هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر
اختتمت وول ستريت تعاملات يوم الخميس على انخفاض، إذ تكبدت أسهم شركات الاستثمار المباشر خسائر وتراجعت أسهم إنفيديا وأبل، لكن الخسائر حدت منها أسهم الشركات الصناعية التي صعدت بدعم نتائج أعمال.
وتراجعت أسهم شركات الأسهم الخاصة بعد قرار شركة بلو آول كابيتال بيع أصول بقيمة 1.4 مليار دولار وتجميد عمليات استرداد في أحد صناديقها لإدارة الديون وإعادة رأس المال.
ونزلت أسهم شركات أبولو جلوبال مانجمنت، وآريس، وكي كي آر آند كو، وكارلايل جروب مع تفاقم المخاوف الأخيرة بشأن جودة الائتمان وانكشاف المقرضين على أسهم شركات البرمجيات، نتيجة لمشاكل بلو آول.
كما شهدت أسهم بلو آول انخفاضا حادا.
وهبطت أسهم شركتي إنفيديا وأبل وكانتا من بين الشركات التي أثرت بشكل كبير على المؤشر ستاندرد اند بورز.
إقرأ أيضاُ:
المؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفض 20.22 نقطة بما يعادل 0.28 بالمئة إلى 6861.09 نقطة، ونزل المؤشر ناسداك المجمع 71.27 نقطة أو 0.31 بالمئة إلى 22682.37 نقطة، وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 273.79 نقطة أو 0.55 بالمئة إلى 49388.87 نقطة.
أسهم أوروبا تتراجع عن مستويات قياسية
تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الخميس، وقادت أسهم شركات التعدين والمرافق العامة الانخفاض، في حين يقيم المستثمرون مجموعة متباينة من نتائج أعمال شركات مثل إيرباص وريو تينتو ونستله.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضا 0.5 بالمئة عند 625.33 نقطة، ليتراجع بشكل كبير عن الإغلاق القياسي الذي سجله في الجلسة الماضية.
وشهدت معظم البورصات الرئيسية بالمنطقة تراجعات أيضا.
وهوى سهم إيرباص 6.8 بالمئة، بعد أن عدلت أكبر شركة مصنعة للطائرات في العالم بالخفض هدفها الرئيسي للإنتاج، وألقت باللوم على شركة برات آند ويتني المصنعة للمحركات لفشلها في إبرام اتفاقية توريد حاسمة.
ونزل سهم ريو تينتو، أكبر منتج لخام الحديد في العالم، 3.7 بالمئة بعد أن أعلنت الشركة عن أرباح سنوية ثابتة دون التوقعات بسبب انخفاض أسعار الحديد.
وتحسنت توقعات نتائج الأعمال خلال موسم الإعلان عن النتائج الحالي. وتشير بيانات جمعتها مجموعة بورصات لندن إلى أن المحللين يتوقعون الآن انخفاض نتائج الأعمال الفصلية 0.6 بالمئة على أساس سنوي، مقارنة مع انخفاض أربعة بالمئة في وقت سابق من الشهر الجاري.
وتصدرت أسهم شركات التعدين خسائر القطاعات، بعد انخفاضها 2.1 بالمئة، لتتراجع بعد الانتعاش الكبير الذي شهدته أمس الأربعاء.
في غضون ذلك، نزلت أسهم شركات المرافق العامة 1.8 بالمئة، لتسجل أكبر انخفاض يومي لها منذ يوليو. وتراجعت معنويات المستثمرين بعد أن وافقت إيطاليا على زيادة الضرائب على شركات الطاقة بهدف خفض فواتير الكهرباء.
وساد القلق بين المستثمرين حول العالم بعد تصعيد الولايات المتحدة وإيران للنشاط العسكري في الشرق الأوسط الغني بالنفط، رغم ظهور بوادر عن إحراز تقدم في المحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني في جنيف.
وارتفعت أسهم شركات الطاقة الأوروبية 0.9 بالمئة، متأثرة بارتفاع أسعار النفط الخام اثنين بالمئة.
