هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
ارتفع المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك بعد بداية متقلبة يوم الاثنين، وذلك بفضل صعود أسهم شركات التكنولوجيا عقب موجة بيع أثارها الذكاء الاصطناعي الأسبوع الماضي، في حين يترقب المستثمرون بيانات اقتصادية مهمة قد تقدم مؤشرات على مسار السياسة النقدية الأمريكية.
وواصل قطاع التكنولوجيا مكاسبه التي حققها يوم الجمعة بعد موجة بيع حادة الأسبوع الماضي.
وكان سهم أوراكل من أكبر الرابحين في قطاع البرمجيات بعد أن رفع بنك الاستثمار دي.إيه. دافيدسون توصيته بشأن السهم من «حياد» إلى «شراء».
وفي حين أن مؤشر شركات البرمجيات لا يزال أمامه الكثير لاسترداد جميع خسائره بسبب موجة بيع بدأت في أواخر يناير، يتقدم قطاع التكنولوجيا الأوسع نحو مستويات ما قبل عمليات البيع.
ووفقا للبيانات، ارتفع المؤشر ستاندرد اند بورز 500 بواقع 30.39 نقطة أو 0.47 بالمئة ليغلق عند 6964.65 نقطة، وصعد المؤشر ناسداك المجمع 202.99 نقطة أو 0.88 بالمئة إلى 23234.20 نقطة، وتقدم المؤشر داو جونز الصناعي 17.12 نقطة أو 0.03 بالمئة إلى 50132.79 نقطة.
وزاد المؤشر الفرعي للسلع الأولية مع صعود أسعار الذهب والفضة، مما أدى إلى ارتفاع أسهم شركات التعدين.
ومن المتوقع صدور تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير يوم الأربعاء ومؤشر أسعار المستهلكين للشهر نفسه يوم الجمعة.
أسهم أوروبا تصعد لمستوى قياسي
ارتفعت الأسهم الأوروبية إلى مستوى غير مسبوق عند الإغلاق يوم الاثنين بفضل انتعاش الأسهم العالمية بعد موجة بيع شهدتها الأسبوع الماضي، وذلك في وقت يركز فيه المستثمرون على نتائج أعمال الشركات والصفقات المبرمة، بما في ذلك النتائج الإيجابية التي حققها يونيكريدت، ثاني أكبر بنك في إيطاليا.
وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 بالمئة إلى 621.41 نقطة.
وتتعافى الأسهم العالمية من موجة تقلبات شهدتها الأسبوع الماضي بسبب المخاوف من أن الذكاء الاصطناعي ربما يزعزع استقرار شركات البرمجيات التقليدية، حتى في الوقت الذي حددت فيه شركات رائدة في هذا المجال، مثل ألفابت وأمازون، أهدافا جديدة للنفاق من أجل تطوير الذكاء الاصطناعي.
وساعد انتعاش يوم الجمعة المؤشر ستوكس 600 على تحقيق مكاسب أسبوعية، وذلك على الرغم من أن الغموض المحيط بقطاع التكنولوجيا لا يزال قائما.
وارتفع قطاع التكنولوجيا 0.9 بالمئة اليوم الاثنين، مع ارتفاع إس.تي مايكرو إلكترونكس 9.8 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة الفرنسية أنها ستوسع تعاونها مع أمازون ويب سيرفيسز في مجال البنية التحتية الحاسوبية.
وارتفع سهم يونيكريديت 6.7 بالمئة بعد أن رفعت الشركة توقعات أرباحها.
وصعد مؤشر البنوك 2.2 بالمئة، وتقدم المؤشر الإيطالي اثنين بالمئة ليأتي ضمن أفضل المؤشرات أداء في البورصات الأوروبية الكبرى. وقفزت أسهم شركة الأدوية الدنماركية نوفو نورديسك 5.3 بالمئة، بينما ارتفعت أسهم شركة زيلاند فارما المنافسة 2.1 بالمئة.
وانخفض سهم نات وست 5.6 بالمئة بعد أن وافق البنك البريطاني على شراء شركة إدارة الثروات إيفلين بارتنرز مقابل 2.7 مليار جنيه إسترليني (3.68 مليار دولار).
وتعافى المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني من خسائر سجلها في وقت سابق من الجلسة ليغلق مرتفعا 0.2 بالمئة.
