أسعار خام برنت فوق 100 دولار للبرميل، مواصلة ارتفاعها مدفوعة بالمخاوف المتزايدة بشأن استمرار انقطاع الإمدادات في الشرق الأوسط مع شن إيران هجمات جديدة على الإمارات.
ولا يزال مضيق هرمز مغلقا إلى حد بعيد، دون أي وضوح بشأن موعد إعادة فتحه أمام الشحنات.
وارتفعت أسهم قطاع المرافق العامة، الذي يُعد تقليديا قطاعا دفاعيا في السوق، 1.6 بالمئة.
وعلى الرغم من التوقعات الواسعة النطاق بأن يترك البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه هذا الأسبوع، فمن المرجح تقييم البيان المصاحب للاجتماع عن كثب بحثا عن أدلة على قرارات أسعار الفائدة المستقبلية.
دبي تقود ارتفاع أسواق أسهم الخليج مع إعادة تقييم المخاطر الإقليميةأغلقت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج على ارتفاع يوم الثلاثاء، مع تصدر بورصة دبي للارتفاعات، وذلك في وقت تجاوز فيه المستثمرون المخاوف الجيوسياسية الإقليمية وأعادوا تقييم توقعاتهم. وعوض مؤشر دبي الرئيسي خسائره المبكرة ليغلق على ارتفاع 4.1 بالمئة، مما قلص خسائر المؤشر منذ بداية الصراع إلى 15.3 بالمئة. أسواق الأسهم الخليجية انتعشت يوم الثلاثاء بفضل المكاسب القوية في قطاع العقارات. وارتفعت أسهم إعمار العقارية وشركة إعمار للتطوير بعد أن أكدت وكالة ستاندرد اند بورز مرونة القطاع على الرغم من التوترات الجيوسياسية، وفقا لما قاله دانيال تقي الدين هو الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة سكاي لينكس كابيتال. وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر الرئيسي واحدا بالمئة مع ارتفاع سهم الدار العقارية ستة بالمئة. وقال تقي الدين إن تحسن الثقة عالميا والأساسيات المحلية القوية والآمال في التوصل إلى حل بشأن مضيق هرمز قد تدعم المزيد من المكاسب في السوقين. وأضاف «مع ذلك، فإن الانتعاش الكامل سيعتمد إلى حد كبير على تهدئة التوترات الجيوسياسية في المنطقة». وارتفع مؤشر قطر الرئيسي 0.6 بالمئة، في حين ارتفع مؤشر عمان 0.2 بالمئة. وارتفع مؤشر البحرين 0.2 بالمئة، في حين تراجع مؤشر بورصة الكويت 0.6 بالمئة. وكانت سوق الأسهم السعودية مغلقة في عطلة. وخارج منطقة الخليج، قفز مؤشر الأسهم القيادية في مصر 1.9 بالمئة مع ارتفاع سهم البنك التجاري الدولي اثنين بالمئة. |
نيكاي الياباني ينخفض لليوم الرابع بضغط من أسهم التكنولوجيا
تراجع المؤشر نيكاي الياباني وتخلى عن مكاسبه المبكرة ليغلق على انخفاض يوم الثلاثاء، بضغط من خسائر أسهم شركات الرقائق الإلكترونية وارتفاع أسعار النفط.
وهبط المؤشر نيكاي 225 القياسي 0.1 بالمئة ليغلق عند 53700.39 نقطة، مواصلا انخفاضه لليوم الرابع على التوالي. وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.45 بالمئة إلى 3627.07 نقطة.
وقفز المؤشر نيكاي 1.2 بالمئة في وقت سابق من الجلسة بعدما أدى انخفاض أسعار النفط خلال الليل إلى تعافي معنويات المستثمرين التي تضررت بشدة من الحرب الإيرانية المستمرة. لكن أسعار النفط الخام ارتفعت مرة أخرى خلال التداولات الآسيوية، وظلت أسهم شركات التكنولوجيا ضعيفة في أعقاب عرض تقديمي من شركة إنفيديا الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وقال كازواكي شيمادا كبير الاستراتيجيين في إيواي كوزمو للأوراق المالية «باع المستثمرون الأسهم المرتبطة بالرقائق الإلكترونية لأنه لم تكن هناك مفاجأة إيجابية كبيرة في تصريحات إنفيديا خلال الليل... ويتحرك المؤشر نيكي عكسيا مع أسعار النفط هذه الأيام».
وانخفض سهم أدفانتست لتصنيع معدات اختبار الرقائق والتي تورّد لشركة إنفيديا 2.5 بالمئة مما شكل أكبر عبء على المؤشر نيكي. وخسر سهم مجموعة سوفت بنك للاستثمار في مجال التكنولوجيا 1.8 بالمئة.
ومن ضمن الأسهم المدرجة على المؤشر نيكاي، ارتفع 166 وانخفض 56 سهما. وكانت أكبر المكاسب بالنسبة المئوية لشركة الشحن كاواساكي كيسن بعدما قفز سهمها 6.3 بالمئة، تليها شركة داييتشي سانكيو لصناعة الأدوية التي ارتفع سهمها 5.9 بالمئة.