تراجع بورصات الشرق الأوسط بفعل التوتر بين أمريكا وإيرانتراجعت أسواق الأسهم في منطقة الخليج يوم الخميس مع تقييم المستثمرين للجهود التي تبذلها الولايات المتحدة وإيران لتهدئة التوتر من خلال محادثات حول برنامج طهران النووي، حتى مع تكثيف الجانبين لأنشطتهما العسكرية في المنطقة. وقال البيت الأبيض الأربعاء إن المحادثات التي عقدت في جنيف هذا الأسبوع مع إيران حققت بعض التقدم، لكن لا تزال هناك خلافات واضحة في بعض القضايا. وأشار مسؤولون إلى أن من المتوقع أن تعود طهران بتفاصيل جديدة خلال الأسبوعين المقبلين. وذكر موقع إدارة الطيران الاتحادية الأمريكية الإلكتروني أن إيران أصدرت إشعارا للطيارين تحذر فيه من عمليات إطلاق صواريخ مخطط لها في المناطق الجنوبية يوم الخميس من الساعة 0330 بتوقيت جرينتش حتى الساعة 1330 بتوقيت جرينتش. وقال خبراء إن صور أقمار صناعية أظهرت أن إيران شيدت مؤخرا درعا خرسانيا فوق منشأة جديدة في موقع عسكري حساس وغطته بالتراب، بما يشير إلى تقدم العمل في موقع قيل إن إسرائيل قصفته في 2024 وسط توتر مع الولايات المتحدة. ونشرت الولايات المتحدة سفنا حربية بالقرب من إيران، وقال جيه.دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن واشنطن تدرس ما إذا كانت ستواصل الانخراط الدبلوماسي مع طهران أو ستسعى إلى "خيار آخر". وهبط المؤشر السعودي 1.9 بالمئة بضغط من نزول سهم مصرف الراجحي 2.9 بالمئة وسهم البنك الأهلي السعودي، أكبر بنك في المملكة، 2.1 بالمئة. وتعرضت أسواق الأسهم في دول مجلس التعاون الخليجي لضغوط بيع جديدة يوم الخميس، إذ أدى تصاعد التوترات الجيوسياسية إلى تجنب المخاطرة في أنحاء المنطقة. وقال ميلاد عازر محلل السوق لدى إكس.تي.بي مينا إن الأسواق التي كانت قد حققت مكاسب في وقت سابق بفضل نتائج أرباح قوية في الربع الرابع، تواجه الآن تزايد عدم اليقين الجيوسياسي. وتراجع المؤشرالرئيسي في دبي 2.3 بالمئة مع نزول سهم إعمار العقارية القيادي 2.7 بالمئة وسهم بنك الإمارات دبي الوطني 1.9 بالمئة. وقال عازر إنه على الرغم من توقعات النمو الاقتصادي القوي في دبي وأساسيات السوق القوية، فإن العوامل الجيوسياسية السلبية لا تزال تعيق الزخم اللازم للحفاظ على مسار صعودي. وفي أبوظبي، تراجع المؤشر 1.4 بالمئة. وذكر عازر أن التقلبات الحالية في السوق والارتفاعات المحتملة في أسعار النفط قد توفر بعض الدعم، إلا أن قدرتها على تعزيز أداء السوق بشكل كبير محدودة في الوقت الحالي. وانخفض المؤشر القطري 1.6 بالمئة، مع تراجع كل الأسهم المدرجة عليه تقريبا. وتراجع سهم بنك قطر الوطني 1.6 بالمئة. ونزل المؤشر الرئيسي في البحرين 0.2 بالمئة وتراجع مؤشر الكويت 1.1 بالمئة بينما انخفض المؤشر في عُمان 0.9 بالمئة. وخارج منطقة الخليج، انخفض مؤشر الأسهم القيادية في مصر ثلاثة بالمئة، وهو أكبر انخفاض خلال يوم منذ يونيو. |
نيكاي الياباني يرتفع بدفعة من انتعاش قطاع التكنولوجيا
اختتم المؤشر نيكاي الياباني تداولات، يوم الخميس على ارتفاع للجلسة الثانية على التوالي مستفيدا من تجدد التفاؤل بشأن خطة التحفيز التي تقودها رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي.
وارتفع المؤشر نيكاي 0.57 بالمئة ليغلق عند 57467.83 نقطة. وزاد أيضا المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 1.18 بالمئة ليصل إلى 3852.09 نقطة.
ومنحت أسهم الشركات المرتبطة بالتكنولوجيا أكبر دفعة للمؤشر نيكاي.
وصعد سهم مجموعة سوفت بنك التي تستثمر في شركات ناشئة للذكاء الاصطناعي 2.6 بالمئة، وزاد سهم طوكيو إلكترون المنتجة لمعدات تصنيع الرقائق 2.9 بالمئة.
يوم الأربعاء، عُينت تاكايتشي رسميا رئيسة للوزراء مرة أخرى، عقب فوز غير مسبوق في الانتخابات العامة التي جرت في وقت سابق من هذا الشهر.
وتعهدت بزيادة الاستثمار عبر إنفاق عام موجه لتعزيز الاستهلاك وإنعاش النمو الاقتصادي.
وقال ريوتارو ساوادا كبير المحللين في توكاي طوكيو إنتلجنس لابوراتوري في مذكرة بحثية "مع استمرار كل وزراء الحكومة، من المتوقع تنفيذ السياسات بسرعة، وهو وهو ما يُنظر إليه بوصفه عاملا إيجابيا إضافيا لسوق الأسهم".
وأظهرت بيانات وزارة المالية يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب ضخوا 1.42 تريليون ين (9.16 مليار دولار) في الأسهم اليابانية في الأسبوع المنتهي في 14 فبراير، وهو أكبر تدفق منذ 11 أكتوبر، وساعد ذلك في رفع مؤشرات الأسهم في البلاد إلى مستويات غير مسبوقة بعد فوز تاكايتشي.
وقفزت أسهم شركة أعمال الصلب اليابانية (جيه.إس.دبليو) 9.2 بالمئة بعد تقرير إعلامي أشار إلى أن بناء مفاعلات نووية من الجيل التالي قيد الدراسة ضمن الجولة الثانية من استثمارات اليابان المخطط لها بقيمة 550 مليار دولار في الولايات المتحدة.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر خسائر الاستثمار المباشر ونتائج الشركات تضغط على الأسواق العالمية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




