إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة | عيون الجزيرة

إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة | عيون الجزيرة
إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة | عيون الجزيرة

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر عشية انعقاد الجولة الثانية من المفاوضات التي تتم بوساطة عمانية بين طهران وواشنطن، نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين اثنين قولهما إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في اجتماع بالبيت الأبيض الأربعاء الماضي، على ضرورة أن تعمل إدارته على تشديد الضغوط الاقتصادية والعسكرية على الجمهورية الإسلامية، بموازاة المسار الدبلوماسي الرامي لإبرام اتفاق يعالج عدة قضايا خلافية، في مقدمتها الملف النووي والتسلح الباليستي ودعم الجماعات المسلحة بالمنطقة.  

ونقل «أكسيوس» ليل السبت - الأحد عن مسؤول أميركي كبير قوله: «اتفقنا على أننا سنبذل قصارى جهدنا لممارسة أقصى قدر من الضغط على إيران، على سبيل المثال، فيما يتعلق بمبيعات النفط الإيراني إلى الصين»، التي تحصل على أكثر من 80% من صادرات طهران.  

وجاء الكشف عن الاتفاق بشأن تشديد الخناق على طهران المنهكة اقتصادياً بالأساس، بموازاة تأكيد ترامب إرساله حاملة الطائرات الأكبر بالعالم، «جيرالد فورد»، التي تعمل بالطاقة النووية، إلى المنطقة لتعزيز حشوده العسكرية بمحيط إيران تحسباً لاحتمال فشل الجهود الدبلوماسية لإبرام اتفاق يؤكد أنه سيتضمن معالجة المخاوف بشأن الملف البالستي إلى جانب النووي.  

وكان ترامب قد قال إنه أمهل طهران شهراً لإبرام اتفاق، ملوّحاً بخيارات قاسية ومفاجئة إذا فشل مسار الدبلوماسية الذي بدأ بجولة محادثات بين مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مسقط الأسبوع الماضي.

تفاصيل جديدة

من جهة ثانية، كشف «أكسيوس» تفاصيل جديدة تتطابق مع ما نشرته «الجريدة» في عددها الصادر أمس الأول بشأن تقدم المفاوضات التي من المأمول أن تمنع حرباً تقول طهران إنها ستمتد وتطول لتشمل الإقليم برمته.  

وذكر الموقع الأميركي أنه في الأيام الأخيرة، سأل ترامب مبعوثه ويتكوف وصهره جاريد كوشنر عن احتمالات التوصل إلى اتفاق مع إيران. ونقل عن مسؤول أميركي أن ويتكوف وكوشنر اللذين يقودان المفاوضات، أبلغا ترامب بأن «التاريخ يظهر صعوبة، إن لم يكن استحالة، التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران». لكنهما أبلغاه أيضاً أن «الإيرانيين حتى الآن يقولون كل ما هو مطلوب».  

وأوضح ويتكوف وكوشنر لترامب أنهما سيواصلان المفاوضات، و«سيتخذان موقفاً حازماً، وإذا وافق الإيرانيون على اتفاق يرونه مرضياً فسيمنحان الخيار لترامب ليقرر ما إذا كان يرغب في ذلك».

تشكك وانفتاح

على الجهة المقابلة، أطلق قادة طهران مزيجاً من المواقف التي تشير إلى انفتاح حذر تجاه إمكانية التوصل إلى تفاهم مع واشنطن يسمح للأخيرة بجني مكاسب اقتصادية في حال إبرام اتفاق يشمل رفع العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية.ونقل موقع إيران نوانسيس عن مصدر رسمي قوله: «لا يزال الإيرانيون، في ضوء التجارب السابقة وهجمات يونيو 2025، يشعرون بشك عميق تجاه نوايا الولايات المتحدة. ويُعدّ إحراز تقدم دبلوماسي أمراً بالغ الصعوبة، نظراً لتغير المواقف باستمرار، وتناقض الموقف الأميركي، وتأثير أكاذيب نتنياهو الدائمة».