وكانت أكبر الأسهم خسارة على المؤشر هي أسهم الشركات الموردة لقطاع التكنولوجيا ومنها سهم فوروكاوا إلكتريك الذي هوى 6.7 بالمئة، يليه سهم سوميتومو إلكتريك إندستريز الذي هبط 6.2 بالمئة، وسهم ليزرتيك الذي تراجع 5.2 بالمئة.
الذهب مستقر مع تقييم المستثمرين لتداعيات الوضع في الشرق الأوسط
لم يطرأ تغير يذكر على أسعار الذهب يوم الثلاثاء في ظل ترقب السوق لتطورات الحرب على إيران وقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) المرتقب بشأن السياسة النقدية. ولم يشهد سعر الذهب في المعاملات الفورية تغيرا يُذكر إذ بلغ 5003.11 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1625 بتوقيت جرينتش. وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل نيسان 0.1 بالمئة إلى 5007.70 دولار.
وقال جيم ويكوف كبير المحللين في شركة كيتكو ميتالز إن سوق الذهب تشهد «توازنا دقيقا بين الطلب على الملاذ الآمن المدفوع بتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي والضغوط الهبوطية الناجمة عن ارتفاع التضخم».
وفي حين يُنظر إلى الذهب على أنه وسيلة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يعزز الأصول المدرة للعائد مما يضعف الطلب على المعدن الأصفر.
ويُعزى التضخم إلى الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت أسبوعها الثالث، والتي أدت إلى اضطراب حاد في قطاع الطاقة.
ومن المتوقع أن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي قراره بشأن أسعار الفائدة اليوم الأربعاء ويتوقع المستثمرون أن يبقي البنك المركزي على أسعار الفائدة دون تغيير. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، انخفض سعر الفضة في المعاملات الفورية 1.9 بالمئة إلى 79.2 دولار للأوقية، فيما ارتفع سعر البلاتين 0.5 بالمئة إلى 2125.10 دولار، وزاد سعر البلاديوم 0.9 بالمئة إلى 1612.09 دولار.
النفط يرتفع بأكثر من 3% عقب تجدد الهجمات الإيرانية على المواقع النفطية
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 3% يوم الثلاثاء لتعوض بعض خسائر الجلسة السابقة، إذ أعادت الهجمات الإيرانية على منصات نفطية خليجية إثارة المخاوف بشأن الإمدادات في الوقت الذي لا يزال فيه مضيق هرمز مغلقا إلى حد كبير.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.21 دولار بما يعادل 3.2% لتبلغ عند التسوية 103.42 للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.71 دولار بما يعادل 2.90% لتبلغ عند التسوية 96.21.
وفي الجلسة السابقة، سجلت العقود الآجلة لخام برنت انخفاضا 2.8 بالمئة عند التسوية، بينما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 5.3 بالمئة بعد أن أبحرت بعض السفن عبر المضيق.
ويشهد مضيق هرمز الذي يمر عبره 20 بالمئة من تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم توقفا كبيرا بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي دخلت الآن أسبوعها الثالث، مما أثار مخاوف بشأن نقص الإمدادات وارتفاع تكاليف الطاقة والتضخم.
وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى آي.جي في مذكرة «لا تزال المخاطر كبيرة: يكفي أن تقوم جماعة مسلحة إيرانية واحدة بإطلاق صاروخ أو زرع لغم على ناقلة عابرة لإشعال الوضع برمته من جديد».
ورفض العديد من حلفاء الولايات المتحدة دعوة رئيسها دونالد ترامب أمس الاثنين لإرسال سفن حربية لمرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مما أثار انتقاداته متهما الشركاء الغربيين بالجحود بعد دعمهم لعقود.
وقال كيفن هاسيت المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض في مقابلة مع شبكة (سي.إن.بي.سي) يوم الثلاثاء إن ناقلات نفط تعبر مضيق هرمز، مجددا موقف إدارة ترامب بضرورة انتهاء الحرب في غضون أسابيع وليس أشهر.
وقال بنك كافنديش الاستثماري في مذكرة «على الرغم من أن ذلك خفف من المخاوف بشأن تأثير فوري ناجم عن توقف إمدادات النفط من الشرق الأوسط، فإن المتداولين ما زالوا يتوقعون أن يكون الاضطراب شديدا».
وارتفعت أسعار الخامات القياسية التي تنتجها منطقة الشرق الأوسط إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، لتصبح أغلى أنواع النفط في العالم، وأرجع المتعاملون ذلك إلى انخفاض الإمدادات المتاحة للتسليم.
وقال مصدران لرويترز إن إنتاج النفط في الإمارات، وهي ثالث أكبر منتج في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، تراجع بأكثر من النصف.
وذكر كلفن وونج المحلل لدى أواندا أن أسعار النفط لا تزال لديها القدرة على الارتفاع بحلول نهاية مارس آذار، إذ يظهر التحليل الفني أن المقاومة متوسطة المدى لخام غرب تكساس الوسيط تبلغ 124 دولارا للبرميل.
وللحد من ارتفاع تكاليف الطاقة، اقترح رئيس وكالة الطاقة الدولية أن تسحب الدول الأعضاء المزيد من النفط إضافة إلى 400 مليون برميل كانت قد وافقت بالفعل على سحبها من الاحتياطيات الاستراتيجية.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الأسهم العالمية تتعافى قليلاً.. وتترقب قرارات الفائدة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




