هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
- %15 تراجعاً في أسهم كبرى شركات السلع الفاخرة
- %50 من مبيعات المنطقة تستحوذ عليها الإمارات
- %80 حصة دبي من نمو تجارة القطاع في الدولة
متابعة: خنساء الزبير
تراجعت أسهم كبرى شركات السلع الفاخرة بنسبة 15%، منذ بدء الحرب الإيرانية، ويتوقع المحللون أن المبيعات في سوق الشرق الأوسط، الذي يكتسب أهمية متزايدة، ربما تنخفض 50%.
وانخفضت أسهم شركة «إل في إم إتش» بنحو 16% وشركة «إيرمس» 20% هذا الشهر، بينما انخفض المؤشر «إس آند بي 500» بنسبة تقارب 6%.
كما انخفضت أسهم شركة فيراري 15%، وأعلنت الشركة تعليق عمليات التسليم مؤقتاً إلى الشرق الأوسط.
وتقوم شركات بنتلي ومازيراتي وغيرها من شركات السيارات الفاخرة بتعليق عمليات التسليم أيضاً بسبب المخاطر الأمنية واللوجستية.
أشارت مذكرة بحثية من محللة السلع الفاخرة في بنك يو بي إس، زوزانا بوش، وفريقها، إلى أن معنويات المستثمرين في قطاع السلع الفاخرة «هي الأكثر تشاؤماً منذ سنوات»، وبينما كان المستثمرون يراهنون على انتعاش في بداية العام من المرجح أن يؤثر تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي سلباً على الأرباح على المدى القريب، ويؤخر التحسن المرتقب في المؤشرات الأساسية.
وأدت تقلبات أسعار أسهم شركات السلع الفاخرة إلى خسارة ما يقارب 100 مليار دولار من القيمة السوقية للشركات الكبرى في هذا القطاع، حيث خسرت كلٌ من «إل في إم إتش» و «إيرمس» أكثر من 40 مليار دولار من قيمتهما لكلٍ.
وفي حال سجلت المبيعات في الشرق الأوسط انخفاضاً 50% في مارس، وهو ما سيكون أسوأ سيناريو، فإن النمو الفصلي سينخفض بنحو نقطة مئوية واحدة للعديد من شركات السلع الفاخرة.
وقال فرانك ستيفن واليسر، الرئيس التنفيذي لشركة بنتلي، خلال مكالمة هاتفية مع المستثمرين مؤخراً: «في الوقت الحالي، لا يوجد أي تأثير في جانب الإنتاج لكن من المؤكد أن لدى الناس في الشرق الأوسط اهتمامات أخرى غير البحث عن سيارة بنتلي جديدة في الوقت الراهن».
وبالنسبة للمستثمرين وشركات السلع الفاخرة، أبرزت الحرب الإيرانية الأهمية المتزايدة للشرق الأوسط بالنسبة لصناعة السلع الفاخرة العالمية واقتصاد أصحاب الثروات الكبيرة؛ ورغم أن المنطقة لا تمثل سوى نسبة صغيرة، إلى حدٍ ما، من إجمالي مبيعات السلع الفاخرة، إلا أن النمو فيها أصبح بالغ الأهمية لهذه الصناعة.
سوق الإمارات
شهدت منطقة الشرق الأوسط أسرع أسواق السلع الفاخرة نمواً بالعالم العام الماضي، مسجلةً نمواً 8%، ويستحوذ الشرق الأوسط حالياً على نحو 6% من مبيعات السلع الفاخرة العالمية، وهو ما يجعله على وشك منافسة اليابان التي تستحوذ على نحو 9% من المبيعات العالمية.
وظلت دبي المحرك الأكبر لهذا النمو، إذ أسهمت بنحو 80% من نمو سوق السلع الفاخرة في الإمارات، والتي بدورها تمثل أكثر من نصف نمو سوق السلع الفاخرة في المنطقة بأكملها، وفقاً لبحث أجراه بنك مورغان ستانلي.
وتأتي الاضطرابات في الشرق الأوسط في وقت حرج بالنسبة لقطاع السلع الفاخرة؛ فبعد عامين من ركود المبيعات، كان القطاع يراهن على انتعاشها في عام 2026.
وقد شهد السوق الصيني تحسناً طفيفاً في المبيعات بعد سنوات من التراجع، ولا يزال المستهلك الأمريكي للسلع الفاخرة قوياً، بفضل ازدياد الثروة الناتج عن الذكاء الاصطناعي وأسواق الأسهم. أما أوروبا، فقد حافظت على استقرارها، مدعومة جزئياً بالإنفاق السياحي.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر الحرب تمحو 100 مليار دولار من قيمة «أسهم الفخامة» في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




