الرياضة الان | شهادات رمضانية تستحق التقدير | عيون الجزيرة الرياضي

الرياضة الان | شهادات رمضانية تستحق التقدير | عيون الجزيرة الرياضي
الرياضة الان | شهادات رمضانية تستحق التقدير | عيون الجزيرة الرياضي

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر

عبيد صالح سلطان السويدي

كم هو مفرح أن تستمع إلى آراء اللاعبين والمدربين القادمين من خارج الدولة والمقيمين فيها، وهم يتحدثون عن شهر رمضان المبارك في الإمارات بلغة إعجاب صادقة. بعضهم جاء بعقد احترافي، وبعضهم جاء باحثاً عن تجربة مختلفة، لكنهم جميعاً يتفقون على أن الأجواء الروحانية هنا عالية ومميزة في كل تفاصيلها، حتى إن كثيرين وصفوها بأنها الأفضل مقارنة بما عاشوه في بلادهم.
تابعت ذلك من خلال مقابلات مباشرة خلال مشاركاتهم في الدورات الرمضانية الحالية وآخرين تحدثوا من خلال وسائل الإعلام، والجميل في ذلك أن اللاعبين المسلمين منهم لم يخفوا تقديرهم للدعم الذي تقدمه الجهات الرياضية المنظمة للمسابقات، وفي مقدمتها اتحاد الإمارات لكرة القدم ورابطة المحترفين الإماراتية، من خلال مراعاة خصوصية الشهر الكريم في جدولة التدريبات اليومية، وتوقيت إقامة المباريات بعد الإفطار بساعات كافية، بما يعكس وعياً بأن اللاعب إنسان قبل أن يكون محترفاً، وأن التوازن بين العبادة والعمل هو مفتاح الاستقرار الذهني والبدني.
لا يمكن المقارنة بين أن تلعب وأنت صائم، وبين أن تدخل المباراة وقد أتممت صيامك وصلاتك واستعدت طاقتك، فالفارق من المؤكد ينعكس في التركيز، وفي سرعة القرار، وفي الحضور الذهني داخل الملعب، ما يدعوه إلى عطاء أكبر داخل المستطيل الأخضر.
هذه الانطباعات التي سمعتها وأنقلها ليست مجرد كلمات عابرة، بل شهادة تعكس قيمة العيش في دولة حضارية مثل الإمارات الحبيبة، الدولة التي استطاعت أن تجمع بين الاحترافية في العمل من جهة، وبين الروحانية والهوية الثقافية من جهة أخرى. وهو الأمر الذي يمكن للرياضي أن يتطور مهنياً، وأن يعيش تجربة إنسانية متكاملة في آن واحد.
وعلى الرغم من كل هذا الجمال، ما زلنا نطمح للأجمل. نطمح إلى مدرجات أكثر حضوراً في ليالي رمضان، لأن وجود الجمهور رسالة بحد ذاتها، تؤكد أن الصيام عبادة لا تتعارض مع الرياضة، بل يمكن أن تتكامل معها في أجواء صحية ومنظمة تعكس صورة المجتمع.
ولا يمكن إغفال الدورات الرمضانية التي تقام حالياً في مختلف إمارات الدولة، والتي تحولت إلى منصات حقيقية لتعزيز الترابط المجتمعي، حيث إن هذه البطولات لا تمنح الشباب فرصة للتنافس فقط، بل تزرع فيهم روح الانضباط، وتخلق حراكاً مجتمعياً إيجابياً يعزز قيمة الرياضة كوسيلة لبناء الإنسان.
أتمنى إطلاق برنامج سنوي تحت عنوان «رمضان والاحتراف»، يتضمن ورش عمل توعوية للاعبين الأجانب الجدد حول طبيعة الشهر الفضيل في الإمارات، بما يعزز اندماجهم الثقافي ويمنحهم فهماً أعمق للتجربة، ولا بأس من إعداد دليل طبي ورياضي يتناول أفضل الممارسات الغذائية والبدنية خلال الصيام، ليكون مرجعاً علمياً معتمداً يخدم المجتمع بشكل أكبر، لأننا حين نحسن إدارة التفاصيل، ونستثمر شهادات القادمين من الخارج، فإننا لا نقدم نموذجاً ناجحاً محلياً فحسب، بل نصنع تجربة يمكن أن تُحتذى إقليمياً.. تجربة عنوانها التوازن بين الروح والميدان.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر الرياضة الان | شهادات رمضانية تستحق التقدير | عيون الجزيرة الرياضي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري موقع الخليج الاماراتي ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي موقع الخليج الاماراتي مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق الرياضة الان | 113 خيلاً تتنافس في الأمسية الـ 15 بكرنفال سباقات دبي | عيون الجزيرة الرياضي
التالى الرياضة الان | 113 خيلاً تتنافس في الأمسية الـ 15 بكرنفال سباقات دبي | عيون الجزيرة الرياضي