مقترحات ومنفعة

ورغم ذلك، ذكر عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان، إبراهيم رضائي، أن وفد بلده أعدّ حزمة من المقترحات لجولة التفاوض المقررة غداً في جنيف، لكنه استبعد أن يكون للملف الصاروخي أو القضايا الإقليمية علاقة في المباحثات.  

وبعد يوم من تأكيد مصادر «الجريدة» أن المفاوضات تحرز تقدماً بشأن القضايا غير النووية، بما في ذلك إدخال الشركات الأميركية للاستثمار في قطاعات الطاقة، وتمهد طريق إبرام اتفاق ينزع فتيل الخيار العسكري الذي يلوّح به ترامب، صرح نائب وزير الخارجية، حميد قنبري، خلال اجتماع في غرفة التجارة الإيرانية، حول المباحثات الجارية، بالقول: «تم تضمين المصالح المشتركة في مجالات النفط والغاز، والحقول المشتركة، والاستثمارات المعدنية، وحتى شراء الطائرات، ضمن المفاوضات».  

وأشار إلى أن تجربة اتفاق 2015 الذي انسحب منه ترامب بشكل أحادي خلال ولايته الرئاسية الأولى كانت من مسبباتها عدم استفادة واشنطن اقتصادياً، معتبراً أن «هذه المرة، ومن أجل استدامة الاتفاق، من الضروري أن تتمكن الولايات المتحدة أيضاً من الاستفادة في مجالات ذات عائد اقتصادي مرتفع وسريع».  

في موازاة ذلك، أشار نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد روانجي إلى أن «إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي إذا أبدى الأميركيون استعداداً لمناقشة رفع العقوبات»، لافتاً إلى أن «المحادثات الأولية سارت في اتجاه إيجابي إلى حد كبير، لكن من السابق لأوانه تقييمها».  

وعندما سُئل عن إمكانية موافقة طهران على شحن مخزونها الذي يزيد على 400 كيلوغرام من اليورانيوم العالي التخصيب خارج البلاد، لم يغلق المسؤول الإيراني الباب أمام التوصل إلى تفاهم، مصرحاً بأنه «من السابق لأوانه تحديد ما سيحدث خلال المفاوضات».  

وقد عرضت عدة دول، من بينها روسيا، استقبال مخزون إيران التي عارضت هذا المقترح حتى الآن.  

وشدد روانجي على أن «مسألة صفر تخصيب لم تعد ذات صلة، وبالنسبة لإيران، لم تعد مدرجة على جدول الأعمال».

إنهاء العربدة

وبعد يوم من تصريحات للرئيس الأميركي رأى خلالها أن أفضل شيء يمكن أن يحدث هو تغيير النظام في إيران، توعّد رئيس هيئة الأركان الإيراني اللواء عبدالرحيم الموسوي، ترامب، في تصريح ناري، بأن تكون الحرب التي يلوّح بشنها على الجمهورية الإسلامية «عبرة له وستعلمه درساً تاريخياً».  

في السياق، زعم موقع والاه العبري أن إيران تسلّمت عدداً من صواريخ «دانغ فِنغ 17» البالستية المتوسطة المدى، التي تعد من أسلحة الجيل الجديد الفرط صوتية، والتي تصفها بكين بـ«قاتلة حاملات الطائرات».

أحداث سيئة

من جهة ثانية، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الصدامات الدامية التي أدت إلى مقتل الآلاف على هامش الاحتجاجات المعيشية التي شهدتها بلاده مطلع يناير الماضي بأنها أحداث كانت سيئة للغاية، «وكان من غير الممكن تصور أن نصل إلى هذا الحد. نحن أطباء، وعلينا معالجة هذا المرض، فمحو المشكلة لن يحلّها».

شكرا لمتابعينا قراءة خبر إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق روبيو: اتفاق دمشق والأكراد خطوة أفضل من تقسيم سورية | عيون الجزيرة
التالى إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة | عيون الجزيرة