صعود معظم بورصات الخليجارتفعت معظم أسواق الأسهم في منطقة الخليج يوم الاثنين مع انحسار المخاوف من احتمال اندلاع مواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في حين ساهمت نتائج الشركات الإيجابية في تعزيز ثقة المستثمرين. وواصل المؤشر القياسي في دبي الارتفاع للجلسة السادسة على التوالي وقفز 1.3 بالمئة إلى 6774 نقطة، وهو أعلى مستوى له منذ عام 2006. وصعد سهم إعمار العقارية 2.8 بالمئة، وقفز سهم دبي للاستثمار 4.3 بالمئة. وقال سامر حسن، كبير محللي السوق في (إكس.إس دوت كوم) «تستفيد دبي حاليا من مزيج مثالي من السيولة العالية والازدهار في قطاعات محددة». وصعد المؤشر في أبوظبي 0.6 بالمئة، بقيادة قطاعات السلع والسلع الاستهلاكية الكمالية والسلع الاستهلاكية الأساسية والعقارات. وزاد سهم شركة الدار العقارية 5.2 بالمئة إلى 10.86 درهم للسهم، وهو أعلى مستوى منذ أكثر من 17 عاما. وأعلنت الشركة العقارية عن زيادة 49 بالمئة في صافي أرباح الربع الرابع واقترحت توزيع أرباح نقدية سنوية بقيمة 0.205 درهم للسهم، بزيادة قدرها 10.8 بالمئة. وقفز سهم شركة أمريكانا للمطاعم 14.7 بالمئة، وهي أعلى نسبة ارتفاع يومي منذ إدراجه في البورصة عام 2022. وسجلت الشركة المدرجة في السعودية أيضاً ارتفاعا 38 بالمئة في صافي أرباحها السنوية. ووقعت الشركة، الأحد اتفاقية مع سلسلة مطاعم الوجبات السريعة اللبنانية (ملك الطاووق) لتشغيل وتطوير سلسلة المطاعم في 13 سوقا. واختتم المؤشر في قطر الجلسة على ارتفاع 0.8 بالمئة، مع تسجيل جميع الأسهم المدرجة عليه مكاسب. وصعد سهم شركة الملاحة القطرية (ملاحة) 3.2 بالمئة وارتفع سهم الشركة المتحدة للتنمية 3.9 بالمئة بعد الإعلان عن ارتفاع صافي أرباحها السنوية. وتراجع المؤشر القياسي السعودي 0.2 بالمئة مع انخفاض سهم البنك الأهلي السعودي 1.6 بالمئة وسهم شركة التعدين العربية السعودية 0.9 بالمئة. وانخفض المؤشر الرئيسي في البحرين عند الإغلاق 0.2 بالمئة. في حين ارتفع المؤشر الرئيسي في عمان ثلاثة بالمئة، وهبط المؤشر الرئيسي في الكويت 0.2 بالمئة. وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر البورصة المصرية 0.5 بالمئة، مدعوما بصعود سهم الشركة الشرقية إيسترن كومباني 2.7 بالمئة وسهم المصرية للاتصالات 2.4 بالمئة. وقال مجلس الوزراء المصري في بيان السبت إن القاهرة وقعت صفقة بقيمة 3.5 مليار دولار لتخصيص 410 ميجا هرتز إضافية من الطيف الترددي الجديد لشركات المحمول الأربعة بالبلاد ومنها المصرية للاتصالات. |
أسهم اليابان عند القمة بعد تصويت بالثقة على سياسات تاكايتشي
حققت الأسهم اليابانية أعلى مستوياتها على الإطلاق وعكست السندات طويلة الأجل تراجعها المبكر، في تصويت واضح على الثقة في السياسة المالية «المسؤولة والاستباقية» لرئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
وفاز الحزب الديمقراطي الحر بزعامة تاكايتشي بأغلبية ساحقة بحصوله على 316 مقعدا من إجمالي 465 في مجلس النواب في الانتخابات المبكرة التي جرت أمس الأحد، مما يمنحها تفويضا قويا لتنفيذ وعودها بإنفاق كبير وتخفيضات ضريبية.
وشددت تاكايتشي مرارا على أن خططها للتحفيز لن تؤدي إلى إفلاس مالية البلاد، وهو ما يمثل مصدر قلق كبير للأسواق نظرا لأن اليابان تعاني بالفعل من أثقل عبء ديون في العالم المتقدم.
وختم المؤشر نيكاي 225 التداولات على ارتفاع 3.9 بالمئة وسجل مستوى قياسيا عند 56363.94 نقطة. وزاد المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 2.3 بالمئة إلى مستوى قياسي عند 3783.57 نقطة.
وفي سوق الديون، انخفضت سندات الحكومة اليابانية لأجل 30 عاما في البداية مما أدى إلى ارتفاع العوائد 6.5 نقطة أساس إلى 3.615 بالمئة. لكن هذا التحرك سرعان ما تلاشى وارتفع العائد في النهاية بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 3.56 بالمئة.
- الين يرتفع
وارتفع الين الاثنين، لتنهي العملة سلسلة خسائر استمرت ستة أيام وسط رهان المتعاملين على أن التحفيز المالي سيعزز سوق الأسهم.
