مباشر- في هدوءٍ يُرجّح أن يسبق العاصفة، لم تشهد توقعات التضخم لدى الأمريكيين تغييراً يُذكر في فبراير/شباط، وسط تباين في الآراء حول وضع سوق العمل والوضع المالي الحالي والمستقبلي.
وأفاد مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، في أحدث استطلاع لتوقعات المستهلكين، أن مستوى التضخم المتوقع بعد عام انخفض إلى 3% من 3.1% في يناير/كانون الثاني، في حين استقر مستوى التضخم المتوقع بعد ثلاث وخمس سنوات عند 3%.
أُجري استطلاع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، الذي نُشر يوم الاثنين، في الفترة ما بين الثاني والثامن والعشرين من فبراير/شباط. ولذلك، فهو لا يعكس رد فعل الجمهور على الارتفاع الحاد في أسعار النفط، والذي نتج عن حرب الرئيس دونالد ترامب على إيران، والتي أدت إلى اضطراب كبير في إمدادات الطاقة العالمية.
من شبه المؤكد أن الزيادات الهائلة التي شهدتها أسعار الطاقة حتى الآن سترفع مستويات التضخم المرتفعة أصلاً، ومن المرجح أن تدفع الجمهور إلى تبني نظرة أقل تفاؤلاً بشأن توقعات ضغوط الأسعار خلال السنوات القادمة.
سيشكل ذلك بيئة صعبة لبنك الاحتياطي الفيدرالي، الذي يواجه مستويات تضخم مرتفعة منذ فترة، وتراجعاً بطيئاً للغاية في ضغوط الأسعار نحو الهدف المحدد بنسبة 2%. ويتفق المسؤولون على أن اتجاه ضغوط الأسعار المتوقع يؤثر بشكل كبير على الوضع الحالي، لذا إذا أدت صدمة النفط إلى توقعات بارتفاع ضغوط الأسعار، فقد يُعقّد ذلك الجهود المبذولة لإعادة التضخم إلى المستوى المستهدف.
أظهر استطلاع الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك استقراراً نسبياً في سوق التوظيف خلال شهر فبراير/شباط. ففي ظل تراجع أداء سوق العمل بشكل ملحوظ، توقع المشاركون في الاستطلاع الشهر الماضي انخفاض معدل البطالة مستقبلاً، وتراجع احتمالية فقدان الوظيفة مقارنةً بشهر يناير/كانون الثاني.
وكشف الاستطلاع أن الحصول على الائتمان كان أصعب في فبراير/شباط مقارنةً بيناير/كانون الثاني، ولكنه سيكون أسهل في المستقبل. وأظهر المشاركين تفاؤلاً أكبر بشأن أوضاعهم المالية الحالية في فبراير/شباط مقارنةً بالشهر السابق، مع ثبات نظرتهم إلى مستقبل أوضاعهم المالية.
ومن المقرر أن تصدر جامعة ميشيغان أحدث تقاريرها حول ثقة المستهلك، وقد يقدم هذا التقرير أحدث المعلومات حول كيفية تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على توقعات التضخم.
وأشار اقتصاديون من "دويتشه بنك" إلى أن إنتاج النفط الأمريكي قد يخفف من آثار ارتفاع الأسعار العالمية، مضيفاً أن التضخم كان مرتفعاً للغاية لفترة طويلة جداً، وتثير أحدث البيانات تساؤلات حول مقدار انخفاض التضخم الذي يمكن توقعه بشكل معقول، خاصة إذا كانت هناك زيادات في مقاييس توقعات التضخم.
شكرا لمتابعينا قراءة خبر استطلاع: هدوء نسبي في توقعات التضخم قبيل الحرب الإيرانية في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري مباشر (اقتصاد) ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي مباشر (اقتصاد) مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر
أخبار متعلقة :