هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر كشف مصدر رفيع في المجلس الإيراني الأعلى للأمن القومي لـ «الجريدة» أنه من المقرر أن يلتقي الأمين العام للمجلس علي لاريجاني، اليوم في العاصمة العُمانية مسقط، شخصية أميركية رفيعة المستوى، في حين تتواصل التحضيرات لعقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
وأعلن لاريجاني في بيان، أمس، أنه سيزور عُمان، للقاء «كبار المسؤولين في السلطنة، لمناقشة آخر التطورات الإقليمية والدولية، فضلاً عن التعاون الثنائي على مختلف المستويات».
وقال المصدر لـ «الجريدة» إن هناك مساعيَ للقاء بين لاريجاني وشخصية أميركية رفيعة المستوى بعيداً عن الأنظار لمتابعة مسائل حساسة مرتبطة بالمفاوضات النووية.
وأضاف أنه في حال نجحت المساعي لترتيب اللقاء الذي طلبته واشنطن، فإن لاريجاني سيشارك بصفته مندوباً عن المرشد الأعلى علي خامنئي، موضحاً أنه من المتوقع أن يشارك في اللقاء مسؤول أميركي لديه نفس التفويض.
وكانت «الجريدة» كشفت في عددها الصادر الأربعاء الماضي أن خامنئي نقل مهمة الإشراف على المفاوضات النووية من وزارة الخارجية إلى المجلس الأعلى للأمن القومي وفوّض لاريجاني بصلاحيات كاملة لاتخاذ القرارات. وبحسب تقرير «الجريدة» فإن مشاركة لاريجاني شخصياً بالمفاوضات مع الأميركيين ليست مستبعدة.
وبروتوكولياً يعد مستشار الأمن القومي الأميركي المنصب الموازي لمنصب الأمين العام للمجلس الإيراني الأعلى للأمن. ويتولى وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، الذي يعد أحد صقور إدارة الرئيس دونالد ترامب، هذا المنصب، غير أن المصدر لم يتمكن من تأكيد هوية المسؤول الأميركي الذي سيقابل لاريجاني.
وكانت «الجريدة» كشفت مطلع الشهر الجاري عن توصل لاريجاني إلى تفاهمات مع المسؤولين الروس خلال زيارته لموسكو نهاية الشهر الماضي. وضمن هذه التفاهمات، موافقة طهران على مقترح روسي بأن تتولى شركة «روس آتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية إدارة منشآت تخصيب اليورانيوم الإيرانية على الأراضي الإيرانية.
وفيما يتعلق بالبرنامج البالستي الإيراني، نصّ المقترح الروسي على أن تقدّم موسكو ضمانات لواشنطن بعدم استخدام طهران صواريخها المتوسطة والبعيدة المدى أو طائراتها المسيّرة للمبادرة في شنّ هجمات ضد إسرائيل أو الولايات المتحدة، وكذلك بعدم اعتداء حلفائها الإقليميين على واشنطن وتل أبيب.
وغداة اتصاله بنظيره العماني بدر البوسعيدي، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أمس، إن «روسيا على اتصال دائم بالأصدقاء الإيرانيين، وبشكل مشترك مع زملائنا الصينيين».
وفي ظل خروج عن النمط المعتاد للاحتفالات السنوية بذكرى الثورة التي حلت على وقع حملة قمع دامية لموجة احتجاجات، ووسط تهديدات أميركية وإسرائيلية باللجوء لهجوم عسكري جديد، دعا المرشد الإيراني علي خامنئي مواطنيه إلى الصمود بمواجهة الضغوط الخارجية.فانس يرد على نتنياهو: ترامب وحده مَن يضع خطوطاً حمراء في مفاوضات إيران
وبعد غياب نادر عن الاحتفالات العسكرية السنوية بمناسبة الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية، قال خامنئي في كلمة متلفزة أمس: «منذ عام 1979، سعت القوى الأجنبية على الدوام للعودة إلى الوضع السابق»، عندما كانت تحكم أسرة بهلوي.
وفي محاولة لإظهار التأييد الشعبي بمواجهة الضغوط الداخلية والخارجية، دعا خامنئي الإيرانيين للمشاركة بكثافة في مسيرات الاحتفال بذكرى الثورة المقررة غداً.
وأعرب عن اعتقاده بأن «مشاركة الشعب في المسيرات وإعلان ولائه للجمهورية الإسلامية سيجبر العدو على التراجع عن أطماعه تجاه إيران ومصالحها الوطنية»، معتبراً أن «قوة الأمة لا تكمن في صواريخها وطائراتها فحسب، بل في إرادتها وصمود شعبها».
في موازاة ذلك، يزور أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، اليوم، مسقط لمتابعة مسار المفاوضات التي استضافتها عمان بين بلده وواشنطن بهدف التوصل إلى اتفاق تقول الأخيرة إنه يجب أن يشمل برنامج التسلح البالستي ودعم الجماعات الإقليمية إلى جانب الملف النووي.
وأشارت تقديرات إيرانية إلى ما وصفته بـ«تسارع وتيرة العملية الدبلوماسية في الدولة التي استضافت الجولة الأولى من المباحثات بين وزير الخارجية عباس عراقجي وستيف ويتكوف مبعوث الرئيس دونالد ترامب الجمعة الماضية».
من جهته، شدد عراقجي على أن طهران «تريد مفاوضات جادة للوصول إلى نتيجة، شرط أن يُبدي الطرف الآخر الجدية نفسها وأن يكون مستعداً لمفاوضات بنّاءة رغم انعدام الثقة العميق».
تزامن ذلك مع إعلان رئيس الوكالة الذرية محمد إسلامي استعداد إيران لتخفيف تركيز تخصيب اليورانيوم الذي وصل إلى 60% مقابل رفع كل العقوبات المفروضة عليها.
وفي وقت تسير طهران على حبل مشدود خوفاً من تكرار سيناريو حرب الـ 12 التي شنتها إسرائيل عليها قبل أن تلتحق بها واشنطن، بعد 5 جولات من التفاوض، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء رضا طلايي أن القوات المسلحة «تتمتع بجاهزية عالية للتعامل مع أي خطأ في الحسابات أو اعتداء محتمل».
وفي حين توقعت أوساط غربية أن إيران قد تقبل بتنازل محدود في برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وتقدّم ذلك داخلياً بوصفه انتصاراً سياسياً، لتفادي الانزلاق إلى مواجهة عسكرية محفوفة بمخاطر كبرى مع واشنطن، سربت مصادر عبرية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، استبق زيارته المقررة للبيت الأبيض غداً، بإبلاغ إدارة ترامب بأن إسرائيل ستتحرك بشكل منفرد إذا تجاوزت الجمهورية الإسلامية خطاً أحمراً بشأن تصنيعها للصواريخ البالستية.
وفيما بدا أنه رد على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إن «ترامب هو مَن سيضع الخطوط الحمراء في مفاوضات إيران».
شكرا لمتابعينا قراءة خبر تحضيرات للقاء بين لاريجاني ومسؤول أميركي رفيع في مسقط | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.
*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر




