الإمارات.. إعجاب وتضامن عالمي

الإمارات.. إعجاب وتضامن عالمي
الإمارات.. إعجاب وتضامن عالمي

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

لطالما أبدى العالم إعجابه بالنموذج الإماراتي، ونشأ هذا الإعجاب وترسخ على مر السنوات، فالعالم يرى دولة ناهضة تسجل أرقاماً قياسية من التحضر والتقدم والرخاء على كل صعيد مما يجعله ينظر إليها باعتبارها من الدول المتقدمة التي تتميز باقتصاد متطور ومزدهر وتنمية متوازنة وأوضاع سياسية مستقرة وأمن راسخ وتنظيمات إدارية وإنتاجية متطورة، كما أن الإمارات هي الدولة العربية الوحيدة التي وضعت نظاماً فيدرالياً في سنة 1971 وحافظت عليه حتى الآن، وتلك الدولة أصبحت مقياساً للدولة الحديثة، والعدالة الاجتماعية والرفاه لشعبها والمقيمين فيها، لقد أضافت التجربة الإماراتية الكثير لمدارس علوم التنمية. وأبرزها: أن التخلف والتقدم لا تحكمه نقص أو غنى الموارد الطبيعية.
كما أثبت النموذج الإماراتي كيفية استغلال الموارد الموجودة وإدارتها، ومن هنا إيلاء الإمارات الأهمية القصوى للموارد البشرية، وخاصة المتعلمين والمؤهلين، مما جعل نظرة العالم للإمارات ترتبط بإرادة قيادتها وشعبها برفض كلمة مستحيل وتحول هذا من شعار إلى برنامج عمل ناجح، الأمر الذي جعل مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة شاهداً حياً على حكمة القيادة وصواب القرار وموطن الحلول المبتكرة وعظمة الإنسان الإماراتي وحرصه على تحصين وطنه والذود عن حياضه وحمايته والحفاظ على استمراريته وتطوره على مر التاريخ والأزمان.
كما جسدت الإمارات نموذجها لبناء القوّة، وشق طريق خاص بها يعمل الآخرون على تقليده، كما أصبح نموذج الإمارات يرتبط بمفهوم المستقبل سواء ما تقوم به من استخدام واسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتبني سياسات لتشجيع الابتكار واحتضان المواهب، والبرنامج الطموح للفضاء، واستمطار السحب وغيرها.
والمستقبل في دولة الإمارات ليس مجرد تطبيقات تكنولوجية، فقد أصبحت الإمارات تملك نخبة جديدة تؤمن بالمستقبل، وتتحدث لغته.
وتملك أدواته، وهذا التقدم الإماراتي يسعد بالتأكيد كل فكر مستنير وكل الداعمين للسلام والتسامح في العالم.
ومنذ تأسيس دولة الإمارات ارتبطت السياسة الخارجية الإماراتية بفكرة أساسية مفادها أن بناء الدولة داخلياً لا ينفصل عن بناء علاقات متوازنة خارجياً، وقد انعكس ذلك في اعتماد نهج يقوم على تجنب التصعيد، والاستثمار في الشراكات الدولية طويلة المدى.
ونجحت الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في تحقيق مقاربة شاملة ومتفردة، تجمع بين الدبلوماسية الوقائية، والعمل الإنساني، والتنمية المستدامة، وتعزيز ثقافة الحوار بين الحضارات. وتعزيز قيم حب السلام وهذا ما أثبتته الإنسانية عبر وثيقة الأخوّة التي جمعت البابا الراحل فرانسِيس وشيخ الجامع الأزهر بأبوظبي، في 4 فبراير عام 2019، وبدعوة وإشراف من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والتي صار تاريخ توقيعها يوماً عالمياً للتسامح والأخوّة، وتلك الوثيقة تظهر المقاربة الأخلاقية الكبرى للأديان وإسهام أخلاقها العالمية في مكافحة التطرف الديني، والمشكلات الناجمة عن تجاهل قيم التضامن والحوار الإنساني، وتجسدت مخرجات كل ذلك في الإعجاب العالمي بالنموذج الإماراتي ورشادة نهج سياساتها الخارجية القائمة على إرساء قيم المحبة والسلام.
تجسد الإعجاب العالمي والتقدير للإمارات بأجل صوره في التضامن العالمي مع الإمارات والإعلان بصورة واضحة عن رفض واستنكار وإدانة الهجوم السافر الذي تتعرض له الدولة من إيران، حيث توالت الاتصالات والرسائل من قادة الدول ورؤساء الحكومات حول العالم، حيث تلقى صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ما يصل إلى أكثر من 120 اتصالاً خلال الأسبوعين الماضيين، مؤكدين دعمهم الكامل للإمارات، ورفضهم لأي عدوان، يستهدف أمن واستقرار الدولة الإماراتية المحبوبة عالمياً، كما تعكس هذه المواقف عمق العلاقات الدبلوماسية التي نسجتها الإمارات، عبر سنوات طويلة من التعاون والتفاهم المشترك مع المجتمع الدولي.
إن هذا التضامن العالمي لم يكن مجرد بيانات سياسية، بل جاء تعبيراً عن وحدة الشعب وتماسكه وتكاتفه خلف قيادته ومع إيمان الشعب الذي لا يتزعزع بالنموذج التنموي الإماراتي باعتباره الخريطة المنقذة لفكرة الدولة الوطنية ومؤسَّساتها وممارساتها، وإيمان الشعب بأن السمات التي ينفرد بها وطنه يفخر بها الشعب، الذي يؤمن بأن كل عدوان على أرضه فاشل، وكل سعى لتمزيق رباط الوطن خائب، وكل محاولة لطمس إنجازاته وتقدمه ونموذجه وأصالة حضارته مردودة، فتراب الوطن مقدس.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الإمارات.. إعجاب وتضامن عالمي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق اقتصاد أمريكي هش
التالى وارن بافيت يعلن استمرار استثماراته لصالح "بيركشاير هاثاواي"