السعودية لأول مرة ضمن العشرة الكبار في مؤشر الإقامة العالمي

السعودية لأول مرة ضمن العشرة الكبار في مؤشر الإقامة العالمي
السعودية لأول مرة ضمن العشرة الكبار في مؤشر الإقامة العالمي
هذا الخبر يأتيكم برعاية موقع عيون الجزيرة الاخباري ويتمنى لكم قضاء وقت ممتع في قراة هذا الخبر كشف أحدث تصنيفات تقرير برامج الإقامة والجنسية الصادر عن شركة "هينلي وشركائها" لعام 2026، أن المملكة العربية السعودية ظهرت للمرة الأولى بشكل ملحوظ في مؤشر برنامج الإقامة العالمي إذ حلت في المركز التاسع مناصفةً مع مالطا، وبإجمالي 61 نقطة، حيث يشير قانون الإقامة المميزة في السعودية إلى توجه استراتيجي متزايد لجذب المستثمرين العالميين.

ويعكس هذا الترتيب المتقدم التطورات الاستراتيجية في أنظمة الإقامة بالمملكة، لاسيما مع إطلاق وتوسيع نطاق "نظام الإقامة المميزة"، ما عزز جاذبيتها للمستثمرين والمواهب العالمية.

الأكثر كفاءة ضريبية

في مؤشر برنامج الإقامة العالمي تتصدر موناكو والسعودية قائمة الدول الأكثر كفاءة ضريبية. وسجلت أستراليا وسويسرا أعلى الدرجات فيما يتعلق بمتطلبات الاستثمار لعدم وجود مساهمات رأسمالية إلزامية مسبقة لتأمين حقوق الإقامة، بينما احتلت الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى في الامتثال.

ميزات الإقامة في السعودية

أطلقت المملكة خيارات متنوعة للإقامة تشمل المستثمرين، الكفاءات الاستثنائية، ومالكي العقارات، ما يوفر استقراراً طويل الأمد دون الحاجة لكفيل. ومن المتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي بنسبة 4.5% في عام 2026، ما يعزز من فرص الاستثمار والعيش.

وفي مجال القوة الناعمة، تقدمت السعودية إلى المرتبة 17 عالمياً في مؤشر القوة الناعمة لعام 2026، ما يعكس تزايد نفوذها الدولي.

توسيع نطاق المزايا

تدرس السعودية خططاً لتوسيع نطاق المزايا المقدمة ضمن برنامج الإقامة المميزة، لتشمل شريحة أوسع من المؤهلين للحصول عليها، من بينهم أصحاب الثروات الكبيرة ومالكو اليخوت الفاخرة، في مسعى إلى استقطاب مزيد من الكفاءات ورؤوس الأموال.

وتشمل الخطط قيد الدراسة خطوة قد تفتح باب التقديم أمام أفراد تبلغ ثرواتهم الصافية نحو 30 مليون دولار.

من المرجح أن يُطلب من أصحاب الثروات الكبيرة الحصول على توصية من وزارة الاستثمار، وقد توجّه الدعوة أيضاً إلى مالكي اليخوت الكبيرة، والطلاب ذوي الإنجازات العالية، وشريحة أوسع من رواد الأعمال. وقد يُعلن عن القواعد الجديدة في وقت مبكر من شهر أبريل، ولم تُتخذ قرارات نهائية في هذا الصدد بعد.

ومن شأن التغييرات المحتملة توسيع برامج الإقامة المميزة الحالية، التي تركز في الغالب على فئات محددة من التنفيذيين ورواد الأعمال والباحثين. غالباً ما ارتبطت مسارات الحصول على الإقامة المميزة بمزايا مثل الإعفاء من بعض الرسوم التجارية وتسهيل تملك العقارات.

ورغم أن الإضافات المقترحة في السعودية لا تزال بحاجة إلى موافقة نهائية، تهدف التغييرات إلى استقطاب مزيد من الاستثمارات الخارجية والكفاءات عالية المهارة، إلى جانب تعزيز الإيرادات في وقت تتعرض المالية الحكومية لضغوط بفعل انخفاض أسعار النفط.

ويأتي توسيع البرنامج في أعقاب إصلاحات أخرى حديثة، شملت فتح أسواق الأسهم والعقارات، وتسعى إلى جعل السعودية وجهة أكثر جاذبية للاستثمار والعمل والإقامة.

تصنيف السعودية في مؤشرات الإقامة والتنقل 2026

المؤشر الترتيب العالمي (2026)

مؤشر برامج الإقامة العالمية 9

مؤشر هينلي لجوازات السفر 78

مؤشر باسبورت إندكس (الدرجة) 50


شكرا لمتابعينا قراءة خبر السعودية لأول مرة ضمن العشرة الكبار في مؤشر الإقامة العالمي في عيون الجزيرة ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري جريدة الوطن السعودية ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر عيون الجزيرة وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي جريدة الوطن السعودية مع اطيب التحيات.

*** تنويه هام ***
موقع عيون الجزيرة لا يمت بأي صلة لشبكة الجزيرة الاخبارية او قنوات الجزيرة القطرية فنحن موقع اخباري خليجي متعدد المصادر

السابق أرباح "تكافل الراجحي" ترتفع إلى 455 مليون ريال في عام 2025
التالى تغطية اكتتاب الأفراد بأسهم "صالح الراشد" بنسبة 161%