طهران قد تعلّق التخصيب طوال رئاسة ترامب | عيون الجزيرة

طهران قد تعلّق التخصيب طوال رئاسة ترامب | عيون الجزيرة
طهران قد تعلّق التخصيب طوال رئاسة ترامب | عيون الجزيرة

هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر نقلت «نيويورك تايمز» عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين مطّلعين على محادثات جنيف أن طهران أبدت استعداداً لتعليق تخصيب اليورانيوم من ثلاث إلى أربع سنوات، وخفض مخزونها بحضور مفتشين دوليين، مقابل رفع العقوبات المالية والمصرفية وحظر صادرات النفط، مع طرح فرص استثمار وتجارة.

قال ثلاثة مسؤولين إيرانيين مطّلعين على المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، لـ «نيويورك تايمز»، إن طهران أبدت استعدادها لتعليق تخصيب اليورانيوم لمدة تتراوح بين ثلاث وخمس سنوات، وهو ما يغطي فترة الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض، ثم الانضمام إلى كونسورتيوم إقليمي للتخصيب لأغراض مدنية.

وذكر المسؤولون لصحيفة نيويورك تايمز أن إيران عرضت أيضاً تخفيف مخزونها من اليورانيوم على أراضيها بحضور مفتشين دوليين، في مقابل رفع العقوبات المالية والمصرفية والحظر المفروض على صادراتها النفطية.

وقال المسؤولون الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم، بسبب حساسية المفاوضات، إن إيران عرضت كذلك حوافز مالية وفرص استثمار وتجارة مع الولايات المتحدة، بما في ذلك في قطاعَي النفط والطاقة.

وأجرت الولايات المتحدة وإيران، أمس، جولةً ثانيةً من المحادثات في قنصلية سلطنة عمان بجنيف، قال الجانبان الأميركي والإيراني إنها «سارت جيداً».

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، عقب المحادثات إن الجانبين توصلا إلى تفاهم بشأن «المبادئ الرئيسية»، ووصف المحادثات بأنها كانت «جادة وبناءة»، إلا أنه نبّه إلى أن هذا لا يعني أنه سيتم التوصل قريباً إلى اتفاق، لكن «الطريق بدأ». وأضاف: «أحرزنا تقدُّماً إيجابياً مقارنةً بالجولة الأخيرة، وسيعمل الطرفان على نسختين من وثيقة الاتفاق المحتملة ويتبادلانها».

وقال مسؤول أميركي إن إيران أوضحت أنها ستقدم مقترحات مفصلة خلال الأسبوعين المقبلين لسدّ الثغرات في المفاوضات.

وأضاف المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه، في معرض حديثه عن تفاصيل المناقشات التي جرت في جنيف: «أحرزنا تقدماً، لكن لا تزال هناك تفاصيل كثيرة بحاجة إلى مناقشة. وأكد الجانب الإيراني أنه سيعود خلال الأسبوعين المقبلين بمقترحات مفصلة لمعالجة بعض الثغرات القائمة في مواقفنا».

خطوط حُمر

بدوره، جدد نائب الرئيس الأميركي، جيه. دي. فانس، تأكيد هدف واشنطن في منع إيران من الحصول على سلاح نووي، وذلك بعد جولة المحادثات في جنيف.

وقال فانس، في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأميركية، إن الرئيس دونالد ترامب «يمتلك العديد من الخيارات والأدوات»، وحذّر من أن «حكومات استبدادية أخرى» قد تحذو حذو إيران إذا حصلت على مثل هذه الأسلحة.

وقال فانس إن ترامب «حدد بعض الخطوط الحُمر» التي لم يكن المفاوضون الإيرانيون «على استعداد بعد للاعتراف بها فعلياً أو التعامل معها». وأضاف: «نود كثيراً، كما قال الرئيس، حلّ هذا الأمر من خلال محادثة تفاوضية دبلوماسية، لكن الرئيس لديه جميع الخيارات مطروحة على الطاولة»، مؤكداً استعداد الإدارة لتصعيد الأمور إذا لزم الأمر.