وتراجع الين قليلا في البداية بعد فوز تاكايتشي، مسجلا أدنى مستوى له في أسبوعين، لكنه عاد ليرتفع مع استمرار التداولات. وبلغ سعر صرف الدولار 155.70 ين، منخفضا 0.97 بالمئة تقريبا مقابل العملة اليابانية.
وقال يوجين إبستين، رئيس قسم هيكلة الأصول في أمريكا الشمالية لدى شركة ماني كورب في نيوجيرزي «التحرك في اليابان يعد بلا شك أحد العوامل التي تسهم في ضعف الدولار... تاريخيا، أو على الأقل منذ العام الماضي، بات الوضع في اليابان يؤثر تأثيرا غير مباشر على أسواق أخرى، بل وحتى على فئات أصول أخرى».
وقال كبير مسؤولي شؤون النقد الأجنبي أتسوشي ميمورا في وقت سابق من اليوم إن الحكومة «تراقب عن كثب تحركات العملة» بعد أن حقق ائتلاف تاكايتشي فوزا تاريخيا في الانتخابات.
ومن العوامل التي أثرت سلبا على الدولار الحديث عن توجه كبار المستثمرين نحو تنويع استثماراتهم بعيدا عن الأسواق الأمريكية. وذكرت بلومبرج نيوز أن الجهات التنظيمية الصينية نصحت المؤسسات المالية بتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأمريكية، مما أدى إلى ارتفاع اليوان الصيني إلى أعلى مستوى له في 33 شهرا مقابل الدولار.
وانخفض سعر صرف الدولار مقابل اليوان 0.21 بالمئة إلى 6.915 في الأسواق الخارجية، مسجلا أضعف مستوى له منذ مايو أيار 2023.
ويعزز المتعاملون رهاناتهم على تيسير مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي السياسة النقدية هذا العام.
وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل سلة من ست عملات، 0.7 بالمئة إلى 96.88، في بداية أسبوع سيشهد إصدار عدد من البيانات المهمة من واشنطن بما في ذلك مبيعات التجزئة والتضخم وتقرير الوظائف المؤجل.
وارتفع اليورو في أحدث تعاملات 0.80 بالمئة مقابل العملة الأمريكية إلى 1.19085 دولار، مسجلا أعلى مستوى له منذ 30 يناير.
وصعد الجنيه الإسترليني 0.55 بالمئة تقريبا مقابل الدولار إلى 1.36825 دولار.
النفط يرتفع عند التسوية بعد تحذير أمريكا للسفن المبحرة قرب إيران
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل عند التسوية يوم الاثنين بعد أن أوصت وزارة النقل الأمريكية السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بضرورة الابتعاد قدر الإمكان عن الأراضي الإيرانية في أثناء عبورها مضيق هرمز وخليج عُمان.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 99 سنتا، أو 1.5 بالمئة، إلى 69.04 دولار للبرميل عند التسوية. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 81 سنتا، أو 1.3 بالمئة، إلى 64.36 دولار.
وقالت إدارة النقل البحري التابعة لوزارة النقل الأمريكية إن السفن التي تمر عبر مضيق هرمز وخليج عُمان كثيرا ما واجهت خطر اعتلاء القوات الإيرانية لها، بما شمل وقائع أحدثها في الثالث من فبراير.
ونصحت الإدارة السفن التي ترفع علم الولايات المتحدة بالبقاء قرب سلطنة عُمان في أثناء إبحارها شرقا عبر مضيق هرمز.
وأثارت خطوة وزارة النقل مخاوف جديدة من أن تؤدي حالة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران إلى اضطرابات في إمدادات النفط. ويمر نحو خُمس النفط المستهلك عالميا عبر مضيق هرمز بين سلطنة عُمان وإيران.
وقالت شركة ريتر بوش أند أسوشييتس الاستشارية لتداول النفط «تداولات النفط الخام هذا الأسبوع، وربما بقية هذا الشهر، لن يكون لها علاقة كبيرة بأساسيات سوق النفط، بل ستتعلق إلى حد كبير بإضافة أو سحب علاوة المخاطر المرتبطة بإيران».
وانخفضت أسعار النفط في وقت سابق من الجلسة، لتواصل خسائر الأسبوع الماضي، بعد أن تعهدت الولايات المتحدة وإيران بمواصلة المحادثات غير المباشرة عقب ما وصفه الجانبان بالمناقشات الإيجابية.
ومع ذلك، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن بلاده ستضرب القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط إذا تعرضت لهجوم من القوات الأمريكية، التي عززت وجود قطعها البحرية في المنطقة خلال الأسابيع القليلة الماضية.