مناورات

إلى ذلك، تُجري إيران وروسيا مناورات بحرية في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، اليوم، كان مفترضاً أن تشارك بها الصين أيضاً. وقال المتحدث العسكري الإيراني باسم المناورات، حسن مقصودلو، إن «المنطقة الأولى للقوات البحرية الإيرانية في بندر عباس ستستضيف هذه المناورات»، موضحاً أن هدفها «تعزيز الأمن والتفاعلات البحرية المستدامة في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، وتطوير التعاون البحري المشترك، وتعزيز العلاقات بين القوات البحرية للبلدين في تخطيط وتنفيذ العمليات المشتركة والتنسيق في التدابير المشتركة لمواجهة الأنشطة التي تهدد الأمن والسلامة البحرية، لا سيما في مجال حماية السفن التجارية وناقلات النفط، فضلاً عن مكافحة الإرهاب البحري، من بين المحاور الرئيسية لهذه المناورات المشتركة».

واعتبر المسؤول العسكري الإيراني أن «إجراء هذه المناورات، إلى جانب مناورات أخرى للقوات الإيرانية، يعكس اهتمام البلدين بالتطورات الراهنة في بحر عمان وشمال المحيط الهندي، ويبرهن على التزام الطرفين بتعزيز التعاون البحري، ومواجهة الأحادية، ودعم أمن التجارة البحرية في هذه المنطقة».

من جهة أخرى، أكد قائد المجموعة البحرية الروسية المشاركة في المناورات أليكسي سيرغيف «متانة العلاقات الودية الوثيقة بين الجانبين». وأضاف: «يظهر مستوى التفاعل والتعاون القائم قدرتنا على إدارة وحلّ العديد من القضايا والتحديات البحرية والساحلية معاً». وتابع سيرغيف: «نحن على أتم الاستعداد لإجراء مناورات مشتركة في أي منطقة، بما في ذلك المناورات المتخصصة وعمليات مكافحة الإرهاب التي تنفذها سفن وقوارب كلا الجانبين».

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الصين قد انسحبت من المناورات، وقال مساعد الرئيس الروسي، نيكولاي باتروشيف، في مقابلة مع مجلة أرغومينتي إي فاكتي الأسبوعية، إن روسيا تعمل على بناء «نظام عالمي متعدد الأقطاب في المحيطات» رداً على ما وصفه بالهيمنة الغربية. وأضاف: «سنستغل إمكانات دول البريكس، التي بات من الضروري منحها بُعداً بحرياً استراتيجياً كاملاً».

في المقابل، قال موقع أكسيوس إن الولايات المتحدة نقلت أكثر من 50 طائرة مقاتلة خلال 24 ساعة إلى الشرق الأوسط، شملت طائرات إف 16 وإف 22 وإف 35، في إطار تعزيز قدراتها الجوية والبحرية قرب إيران.

إغراق الحاملات

وتعليقاً على تلويح المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي بإغراق حاملات الطائرات الأميركية، قال خبراء إن إيران قد تكون قادرة تقنياً على استهداف حاملات الطائرات الأميركية المنتشرة في المنطقة، لكنها تعرف أن الرد على خطوة من هذا القبيل ستكون شاملةً ومدمرةً.

وقال نائب مساعد وزير الدفاع الأميركي السابق، مارك كيميت، إن إيران نجحت في تطوير قدرات يأخذها الأميركيون على محمل الجد، لكنه أضاف أن «الولايات المتحدة لا ترسل حاملة طائرات إلى أي منطقة في العالم دون التأكد من قدرتها على الدفاع والهجوم».

واعتبر أن «حديث المسؤولين الإيرانيين عن امتلاك أسلحة متطورة ليس محض تهديد، لكنّ هؤلاء المسؤولين يعرفون أن أي استهداف لحاملة طائرات أميركية يعني أنهم سيواجهون رداً واسعاً ومدمراً. فبعيداً عن القدرات الهائلة لهذه القطع الحربية وملحقاتها، ستكون كل القدرات العسكرية الأميركية في أنحاء العالم موجَّهة نحو إيران، التي ستواجه هجوماً أكبر من أن تتصوره، وسيكون 20 ضعف ما جرى في يونيو الماضي».

شكرا لمتابعينا قراءة خبر طهران قد تعلّق التخصيب طوال رئاسة ترامب | عيون الجزيرة في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الجريدة الكويتية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الجريدة الكويتية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق طهران قد تعلّق التخصيب طوال رئاسة ترامب | عيون الجزيرة
التالى طهران قد تعلّق التخصيب طوال رئاسة ترامب | عيون الجزيرة