وقال جيوفاني ستونوفو، المحلل في يو.بي.إس «من الصعب للغاية تقييم كيفية تطور الوضع. نتابع الوضع يوما بيوم، ونترقب الآن تحديد موعد لعقد جولة ثانية من المحادثات».
ويراقب المستثمرون أيضا الجهود الغربية لكبح عوائد تصدير النفط الروسي التي تستخدمها موسكو في دعم حربها في أوكرانيا. واقترحت المفوضية الأوروبية حظرا شاملا على أي خدمات تدعم صادرات النفط الخام الروسي المنقولة بحرا.
وقالت مصادر إن المصافي في الهند باتت تتفادى إبرام مشتريات نفط للتسليم في أبريل نيسان بعد أن كانت أكبر مشتر للخام الروسي المنقول بحرا. وقال محللو سوق النفط في سبارتا إنه إذا توقفت الهند تماما عن شراء النفط الروسي «سيدفع ذلك سوق النفط الخام إلى صعود مستمر».
وفي كازاخستان، قالت مصادر إن حقل تنجيز العملاق للنفط، الذي تديره شركة شيفرون، تعافى ليصل إلى نحو 60 بالمئة من ذروة إنتاجه، ويهدف إلى العودة إلى كامل طاقته الإنتاجية بحلول 23 فبراير شباط.
وأظهر استطلاع أولي أجرته رويترز لآراء محللين في السوق يوم الاثنين أن من المرجح أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت الأسبوع الماضي، بينما يُتوقع أن تكون مخزونات البنزين ونواتج التقطير انخفضت.
الذهب يصعد 2% فوق 5000 دولار
ارتفعت أسعار الذهب 2% يوم الاثنين مدعومة بتراجع الدولار، وذلك في وقت يترقب فيه المستثمرون أسبوعا حافلا ببيانات اقتصادية أمريكية ربما تقدم مؤشرات جديدة حول السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 1.9 بالمئة إلى 5056.21 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1835 بتوقيت جرينتش مواصلا الصعود الذي بلغ أربعة بالمئة منذ يوم الجمعة. وزادت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أبريل 2% إلى 5079.40 دولار للأونصة.
وهبط الدولار 0.8 بالمئة إلى أدنى مستوى منذ أكثر من أسبوع، مما جعل الذهب المقوم بالدولار أقل تكلفة للمشترين الأجانب.
وقال بارت ميليك، مدير قطاع السلع الاستراتيجية لدى تي.دي سيكيوريتيز «الدولار هو المحرك الأساسي لأسعار الذهب اليوم»، مضيفا أن التوقعات بأن البيانات الاقتصادية ستكون ضعيفة تتزايد، لا سيما فيما يتعلق بسوق العمل.
ويراقب المستثمرون عن كثب هذا الأسبوع صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية وأسعار المستهلكين وطلبات إعانة البطالة، وذلك بحثا عن مؤشرات جديدة بشأن السياسة النقدية. وتتوقع الأسواق تخفيضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026.
ووفقا لاستطلاع أجرته رويترز، من المتوقع أن ترتفع الوظائف غير الزراعية 70 ألف وظيفة في يناير.
وتوفر أسعار الفائدة المنخفضة دعما للذهب لأنها تخفض تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي لا يدر عائدا.
وأظهرت بيانات صادرة عن بنك الشعب الصيني يوم السبت أن البنك المركزي مدد وتيرة شراء الذهب للشهر الخامس عشر على التوالي في يناير.
وقالت يفجينيا ميكولياك، المؤسسة والمديرة التنفيذية لمجموعة (بي.تو.برايم)، «الطلب المستمر من البنوك المركزية، وكون الصين محورا لهذا الاتجاه، أصبح قوة مهمة لتحقيق الاستقرار ومؤشرا استرشاديا للسوق»، مضيفة أن الشراء الرسمي المنتظم بات يرسخ على نحو متزايد حدا أدنى هيكليا للسوق.
وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 6.3 بالمئة إلى 82.86 دولار للأونصة بعد مكاسب تقارب عشرة بالمئة في الجلسة الماضية. وسجلت الفضة أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.
وقال ميليك إن الفضة لا تزال تحافظ على مستويات مرتفعة، لأن العجز الكبير في المعروض يعني أن الطلب الاستثماري المحدود من مستثمري التجزئة أو من أي جهة أخرى ربما يزيد من شح المعروض ويستنزف المخزونات، وربما تعود التقلبات مجددا ولكن عند أسعار أعلى.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر البلاتين في المعاملات الفورية 0.8 بالمئة إلى 2112.56 دولار للأونصة، وصعد سعر البلاديوم 1.3 بالمئة إلى 1727.75 دولار.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر داوجونز يرسخ مكانته فوق 50 ألف نقطة.. وقمة جديد لأسهم أوروبا في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




